شدى القوافي
10-06-2016, 15:56
آثار الحسد
يا خِزْيُ ما العَمَلُ وما طَرِيقُ الْغَدِ*****وَأَنْتَ تَنْتَعِلُ جِلْدَ الرَّقِيقِ الرَّدي
لَمْ يَبْقَ مِنْ غُرَفي بابٌ دَخَلْتُ بِهِ****إِلاَّ وَتَقْرَعُـــــهُ رِيحٌ مِنَ الْحَسَدِ
كانَ النُّعاسُ بِهِ أَحْلى وَأَعْذَبَ لي****مِنْ أَنْ أَنامَ جَرِيحَ الْقَلْبِ وَالْكَبِدِ
تَبِيتُ أَرْكانُهُ غَرْقــــــــى فَيَقْذِفُها****قَوْسُ الظَّغِينَةِ قَذْفَ الْبَرْقِ لِلْبَرَدِ
حَتّى إِذا كُسِرَتْ عَنْهُ نَـــــــوافِذُهٌ****تَأْوي الذِّئابُ لَهُ مِـنْ خارِجِ الْبَلَدِ
في جَوْفِهِ زُبَرٌ تَبْكــي الدِّماءَ وَقَدْ****يَبْكي الْحَدِيدُ دَماً مِنْ شِدَّةِ الْجَلَدِ
قُطْرُ النَّــدى كَسَحَ الإِكْلِيلَ مِنْ يَدِهِ****صَفْوانُــــهُ هَرِمٌ مِنْ كَثْرَةِ اللِّبَدِ
إِنْ هَمَّ في طَلَــبِ الْحَلِّ النَّسِيبِ بَدا****طَيْفُ الْحُلولِ بِهِ كِسْفٌ مِنَ الْعُقَدِ
لا يَنْجَعُ الرَّشَدُ وَالْحَسْمُ في الطَّمَعِ*****قَدْ مَحَّصَ الرَّشَدَ مِنْ كُلِّ مُقْتَصِدِ
فَكُلُّ مَوْجٍ أَتــــــــــى أَحْسِبُهُ جَبَلاً*****مِنَ الرُّكــــامِ شَفا وَجْهَيْهِ في كَمَدِ
تَجْري سفائِنُهُ فــــــي مَوْجِ مُلْتَطِمٍ*****كَالْحُوتِ في الظُّلَمِ وَالْمَوْجُ في مَدَدِ
وَالْحُجَّةُ جُعِلَتْ عَمْــــياءَ إِنْ كَذَبَتْ*****كَمــــا هْيَ مُبْصِرَةٌ في حالَةِ الرَّشَدِ
وَأَنْتَ لُبُّ الْعُلا فــي النَّظْمِ وَالْحِكَمِ*****وَما عَداهُ قُشورٌ فــــــي نُوى الْقِدَدِ
تَثْرى أَواصِــــــرُهُ مِنْ دِينِهِ شَرِبَتْ*****قَدْ تَغْمُرُ النَّسَبَ لِلْـــــــــــجَدِّ وَالْوَلَدِ
مَنْ نــــــادى سَمَّيْتُهُ سُؤْلاً بِلا سَبَبٍ*****مِنْ كُلِّ مُــــــــــحْمَرَّةٍ غَلِيظَةِ الْكَبَدِ
قَدْ يَنْبُعُ الْمَكْرُ مِنْ قَلْـــبٍ إِذا نَبَضَ*****تَهْــــوى الْعُروقُ بِهِ الإِلْحادَ مِنْ حِقَدِ
مِنْهُ الضِّبــابُ أَتَتْ في جِذْعِ باسِقَةٍ*****تَسْتَنْـــــــــــجِدُ الْوَرَقَ مِنْ قِلَّةِ الْعَدَدِ
أَقولُ قَوْلاً يُرى فـــي حَرْفِهِ عَجَبٌ*****وَاللُّبْسُ في ضِدِّهِ يَخْفــى مِنَ الرَّمَدِ
يَرْمونَهُ زُمَراً وَالْقَوْسُ واحِــــــــــدَةٌ*****هَلْ تُنْشَبُ الزُّبَرُ مِنْ مِــــخْلَبِ الأَسَدِ
هَلْ نالَ مِنْ ذُرَرِ الأَبْطـــــالِ مُفْتَرِسٌ*****يَرْمـــــي حِبالاً بِها سَيْلٌ مِنَ الْجَعَدِ
وَالصَّلْدُ مِنْ حَـــــــــجَرِ الدُّنْيا فَوابِلُهُ*****يُلْقِيــــــــهِ مُفْتَرِشاً صَرْحاً بِلا وَتِدِ
يا خِزْيُ ما العَمَلُ وما طَرِيقُ الْغَدِ*****وَأَنْتَ تَنْتَعِلُ جِلْدَ الرَّقِيقِ الرَّدي
لَمْ يَبْقَ مِنْ غُرَفي بابٌ دَخَلْتُ بِهِ****إِلاَّ وَتَقْرَعُـــــهُ رِيحٌ مِنَ الْحَسَدِ
كانَ النُّعاسُ بِهِ أَحْلى وَأَعْذَبَ لي****مِنْ أَنْ أَنامَ جَرِيحَ الْقَلْبِ وَالْكَبِدِ
تَبِيتُ أَرْكانُهُ غَرْقــــــــى فَيَقْذِفُها****قَوْسُ الظَّغِينَةِ قَذْفَ الْبَرْقِ لِلْبَرَدِ
حَتّى إِذا كُسِرَتْ عَنْهُ نَـــــــوافِذُهٌ****تَأْوي الذِّئابُ لَهُ مِـنْ خارِجِ الْبَلَدِ
في جَوْفِهِ زُبَرٌ تَبْكــي الدِّماءَ وَقَدْ****يَبْكي الْحَدِيدُ دَماً مِنْ شِدَّةِ الْجَلَدِ
قُطْرُ النَّــدى كَسَحَ الإِكْلِيلَ مِنْ يَدِهِ****صَفْوانُــــهُ هَرِمٌ مِنْ كَثْرَةِ اللِّبَدِ
إِنْ هَمَّ في طَلَــبِ الْحَلِّ النَّسِيبِ بَدا****طَيْفُ الْحُلولِ بِهِ كِسْفٌ مِنَ الْعُقَدِ
لا يَنْجَعُ الرَّشَدُ وَالْحَسْمُ في الطَّمَعِ*****قَدْ مَحَّصَ الرَّشَدَ مِنْ كُلِّ مُقْتَصِدِ
فَكُلُّ مَوْجٍ أَتــــــــــى أَحْسِبُهُ جَبَلاً*****مِنَ الرُّكــــامِ شَفا وَجْهَيْهِ في كَمَدِ
تَجْري سفائِنُهُ فــــــي مَوْجِ مُلْتَطِمٍ*****كَالْحُوتِ في الظُّلَمِ وَالْمَوْجُ في مَدَدِ
وَالْحُجَّةُ جُعِلَتْ عَمْــــياءَ إِنْ كَذَبَتْ*****كَمــــا هْيَ مُبْصِرَةٌ في حالَةِ الرَّشَدِ
وَأَنْتَ لُبُّ الْعُلا فــي النَّظْمِ وَالْحِكَمِ*****وَما عَداهُ قُشورٌ فــــــي نُوى الْقِدَدِ
تَثْرى أَواصِــــــرُهُ مِنْ دِينِهِ شَرِبَتْ*****قَدْ تَغْمُرُ النَّسَبَ لِلْـــــــــــجَدِّ وَالْوَلَدِ
مَنْ نــــــادى سَمَّيْتُهُ سُؤْلاً بِلا سَبَبٍ*****مِنْ كُلِّ مُــــــــــحْمَرَّةٍ غَلِيظَةِ الْكَبَدِ
قَدْ يَنْبُعُ الْمَكْرُ مِنْ قَلْـــبٍ إِذا نَبَضَ*****تَهْــــوى الْعُروقُ بِهِ الإِلْحادَ مِنْ حِقَدِ
مِنْهُ الضِّبــابُ أَتَتْ في جِذْعِ باسِقَةٍ*****تَسْتَنْـــــــــــجِدُ الْوَرَقَ مِنْ قِلَّةِ الْعَدَدِ
أَقولُ قَوْلاً يُرى فـــي حَرْفِهِ عَجَبٌ*****وَاللُّبْسُ في ضِدِّهِ يَخْفــى مِنَ الرَّمَدِ
يَرْمونَهُ زُمَراً وَالْقَوْسُ واحِــــــــــدَةٌ*****هَلْ تُنْشَبُ الزُّبَرُ مِنْ مِــــخْلَبِ الأَسَدِ
هَلْ نالَ مِنْ ذُرَرِ الأَبْطـــــالِ مُفْتَرِسٌ*****يَرْمـــــي حِبالاً بِها سَيْلٌ مِنَ الْجَعَدِ
وَالصَّلْدُ مِنْ حَـــــــــجَرِ الدُّنْيا فَوابِلُهُ*****يُلْقِيــــــــهِ مُفْتَرِشاً صَرْحاً بِلا وَتِدِ