nasser
23-09-2016, 18:59
http://t1.hespress.com/files/2016/09/m6tanger_397237766.jpg
الجمعة 23 شتنبر 2016
خص الملك محمد السادس مدينة طنجة بأنشطة تتمحور كلها حول المعرفة والتعليم، حيث حضر خطبة الصلاة التي أفردها الإمام لموضوع التعليم، كما أعطى بمدرسة "مولاي يوسف" بحي بني مكادة بطنجة، الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي، وكذا انطلاقة المبادرة الملكية "مليون محفظة".
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/09/cartablem6_534330695.jpg
وقام العاهل المغربي، اليوم الجمعة، بزيارة بعض أقسام مدرسة "مولاي يوسف"، قبل أن يشرف على التسليم الرمزي لمحفظات ومقررات مدرسية لفائدة عشرة تلاميذ بمدرسة "مولاي يوسف"، وعشرة تلاميذ من الثانوية الإعدادية "العوامة" بجماعة العوامة.
وتندرج المبادرة الملكية "مليون محفظة"، التي كان الملك قد أعطى انطلاقتها سنة 2008، وأضحت منذ ذلك التاريخ تنظم كل سنة في إطار جهود إصلاح وتعميم التعليم الأساسي، وتهم هذه العملية مجموع أقاليم وعمالات المملكة، ويستفيد منها تلاميذ التعليم الابتدائي والثانوي، مع منح الأولوية لتلاميذ العالم القروي.
وأشرف الملك على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي لفائدة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ التابعة للجماعات القروية بعمالة طنجة- أصيلة، حيث ستساهم هذه الحافلات، في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف التلاميذ المنحدرين من المناطق القروية المستهدفة.
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/09/roiecoletanger_139442825.jpg
وأعطى الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي إسماعيل، عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد "الإمام البخاري" بحي بني مكادة بطنجة، على إعطاء انطلاقة البرنامج الوطني لمحو الأمية بالمساجد برسم موسم الدراسي 2016- 2017.
وبهذه المناسبة، أشرف الجالس على عرش المملكة على تسليم جائزة محمد السادس للنساء المتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية 2015- 2016. ويتعلق الأمر بكل من حفيظة مزياني من بركان، وفاطمة عباسي من خنيفرة، وعيادة مخشوني من طاطا، ومينة النويني من شيشاوة، وسميرة ادريوش من كلميم.
وقبل هذه الأنشطة المكثفة كان العاهل المغربي قد أدى صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بمدينة طنجة، حيث استهل الخطيب خطبتي الجمعة بالتأكيد على أن الإسلام، دين العلم والمعرفة، ودعا معتنقيه إلى التعلم والتحصيل، وحثهم على اكتساب المعرفة في سائر فروعها.
وسجل الخطيب ذاته أنه من خصوصية الإسلام، وسعة منظوره لكلمتي العلم والمعرفة، أنه أعطاها مدلولا كبيرا، ومفهوما واسعا جعلها شاملة لما يجب على المسلم تعلمه من قواعد دينه وأحكام شرعه، ولما ينبغي له معرفته من صنوف العلوم ومختلف اللغات.
وأشار إلى أن الملك حرص منذ أن تقلد مسؤولية الإمامة العظمى، على الاهتمام بمجال التعليم والتعلم، فهيأ لذلك الأسباب والظروف المساعدة، المادية منها والمعنوية، واهتم أيما اهتمام بالمدرسة الوطنية، فأعطى توجيهاته النيرة لإصلاحها وتطويرها، والارتقاء بالوضع الاعتباري للفاعلين التربويين، وخاصة المدرسات والمدرسين.
وقال خطيب الجمعة إن حرص الملك محمد السادس على بقاء التعليم والتعلم واجبا دينيا متأصلا، يحفظ للأمة ثوابتها ومقوماتها الروحية والوطنية، ومنفتحا، في ذات الوقت، على ما تزخر به الحياة من علوم حديثة وتكنولوجيات متطورة وخبرات عالية" على حد تعبيره. هسبريس من طنجة
الجمعة 23 شتنبر 2016
خص الملك محمد السادس مدينة طنجة بأنشطة تتمحور كلها حول المعرفة والتعليم، حيث حضر خطبة الصلاة التي أفردها الإمام لموضوع التعليم، كما أعطى بمدرسة "مولاي يوسف" بحي بني مكادة بطنجة، الانطلاقة الرسمية للموسم الدراسي، وكذا انطلاقة المبادرة الملكية "مليون محفظة".
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/09/cartablem6_534330695.jpg
وقام العاهل المغربي، اليوم الجمعة، بزيارة بعض أقسام مدرسة "مولاي يوسف"، قبل أن يشرف على التسليم الرمزي لمحفظات ومقررات مدرسية لفائدة عشرة تلاميذ بمدرسة "مولاي يوسف"، وعشرة تلاميذ من الثانوية الإعدادية "العوامة" بجماعة العوامة.
وتندرج المبادرة الملكية "مليون محفظة"، التي كان الملك قد أعطى انطلاقتها سنة 2008، وأضحت منذ ذلك التاريخ تنظم كل سنة في إطار جهود إصلاح وتعميم التعليم الأساسي، وتهم هذه العملية مجموع أقاليم وعمالات المملكة، ويستفيد منها تلاميذ التعليم الابتدائي والثانوي، مع منح الأولوية لتلاميذ العالم القروي.
وأشرف الملك على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي لفائدة جمعيات آباء وأولياء التلاميذ التابعة للجماعات القروية بعمالة طنجة- أصيلة، حيث ستساهم هذه الحافلات، في تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف التلاميذ المنحدرين من المناطق القروية المستهدفة.
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/09/roiecoletanger_139442825.jpg
وأعطى الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي إسماعيل، عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد "الإمام البخاري" بحي بني مكادة بطنجة، على إعطاء انطلاقة البرنامج الوطني لمحو الأمية بالمساجد برسم موسم الدراسي 2016- 2017.
وبهذه المناسبة، أشرف الجالس على عرش المملكة على تسليم جائزة محمد السادس للنساء المتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية 2015- 2016. ويتعلق الأمر بكل من حفيظة مزياني من بركان، وفاطمة عباسي من خنيفرة، وعيادة مخشوني من طاطا، ومينة النويني من شيشاوة، وسميرة ادريوش من كلميم.
وقبل هذه الأنشطة المكثفة كان العاهل المغربي قد أدى صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بمدينة طنجة، حيث استهل الخطيب خطبتي الجمعة بالتأكيد على أن الإسلام، دين العلم والمعرفة، ودعا معتنقيه إلى التعلم والتحصيل، وحثهم على اكتساب المعرفة في سائر فروعها.
وسجل الخطيب ذاته أنه من خصوصية الإسلام، وسعة منظوره لكلمتي العلم والمعرفة، أنه أعطاها مدلولا كبيرا، ومفهوما واسعا جعلها شاملة لما يجب على المسلم تعلمه من قواعد دينه وأحكام شرعه، ولما ينبغي له معرفته من صنوف العلوم ومختلف اللغات.
وأشار إلى أن الملك حرص منذ أن تقلد مسؤولية الإمامة العظمى، على الاهتمام بمجال التعليم والتعلم، فهيأ لذلك الأسباب والظروف المساعدة، المادية منها والمعنوية، واهتم أيما اهتمام بالمدرسة الوطنية، فأعطى توجيهاته النيرة لإصلاحها وتطويرها، والارتقاء بالوضع الاعتباري للفاعلين التربويين، وخاصة المدرسات والمدرسين.
وقال خطيب الجمعة إن حرص الملك محمد السادس على بقاء التعليم والتعلم واجبا دينيا متأصلا، يحفظ للأمة ثوابتها ومقوماتها الروحية والوطنية، ومنفتحا، في ذات الوقت، على ما تزخر به الحياة من علوم حديثة وتكنولوجيات متطورة وخبرات عالية" على حد تعبيره. هسبريس من طنجة