مشاهدة النسخة كاملة : دراسة أمريكية : المغرب سيصبح من أغنى البلدان العالمية بفضل الفوسفاط
http://www.akhbarona.com/thumbnail.php?file=fosfat30_407385956.jpg&size=article_large أخبارنا المغربية : الثلاثاء 30 غشت 2016
أكدت دراسة لعلماء أمريكيين متخصصين أن الفوسفاط سيتحول إلى الثروة الطبيعية الأولى في العالم.
و أكدت نفس الدراسة أن الفوسفاط المغربي سيزيح النفط، لأن المغرب يتوفر على احتياطي يغطي 700 سنة قادمة.
وتوقعت الدراسة التي أصدرتها مجلة "ساينس" الأمريكية أن المغرب سيتحكم في إنتاج الفوسفاط لأنه يملك 75 في المئة من الاحتياط العالمي، مما سيجعله بلدا غنيا.
ي.ش : نون بريس : الثلاثاء 30 غشت 2016 ==== مجلة أمريكية: المغرب يتحكم في 75% من احتياطي العالم للفوسفاط
يرتقب أن يتحكم المغرب في إنتاج الفوسفاط خلال العقود المقبلة، كما سيحتل الدور الريادي الذي لعبه البترول في القرن العشرين، وذلك بحسب ما أفادت به دراسة نشرتها مجلة ” ساينس ” الأمريكية، التي أشارت إلى أن المغرب يملك 75% من الاحتياط العالمي للفوسفاط.
http://www.noonpresse.com/wp-content/uploads/2016/08/phosphate-maroc-750x410.jpg
وأشارت الدراسة ذاتها، إلى أن الفوسفاط سيتزايد في السنوات والعقود المقبلة، وذلك بسبب عوامل اقتصادية وبيئية تتعلق بتأثير التغيرات المناخية والتحولات الجيولوجية، حيث يتوقع أن يرتفع سعر البوتاسيوم من 875 دولار عام 2009، إلى 1200 دولار للطن عام 2020، وأن يتضاعف سعر الفوسفاط خمس مرات عندما سيبلغ عدد سكان العالم 9 بلايين محتاجين إلى مضاعفة إنتاجهم من الغذاء.
وذكرت أن الاستخدام المفرط للأراضي لإنتاج الغذاء على مدى السنوات الـ200 الأخيرة، سيجعل التربة عاجزة عن توفير الكميات الضرورية من الطعام التي قد تحتاجها الإنسانية في العقود المقبلة.
وأضافت أن شح مصادر المياه والتصحر وانجراف التربة وغيرها من العوامل المسببة في الدورة الطبيعية لإعادة تشكيل العناصر العضوية المغذية للغطاء النباتي للأرض.
ويملك العالم العربي أكثر من 80% من المخزون العالمي من صخور الفوسفاط ومشتقاته، أهمها في شمال أفريقيا خاصة بالمغرب، إلى جانب تونس ومصر والأردن والصين وأستراليا.
زنقة 20 . الرباط : الثلاثاء 30 غشت 2016
http://www.rue20.com/wp-content/uploads/2015/05/2014031612030582.jpg
صنف تقرير أممي حديث، صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يحمل عنوان “التنمية البشرية بإفريقيا لـ 2016″، المغرب ضمن البلدان ذات التنمية البشرية المتوسطة بالمقارنة مع الدول الإفريقية، مسجلا معاناة قرابة 44 في المائة من المغاربة “ما يقارب 10 ملايين مواطن” مع الحرمان الشديد من التعليم والصحة وكافة شروط العيش الكريم.
وعلى الرغم من هذا التصنيف، فالمملكة حسب ذات التقرير، عرفت تطورا إيجابيا في مستوى التنمية البشرية حيث قفز المؤشر من 0.45 نقطة سنة 1990 إلى 0.62 خلال العام الماضي.
ويعتمد مؤشر التنمية البشرية، مدى إنتشار محو الأمية والتعليم ومستويات المعيشة، بل هو أيضا وسيلة لقياس مستوى الرفاه، والرعاية الاجتماعية وخاصة الأطفال.
كما يستخدم المؤشر للتمييز بين ما إذا كان البلد بلد متقدم، أو نامي أو من البلدان الأقل نموا، وكذلك لقياس أثر السياسات الاقتصادية على نوعية الحياة. http://www.rue20.com/wp-content/uploads/2015/02/logo2.png
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond