nasser
19-06-2016, 22:25
http://t1.hespress.com/files/antibenki5_151526403.jpg هسبريس – محمد الراجي
الأحد 19 يونيو 2016 -
بعدَ مُضيّ خمسة أشهر على إطلاق نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة، يبْدو أنّ طلاب الجامعات المغربية غير "مكترثين" بهذه الخدمة الحكومية. ذلك ما تؤكّده الأرقام المتعلقة بعدد الطلبة المستفيدين حاليا، والتي تبدو ضعيفة جدّا مقارنة مع الأهداف التي سطرتها الحكومة.
ولم يتعدّ عدد الطلبة المستفيدين، إلى حدّ الآن، 30 ألف طالب، يشكّل منهم الذين يدرسون في مراكز التكوين المهني نسبة 95 بالمائة؛ أي ما مجموعه 28.500 مستفيد، فيما يتوزع الباقي بين الجامعات والقطاع الخاص.
فلماذا لم يُقْبل طلاب الجامعات المغربية على الانخراط في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاصّ بهم؟ "حيتْ ما عْلموهومش وما كالو لهم والو على هاد التغطية"، تجيب طالبة بجامعة محمد الخامس، ويقول كمال، طالب بالجامعة نفسها: "لأنه مشروع فاشل منذ البداية والطلبة لا يعرفون عنه شيئا".
ويضيف المتحدثّ أنّ من عوامل "فشل" نظام التغطية الصحية للطلبة، "الغموض الذي يلفّه وعدم تعريف الطلبة به، وأمام غياب التحسيس تّا واحد ما تسوّق لها"، وعلى الرغم من أنَّ وسائل الإعلام تطرقت إلى مشروع التغطية الصحية، إلا أن كمال يرى ذلك غير كاف، "حيتْ الطالب منين كايجي ينخرط ويدفع الملف ديالو فالمؤسسة ما كايلقاش مع من يهضر".
في السياق نفسه، قالَ محمد بنساسي، رئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب، إنَّ نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة "عرفَ تخبّطا ولم يخضع للمقاربة التشاركية ولم يأخذ حقه من الحوار بما يمكّن من تجويده، وهو ما جعله نظاما غامضا بالنسبة للطلبة".
واستطردَ المتحدّث أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر كان عليها أنْ تقوم بنشر منشورات في المؤسسات الجامعية، لتعريف الطلبة بنظام التأمين الصحي الإجباري، وعقْد ندوات لهذا الغرض يشارك فيها متخصصون، مضيفا: "هذه المبادرة لا يمكن إلا أن نثمّنها، ولكنّ تنزيلها لمْ يتمّ على النحو المطلوب".
ووقف بنساسي عندَ "نواقص" قال إنها تعتري نظام التأمين الصحي الإجباري الخاص بالطلبة، ومن ذلك استثناء الطلبة الذين تتعدّى أعمارهم 30 سنة من الاستفادة، "علما أنّ هناك طلبة يُتابعون دراستهم في سلك الدكتوراه تتجاوز أعمارهم هذه السنّ المحدّدة".
وانتقد المتحدث عدم شمْل النظام لكلّ الأمراض، خاصّة المزمنة، معتبرا أنَّه "لا فرْق بينه وبين نظام التغطية الصحية (راميد)، لأن انطلاقته كانت عرجاء"؛ بحسب تعبيره، محمّلا المسؤولية لوزارة التعليم العالي.
الأحد 19 يونيو 2016 -
بعدَ مُضيّ خمسة أشهر على إطلاق نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة، يبْدو أنّ طلاب الجامعات المغربية غير "مكترثين" بهذه الخدمة الحكومية. ذلك ما تؤكّده الأرقام المتعلقة بعدد الطلبة المستفيدين حاليا، والتي تبدو ضعيفة جدّا مقارنة مع الأهداف التي سطرتها الحكومة.
ولم يتعدّ عدد الطلبة المستفيدين، إلى حدّ الآن، 30 ألف طالب، يشكّل منهم الذين يدرسون في مراكز التكوين المهني نسبة 95 بالمائة؛ أي ما مجموعه 28.500 مستفيد، فيما يتوزع الباقي بين الجامعات والقطاع الخاص.
فلماذا لم يُقْبل طلاب الجامعات المغربية على الانخراط في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاصّ بهم؟ "حيتْ ما عْلموهومش وما كالو لهم والو على هاد التغطية"، تجيب طالبة بجامعة محمد الخامس، ويقول كمال، طالب بالجامعة نفسها: "لأنه مشروع فاشل منذ البداية والطلبة لا يعرفون عنه شيئا".
ويضيف المتحدثّ أنّ من عوامل "فشل" نظام التغطية الصحية للطلبة، "الغموض الذي يلفّه وعدم تعريف الطلبة به، وأمام غياب التحسيس تّا واحد ما تسوّق لها"، وعلى الرغم من أنَّ وسائل الإعلام تطرقت إلى مشروع التغطية الصحية، إلا أن كمال يرى ذلك غير كاف، "حيتْ الطالب منين كايجي ينخرط ويدفع الملف ديالو فالمؤسسة ما كايلقاش مع من يهضر".
في السياق نفسه، قالَ محمد بنساسي، رئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب، إنَّ نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة "عرفَ تخبّطا ولم يخضع للمقاربة التشاركية ولم يأخذ حقه من الحوار بما يمكّن من تجويده، وهو ما جعله نظاما غامضا بالنسبة للطلبة".
واستطردَ المتحدّث أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر كان عليها أنْ تقوم بنشر منشورات في المؤسسات الجامعية، لتعريف الطلبة بنظام التأمين الصحي الإجباري، وعقْد ندوات لهذا الغرض يشارك فيها متخصصون، مضيفا: "هذه المبادرة لا يمكن إلا أن نثمّنها، ولكنّ تنزيلها لمْ يتمّ على النحو المطلوب".
ووقف بنساسي عندَ "نواقص" قال إنها تعتري نظام التأمين الصحي الإجباري الخاص بالطلبة، ومن ذلك استثناء الطلبة الذين تتعدّى أعمارهم 30 سنة من الاستفادة، "علما أنّ هناك طلبة يُتابعون دراستهم في سلك الدكتوراه تتجاوز أعمارهم هذه السنّ المحدّدة".
وانتقد المتحدث عدم شمْل النظام لكلّ الأمراض، خاصّة المزمنة، معتبرا أنَّه "لا فرْق بينه وبين نظام التغطية الصحية (راميد)، لأن انطلاقته كانت عرجاء"؛ بحسب تعبيره، محمّلا المسؤولية لوزارة التعليم العالي.