nasser
25-08-2016, 21:37
http://www.maroc24h.net/assets/assetsadmin/ckeditor/fileman/Uploads/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9.jpg سوما نور ـ الرباط : الخميس 25 غشت 2016http://www.maroc24h.net/assets/images/logo3.png
تعرضت الأطر التربوية “10000 إطار” مساء اليوم 24 غشت 2016 بمدينة الرباط إلى تدخل همجي أسفر عنه العديد من الإصابات المتفاوتة الخطورة واعتقال بعض الأطر، بسبب احتجاج هذه الأطر والدفاع عن مطالبهم الشرعية ألا وهي الولوج إلى الوظيفة باعتبارها حقا طبيعيا لهم ولكفاءتهم العلمية، لكن رئيس الحكومة كان قد تنكر لهم كما تنكر من قبل لكل المبادئ والأخلاق، ونهج سياسة غريبة وظالمة ألا وهي سياسة "العصا لمن عصا" رغم أن احتجاج الأطر التربوية هو احتجاج مشروع في جميع دول العالم، وليس عصيانا كما يرى هو.
فإن كان أبناء الشعب بعد تخرجهم لن يجدوا عملا شريفا، فلما إذن يدرسون؟ لما يكافحون؟ لما يختارون من يمثلهم؟ أليس من الغباء أن يقوم رئيس الحكومة بالتنكر لبرنامج هو من وضعه؟ أليس هو ذاك الشخص الذي اتهم المعطلين بأن لا تكوين لهم وأن شهادة الإجازة لا تساوي شيئا وبالتالي يجب أن يكون هناك تكوين آخر بعد الإجازة وهو نفس التكوين الذي يجتازه أصحاب المراكز، وبعدما قبل الطلبة بهذا التكوين واجتازوه بعد خضوعهم لانتقاء أولي، واجتيازهم مباراة بشقيها الكتابي والشفهي، وتكوين معرفي وبيداغوجي، وتداريب ميدانية في مؤسسات التعليم العمومي، واجتيازهم للامتحانات والحصول على الشهادة تحمل تخصص مهن التدريس. ليجد أنفسهم مرة أخرى أمام شبح البطالة، والطامة الكبرى هو أن البلد يعرف خصاصا كبيرا في مجال التعليم ويحتاج إلى أساتذة جدد كي لا تبقى الأقسام تحت وطأة الازدحام.
الآن لم يعد للأطر التربوية "10000 إطار" سوى الصمود وإكمال مسيرة النضال فالحق أصبح في بلدنا يأخذ غصبا ولا يعطى لأبناء الشعب الذين كافحوا من أجل إتمام دراستهم وولوج عالم الشغل، أصبحت لقمة العيش صعبة لدرجة أنك تهان وتضرب وتسجن كي تصل إليها.. فعلا قلب رئيس الحكومة كل الموازين وأخلف كل الوعود واستهزأ بتلك الشريحة التي جعلت منه رئيسا للحكومة بعدما كان في المعارضة ينادي بالعدالة وتحقيق مطالب الشعب المشروعة.
http://www.maroc24h.net/assets/assetsadmin/ckeditor/fileman/Uploads/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A92.jpg
سياسة التجاهل والإقصاء هي التي دفعت بخريجي البرنامج الحكومي "10 آلاف إطار تربوي"، إلى التفكير في تصعيد خطواتهم الاحتجاجية بخوض اعتصام أمام البرلمان لمدة 5 أيام، ابتداءا من هذا اليوم، مع الدخول في إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة أثناء الاعتصام، لكن سياسة العصا كانت بانتظارهم وبانتظار أجسادهم الهزيلة التي أعياها الظلم والبهتان.
تعرضت الأطر التربوية “10000 إطار” مساء اليوم 24 غشت 2016 بمدينة الرباط إلى تدخل همجي أسفر عنه العديد من الإصابات المتفاوتة الخطورة واعتقال بعض الأطر، بسبب احتجاج هذه الأطر والدفاع عن مطالبهم الشرعية ألا وهي الولوج إلى الوظيفة باعتبارها حقا طبيعيا لهم ولكفاءتهم العلمية، لكن رئيس الحكومة كان قد تنكر لهم كما تنكر من قبل لكل المبادئ والأخلاق، ونهج سياسة غريبة وظالمة ألا وهي سياسة "العصا لمن عصا" رغم أن احتجاج الأطر التربوية هو احتجاج مشروع في جميع دول العالم، وليس عصيانا كما يرى هو.
فإن كان أبناء الشعب بعد تخرجهم لن يجدوا عملا شريفا، فلما إذن يدرسون؟ لما يكافحون؟ لما يختارون من يمثلهم؟ أليس من الغباء أن يقوم رئيس الحكومة بالتنكر لبرنامج هو من وضعه؟ أليس هو ذاك الشخص الذي اتهم المعطلين بأن لا تكوين لهم وأن شهادة الإجازة لا تساوي شيئا وبالتالي يجب أن يكون هناك تكوين آخر بعد الإجازة وهو نفس التكوين الذي يجتازه أصحاب المراكز، وبعدما قبل الطلبة بهذا التكوين واجتازوه بعد خضوعهم لانتقاء أولي، واجتيازهم مباراة بشقيها الكتابي والشفهي، وتكوين معرفي وبيداغوجي، وتداريب ميدانية في مؤسسات التعليم العمومي، واجتيازهم للامتحانات والحصول على الشهادة تحمل تخصص مهن التدريس. ليجد أنفسهم مرة أخرى أمام شبح البطالة، والطامة الكبرى هو أن البلد يعرف خصاصا كبيرا في مجال التعليم ويحتاج إلى أساتذة جدد كي لا تبقى الأقسام تحت وطأة الازدحام.
الآن لم يعد للأطر التربوية "10000 إطار" سوى الصمود وإكمال مسيرة النضال فالحق أصبح في بلدنا يأخذ غصبا ولا يعطى لأبناء الشعب الذين كافحوا من أجل إتمام دراستهم وولوج عالم الشغل، أصبحت لقمة العيش صعبة لدرجة أنك تهان وتضرب وتسجن كي تصل إليها.. فعلا قلب رئيس الحكومة كل الموازين وأخلف كل الوعود واستهزأ بتلك الشريحة التي جعلت منه رئيسا للحكومة بعدما كان في المعارضة ينادي بالعدالة وتحقيق مطالب الشعب المشروعة.
http://www.maroc24h.net/assets/assetsadmin/ckeditor/fileman/Uploads/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AA% D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A92.jpg
سياسة التجاهل والإقصاء هي التي دفعت بخريجي البرنامج الحكومي "10 آلاف إطار تربوي"، إلى التفكير في تصعيد خطواتهم الاحتجاجية بخوض اعتصام أمام البرلمان لمدة 5 أيام، ابتداءا من هذا اليوم، مع الدخول في إضراب عن الطعام لمدة 48 ساعة أثناء الاعتصام، لكن سياسة العصا كانت بانتظارهم وبانتظار أجسادهم الهزيلة التي أعياها الظلم والبهتان.