nasser
25-08-2016, 21:03
http://t1.hespress.com/files/accident__434732840.jpg عزالدين لمريني من وجدة
الخميس 25 غشت 2016 -
ما زال سكان جماعة بني خالد، على بعد حوالي 27 كيلومترا شمال شرق مدينة وجدة، ينتظرون إنجاز الممر الفوقي الذي سيصل دواوير الجماعة بمجموعة مدارس مصعب بن عمير عند النقطة التي شهدت منذ سنتين حادثة سير مأساوية راح ضحيتها ثلاث تلميذات من عائلة واحدة.
وكان محمد مهيدية، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، قد وعد يوم حادثة السير المأساوية التي شهدتها المنطقة بتاريخ 28 أكتوبر 2014، والتي أودت بحياة ثلاث تلميذات، شقيقتان وابنة عمهما، بإنجاز ممر فوقي يؤمن عبور تلاميذ الدواوير المذكورة إلى المدرسة ذهابا وإيابا.
وذكر مصدر لهسبريس أن وزارة التجهيز قد أعلنت عن الصفقة، وفازت بها إحدى المقاولات منذ ما يزيد عن السبعة أشهر؛ غير أن المندوبية الجهوية للتجهيز بجهة الشرق تتلكأ في إعطاء التصاريح للمقاولة لبداية الأشغال لأسباب فسرتها مصادر من المندوبية ذاتها بـ"التقنية".
ويهدد سكان مجموعة من دواوير جماعة بني خالد والنواحي بخوض أشكال احتجاجية في حالة عدم الشروع العاجل في إنجاز الممر الفوقي؛ لتأمين حياة التلاميذ من خطر "طريق الموت"، الذي يتهددهم يوميا.
وتقع مجموعة مدارس مصعب بن عمير التابعة لمديرية التربية الوطنية بوجدة أنجاد، والتي تأسست سنة 1953، في منعرج خطير بمحاذاة الطريق المزدوجة رقم 2 الرابطة بين مدينتي وجدة والناظور.
عرفت هذه الطريق في السنوات الأخيرة توسعا ووضعت حواجز حديدية وسطها، وبقيت المدرسة على حالها؛ فما أن تفتح أبوابها حتى يجد التلاميذ أنفسهم، في غياب ممرات آمنة للعبور وإشارات تحديد السرعة، وجها لوجه مع طريق تنعت بـ"طريق الموت" نظرا لحركة السير الدؤوبة التي تعرفها والسرعة المفرطة التي يسير بها بعض السائقين بعد اجتياز حاجز الدرك الملكي الموجود بمدارة الكربوز". ====== هسبريس
الخميس 25 غشت 2016 -
ما زال سكان جماعة بني خالد، على بعد حوالي 27 كيلومترا شمال شرق مدينة وجدة، ينتظرون إنجاز الممر الفوقي الذي سيصل دواوير الجماعة بمجموعة مدارس مصعب بن عمير عند النقطة التي شهدت منذ سنتين حادثة سير مأساوية راح ضحيتها ثلاث تلميذات من عائلة واحدة.
وكان محمد مهيدية، والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، قد وعد يوم حادثة السير المأساوية التي شهدتها المنطقة بتاريخ 28 أكتوبر 2014، والتي أودت بحياة ثلاث تلميذات، شقيقتان وابنة عمهما، بإنجاز ممر فوقي يؤمن عبور تلاميذ الدواوير المذكورة إلى المدرسة ذهابا وإيابا.
وذكر مصدر لهسبريس أن وزارة التجهيز قد أعلنت عن الصفقة، وفازت بها إحدى المقاولات منذ ما يزيد عن السبعة أشهر؛ غير أن المندوبية الجهوية للتجهيز بجهة الشرق تتلكأ في إعطاء التصاريح للمقاولة لبداية الأشغال لأسباب فسرتها مصادر من المندوبية ذاتها بـ"التقنية".
ويهدد سكان مجموعة من دواوير جماعة بني خالد والنواحي بخوض أشكال احتجاجية في حالة عدم الشروع العاجل في إنجاز الممر الفوقي؛ لتأمين حياة التلاميذ من خطر "طريق الموت"، الذي يتهددهم يوميا.
وتقع مجموعة مدارس مصعب بن عمير التابعة لمديرية التربية الوطنية بوجدة أنجاد، والتي تأسست سنة 1953، في منعرج خطير بمحاذاة الطريق المزدوجة رقم 2 الرابطة بين مدينتي وجدة والناظور.
عرفت هذه الطريق في السنوات الأخيرة توسعا ووضعت حواجز حديدية وسطها، وبقيت المدرسة على حالها؛ فما أن تفتح أبوابها حتى يجد التلاميذ أنفسهم، في غياب ممرات آمنة للعبور وإشارات تحديد السرعة، وجها لوجه مع طريق تنعت بـ"طريق الموت" نظرا لحركة السير الدؤوبة التي تعرفها والسرعة المفرطة التي يسير بها بعض السائقين بعد اجتياز حاجز الدرك الملكي الموجود بمدارة الكربوز". ====== هسبريس