nasser
15-06-2016, 02:37
http://chichaouaalyaoum.com/themes/style1/thumbs.php?src=/images/newspost_images/niyaba_tarbiya_watania.jpg&w=450&zc=1 الأربعاء 15 يونيو 2016 http://chichaouaalyaoum.com/themes/style1/images/logo/logochichwa.png لا حديث داخل الأوساط الشيشاوية، إلا عن الهدر الذي يتعرض له المال العام من طرف القائمين على الشأن التعليمي بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشيشاوة، ويتمثل ذلك في صفقة كراء سيارات النقل المدرسي الخاصة من شركات النقل السياحي المتواجدة بمدينة أكادير، بمبالغ مالية خيالية تفوق 100 مليون سنتيم سنويا.
وبحسب مصادرنا، فإن الخطوط التي تعمل بها هاته الحافلات المقدر عددها ب5 حافلات، أصبحت تتوفر على سيارات للنقل المدرسي التابعة للجماعات الترابية، التي اقتنيت بتمويل من المبادرة الوطنية البشرية، وهذا يطرح السؤال عن جدوى الإستمرار في كراء هذه الحافلات التي تستنزف المال العام.
وأضافت ذات المصادر، أن الأموال التي تهدر في هذه الصفقة كفيلة بحل العديد من المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسات التعليمية بإقليم شيشاوة، كغياب التجهيزات الأساسية كالماء والكهرباء والمرافق الصحية، والوسائل التعليمية وتحسين وجبات الإطعام المدرسي وتمويل مشاريع تربوية للحد من الهدر المدرسي الذي لازال يصل إلى مؤشرات مرتفعة إقليميا.
وفي ظل هذا الوضع، يتساءل الرأي العام المحلي والإقليمي عن دور السلطات الإقليمية في توجيه القائمين على الشأن التعليمي لتدراك الإختلالات الحاصلة، حفاظا على حرمة المال العام وتطبيقا لمبادئ الحكامة الجيدة.
ياسين ملطوف - شيشاوة اليوم
وبحسب مصادرنا، فإن الخطوط التي تعمل بها هاته الحافلات المقدر عددها ب5 حافلات، أصبحت تتوفر على سيارات للنقل المدرسي التابعة للجماعات الترابية، التي اقتنيت بتمويل من المبادرة الوطنية البشرية، وهذا يطرح السؤال عن جدوى الإستمرار في كراء هذه الحافلات التي تستنزف المال العام.
وأضافت ذات المصادر، أن الأموال التي تهدر في هذه الصفقة كفيلة بحل العديد من المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسات التعليمية بإقليم شيشاوة، كغياب التجهيزات الأساسية كالماء والكهرباء والمرافق الصحية، والوسائل التعليمية وتحسين وجبات الإطعام المدرسي وتمويل مشاريع تربوية للحد من الهدر المدرسي الذي لازال يصل إلى مؤشرات مرتفعة إقليميا.
وفي ظل هذا الوضع، يتساءل الرأي العام المحلي والإقليمي عن دور السلطات الإقليمية في توجيه القائمين على الشأن التعليمي لتدراك الإختلالات الحاصلة، حفاظا على حرمة المال العام وتطبيقا لمبادئ الحكامة الجيدة.
ياسين ملطوف - شيشاوة اليوم