nasser
01-07-2016, 18:50
http://www.democratiaomalia.com/jnl_slides/9657373103_0.jpg نقابية - 01 يوليو 2016 / 1 مشاهدة
محمد بوتخساين الجمعة 01 يوليوز 2016
http://www.democratiaomalia.com/theme/ban.png
لا نسعى في هذه السلسلة من المقالات إلى ترجمة اليأس إلى امل و تحويل الخوف إلى ثقة وتفاؤل بقدر ما نسعى إلى توضيحات حول تمرير ملف التقاعد في حلقته الأولى بمجلس المستشارين ،وكيف تمت صناعة هذا القرار من طرف تحالف متواطئ بقيادة حزب العدالة و التنمية و إخراج محبوك من قبل الأحزاب و توابعها الاجتماعية .
فبعيدا عن كل نقاش هامشي وعن كل ديماغوجية أو مناورة سخرت لها بعض الجهات الحكومية و غير الحكومية بخصوص ملف التقاعد ،فإن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بقيت وفية لموقفها الشجاع و الجرئ الذي اتخذته منذ إعلان الحكومة عن تمرير ملف التقاعد مهما كلفتها التكلفة سياسيا كما جاء على لسان رئيس الحكومة في عدة مناسبات ،إن موقف الانسحاب من طرف المجموعة الكونفدرالية المكونة من أربعة مناضلين جاء بعد تفكير عميق و تحليل ملموس للسياق السياسي الراهن المتخن بالتواطؤ ضد الطبقة العاملة على أكثر من مستوى منذ التراجع عن صندوق المقاصة و الزيادة الصاروخية في المواد الأساسية و توظيفات أبناء مسؤولين و قياديين بحزب الأغلبية الحكومية ،وتمرير قوانين خطيرة كحركية الموظف و المحاولات غير المحسوبة لتمرير ملف التعاقد و ملف التقاعد .......
إن التركيبة العددية لمجلس المستشارين المكونة من 120 عضوا تشكل فيها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الحلقة الأضعف عدديا و الأقوى من ناحية الموقف ،فقرار الانسحاب هو الموقف الصحيح سياسيا بمعنى الرفض لمناقشة ملف التقاعد بمجلس المستشارين و إرجاعه لمؤسسة الحوار الاجتماعي،أما غير ذلك فهو تواظؤ ومشاركة في جريمة سياسية و اجتماعية ضد المأجورين ،ولرفع الإحراج الذي سببه موقف المجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،فقد حاول مسؤول رفيع المستوى إدخال المجموعة في اللعبة بعد أن حاول إقناع مناضلي الكدش بالتصويت ضد المشروع لأن أغلب الفرق ستصوت ب "ضد" لولا اليقظة و التجربة و التحليل لتخرج الكونفدرالية بموقف الانسحاب و عدم السقوط في مقلب التصويت ب "ضد" و بالتالي ستواجه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمتواطئة بعد مشاركتها بالتصويت بإحدى الصيغ الثلاث .
إن مخرجي المسرحية يدركون أنهم الأقوى عدديا و الكونفدرالية لا تتوفر سوى على أربعة مقاعد لن تؤثر أمام كتيبة التحالف المكونة من 105 بعد إسقاط 11 مقعدا من طرف المجلس الدستوري ،7 مقاعد لحزب الميزان و مقعدين لحزب الجرار و مقعد لحزب الحمامة و مقعد لدعيدعة .
ولفهم ماجرى لابد من التذكير بالخرق القانوني الخطير للاستقلالي رحال المكاوي الذي استدعى لجنة المالية و التخطيط و التنمية الاقتصادية يوم 26 ماي 2016 قبل انصرام 48 ساعة عن ندوة الرؤساء التي هدد فيها الكونفدراليون بالإضراب عن الطعام بقبة البرلمان ،وقبلها فرضت المجموعة على رئيس الحكومة إدراج ملف التقاعد بالحوار الاجتماعي رغم ضعف الاستجابة من طرف الموظفين في عدة مناسبات ،اعتصامي 30 مارس و 31 ماي 2016 امام البرلمان بمشاركة عدد مخجل رغم الجيش العرمرم من الموظفين البالغ حوالي 534000 ألف موظفة و موظف .
فصول المسرحية إذن في إحدى أجزائها هو شن حملة مسعورة ضد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عقابا لها على موقفها الجرئ في وجه التحالف المتواطئ بعد محاولات و محاولات لإقناع مناضلين شرفاء آثروا الاصطفاف مع الكادحين بدل السقوط في أحضان الاستبداد الجديد بقيادة حزب العدالة و التنمية الذي يعطي الدليل تلو الدليل على انه العدو الأول لفقراء و ضعفاء و موظفي المغرب .
وبعملية بسيطة لا تحتاج إلى مجهود يتضح أن الجلسة العامة لمجلس المستشارين ليوم الثلاثاء 28 يونيو 2016 المقسمة إلى فصلين ،فصل الأسئلة الشفوية حيث حضرها حوالي 80 مستشارا و بعد انطلاق الفصل الثاني أي الجلسة التشريعية تبقى فقط 56 مستشارا ؟؟؟؟قسموا الأدوار بين الممتنع و المدعم و الرافض ،وفي نفس الوقت شن هجوم على الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي انسحبت من المسرحية وبقيت وفية لقرارها/موقفها القاضي بإعادة ملف التقاعد للحوار الاجتماعي بل قررت رفع طعن للمجلس الدستوري بعد الخروقات الخطيرة من طرف الاستقلالي رحال المكاوي و رئيس مجلس المستشارين الذي لم يدعو إلى حد الآن إلى تشكيل لجنة تقصي الحقائق بالصندوق المغربي للتقاعد بعد مجهودات كونفدرالية توجت بتوقيع أكثر من ثلث المستشارين لطلب تشكيل لجنة التقصي . http://www.democratiaomalia.com/theme/logo.png
محمد بوتخساين الجمعة 01 يوليوز 2016
http://www.democratiaomalia.com/theme/ban.png
لا نسعى في هذه السلسلة من المقالات إلى ترجمة اليأس إلى امل و تحويل الخوف إلى ثقة وتفاؤل بقدر ما نسعى إلى توضيحات حول تمرير ملف التقاعد في حلقته الأولى بمجلس المستشارين ،وكيف تمت صناعة هذا القرار من طرف تحالف متواطئ بقيادة حزب العدالة و التنمية و إخراج محبوك من قبل الأحزاب و توابعها الاجتماعية .
فبعيدا عن كل نقاش هامشي وعن كل ديماغوجية أو مناورة سخرت لها بعض الجهات الحكومية و غير الحكومية بخصوص ملف التقاعد ،فإن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بقيت وفية لموقفها الشجاع و الجرئ الذي اتخذته منذ إعلان الحكومة عن تمرير ملف التقاعد مهما كلفتها التكلفة سياسيا كما جاء على لسان رئيس الحكومة في عدة مناسبات ،إن موقف الانسحاب من طرف المجموعة الكونفدرالية المكونة من أربعة مناضلين جاء بعد تفكير عميق و تحليل ملموس للسياق السياسي الراهن المتخن بالتواطؤ ضد الطبقة العاملة على أكثر من مستوى منذ التراجع عن صندوق المقاصة و الزيادة الصاروخية في المواد الأساسية و توظيفات أبناء مسؤولين و قياديين بحزب الأغلبية الحكومية ،وتمرير قوانين خطيرة كحركية الموظف و المحاولات غير المحسوبة لتمرير ملف التعاقد و ملف التقاعد .......
إن التركيبة العددية لمجلس المستشارين المكونة من 120 عضوا تشكل فيها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الحلقة الأضعف عدديا و الأقوى من ناحية الموقف ،فقرار الانسحاب هو الموقف الصحيح سياسيا بمعنى الرفض لمناقشة ملف التقاعد بمجلس المستشارين و إرجاعه لمؤسسة الحوار الاجتماعي،أما غير ذلك فهو تواظؤ ومشاركة في جريمة سياسية و اجتماعية ضد المأجورين ،ولرفع الإحراج الذي سببه موقف المجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،فقد حاول مسؤول رفيع المستوى إدخال المجموعة في اللعبة بعد أن حاول إقناع مناضلي الكدش بالتصويت ضد المشروع لأن أغلب الفرق ستصوت ب "ضد" لولا اليقظة و التجربة و التحليل لتخرج الكونفدرالية بموقف الانسحاب و عدم السقوط في مقلب التصويت ب "ضد" و بالتالي ستواجه الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمتواطئة بعد مشاركتها بالتصويت بإحدى الصيغ الثلاث .
إن مخرجي المسرحية يدركون أنهم الأقوى عدديا و الكونفدرالية لا تتوفر سوى على أربعة مقاعد لن تؤثر أمام كتيبة التحالف المكونة من 105 بعد إسقاط 11 مقعدا من طرف المجلس الدستوري ،7 مقاعد لحزب الميزان و مقعدين لحزب الجرار و مقعد لحزب الحمامة و مقعد لدعيدعة .
ولفهم ماجرى لابد من التذكير بالخرق القانوني الخطير للاستقلالي رحال المكاوي الذي استدعى لجنة المالية و التخطيط و التنمية الاقتصادية يوم 26 ماي 2016 قبل انصرام 48 ساعة عن ندوة الرؤساء التي هدد فيها الكونفدراليون بالإضراب عن الطعام بقبة البرلمان ،وقبلها فرضت المجموعة على رئيس الحكومة إدراج ملف التقاعد بالحوار الاجتماعي رغم ضعف الاستجابة من طرف الموظفين في عدة مناسبات ،اعتصامي 30 مارس و 31 ماي 2016 امام البرلمان بمشاركة عدد مخجل رغم الجيش العرمرم من الموظفين البالغ حوالي 534000 ألف موظفة و موظف .
فصول المسرحية إذن في إحدى أجزائها هو شن حملة مسعورة ضد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عقابا لها على موقفها الجرئ في وجه التحالف المتواطئ بعد محاولات و محاولات لإقناع مناضلين شرفاء آثروا الاصطفاف مع الكادحين بدل السقوط في أحضان الاستبداد الجديد بقيادة حزب العدالة و التنمية الذي يعطي الدليل تلو الدليل على انه العدو الأول لفقراء و ضعفاء و موظفي المغرب .
وبعملية بسيطة لا تحتاج إلى مجهود يتضح أن الجلسة العامة لمجلس المستشارين ليوم الثلاثاء 28 يونيو 2016 المقسمة إلى فصلين ،فصل الأسئلة الشفوية حيث حضرها حوالي 80 مستشارا و بعد انطلاق الفصل الثاني أي الجلسة التشريعية تبقى فقط 56 مستشارا ؟؟؟؟قسموا الأدوار بين الممتنع و المدعم و الرافض ،وفي نفس الوقت شن هجوم على الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي انسحبت من المسرحية وبقيت وفية لقرارها/موقفها القاضي بإعادة ملف التقاعد للحوار الاجتماعي بل قررت رفع طعن للمجلس الدستوري بعد الخروقات الخطيرة من طرف الاستقلالي رحال المكاوي و رئيس مجلس المستشارين الذي لم يدعو إلى حد الآن إلى تشكيل لجنة تقصي الحقائق بالصندوق المغربي للتقاعد بعد مجهودات كونفدرالية توجت بتوقيع أكثر من ثلث المستشارين لطلب تشكيل لجنة التقصي . http://www.democratiaomalia.com/theme/logo.png