nasser
15-08-2016, 23:13
الاثنين 15 غشت 2016 === نقط قوة العضو لإبحار أكثر أمان على المنتديات التربوية. تناسلت المجموعات الفايسبوكية بشكل مهول ، في شتى المجالات الثقافية و الفنية و الاقتصادية و الاجتماعية و التربوية و غيرها ، ما أثار تساؤلات عديدة حول ايجابيتها بالنسبة للمبحر على صفحات الانترنيت و مدى وظيفيتها بالنسبة له . خاصة في غياب قانون واضح المعالم يضبط الملاحة العنكبوتية لادارييها و يحمي المستهلك الرقمي و يبث فيه الإحساس بالأمان في حضن المنتديات التربوية خصوصا .
و عليه ارتأيت الجود ببعض النصائح المستمدة من واقع خبرتي لسنوات في هذا المجال علها تشكل طوق نجاة وقائي لكل مبتدئ ، أوجزتها في النقاط التالية :
ينبغي أخذ الحيطة و الحذر و انت تتصفح الوثائق و المنشورت التربوية على النت او على صفحات التواصل الاجتماعي ، لأنها في الغالب لا تذيل بمرجع يعضد قوتها . فانت كممارس يجب ان تشغل حاسة النقد لديك و تبحث في كل مفهوم او معلومة تجدها تتناقض مع التوجيهات التربوية عامة و الديداكتيكية خاصة .
بالنسبة للعروض _ بوير بوينت _ فهي غير كافية اذا اردت ان تتوسع في تيمة معينة لأنها ليست الا نقاط قوة موضوع معين لا يملك مفاتيح تفاصيلها الا صاحب العمل .
العبرة ليست بكم الوثائق المتقاسمة بل بقيمتها العلمية و نجاعتها ميدانيا ، و بخلفية متقاسمها .
الوثائق المشرقية مهمة جدا و هم سباقون في ميدان التربية ، انصح بكل ما يهم الجانب النظري و البيداغوجي _ خاصة التربية الخاصة _ أما الديداكتيك فلا تقترب منه الا اذا كنت سوف تنقله و تمحوره بما يخدم طبيعة مناهج المغرب .
لا تضع” like” ” j’aime” على منشور الا بعد قراءته و اعجابك الفعلي بمضمونه ،و ان تضمن ما يثير انتباهك يجب التنبيه اليه و مناقشته ، لكي تستفيد و تفيد في نفس الوقت . جامل المنشور و ليس الناشر .
لا تكتفي بما ينشر على النت فهو ليس الا موجها في أغلب الاحيان ، بل الجأ الى الكتب الورقية بين الفينة و الاخرى.
لا أحد يملك المعرفة و لا أحد يملك الفضاء الازرق هذا هو المبدأ و لكن لكل آلياته و امكاناته الخاصة ، المهم كيف يستثمرها و يديرها ، و هنا نقطة القوة الحقيقية.
ذ عبد اللطيف الزايدي. http://www.educa24.net/news/wp-content/uploads/logo71.png
و عليه ارتأيت الجود ببعض النصائح المستمدة من واقع خبرتي لسنوات في هذا المجال علها تشكل طوق نجاة وقائي لكل مبتدئ ، أوجزتها في النقاط التالية :
ينبغي أخذ الحيطة و الحذر و انت تتصفح الوثائق و المنشورت التربوية على النت او على صفحات التواصل الاجتماعي ، لأنها في الغالب لا تذيل بمرجع يعضد قوتها . فانت كممارس يجب ان تشغل حاسة النقد لديك و تبحث في كل مفهوم او معلومة تجدها تتناقض مع التوجيهات التربوية عامة و الديداكتيكية خاصة .
بالنسبة للعروض _ بوير بوينت _ فهي غير كافية اذا اردت ان تتوسع في تيمة معينة لأنها ليست الا نقاط قوة موضوع معين لا يملك مفاتيح تفاصيلها الا صاحب العمل .
العبرة ليست بكم الوثائق المتقاسمة بل بقيمتها العلمية و نجاعتها ميدانيا ، و بخلفية متقاسمها .
الوثائق المشرقية مهمة جدا و هم سباقون في ميدان التربية ، انصح بكل ما يهم الجانب النظري و البيداغوجي _ خاصة التربية الخاصة _ أما الديداكتيك فلا تقترب منه الا اذا كنت سوف تنقله و تمحوره بما يخدم طبيعة مناهج المغرب .
لا تضع” like” ” j’aime” على منشور الا بعد قراءته و اعجابك الفعلي بمضمونه ،و ان تضمن ما يثير انتباهك يجب التنبيه اليه و مناقشته ، لكي تستفيد و تفيد في نفس الوقت . جامل المنشور و ليس الناشر .
لا تكتفي بما ينشر على النت فهو ليس الا موجها في أغلب الاحيان ، بل الجأ الى الكتب الورقية بين الفينة و الاخرى.
لا أحد يملك المعرفة و لا أحد يملك الفضاء الازرق هذا هو المبدأ و لكن لكل آلياته و امكاناته الخاصة ، المهم كيف يستثمرها و يديرها ، و هنا نقطة القوة الحقيقية.
ذ عبد اللطيف الزايدي. http://www.educa24.net/news/wp-content/uploads/logo71.png