المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة الهاشمي الطود أحد مؤسسي جيش التحرير


nasser
16-10-2016, 11:02
http://badil.info/wp-content/uploads/2016/10/1-1.png بديل - الرباط : الأحد 16 أكتوبر 2016
علم "بديل" أن أحد مؤسسي جيش التحري بالمغرب، العقيد الهاشمي الطود، توفي صباح يوم الأحد 16 أكتوبر الجاري.

وبحسب مصادر مقربة من الطود، فإن هذا الأخير توفي عن عمر ناهز 86 سنة، وذلك بعد معاناة مع المرض.

ولد الهاشمي الطود سنة 1930 بمدينة القصر الكبير وبها تابع دراسته الابتدائية بالمدرسة القرأنية ، وفي مرحلة الدراسة الثانوية انتقل الهاشمي الطود إلى مصر حيث تحصل سنة 1947 على شهادة الثانوية العامة من ثانوية الحلمية بالقاهرة، ثم تخرج سنة 1951 من الكلية العسكرية الملكية ببغداد برتبة ملازم ثاني متخصص في سلاح المدرعات.

وفي سنة 1945 هاجر إلى المشرق العربي للتطوع للقتال في فلسطين على الجبهة المصرية ضمن وحدات المتطوعين العرب بقيادة الشهيد أحمد عبد العزيز، وذلك استجابة لنداء الأمير عبد الكريم الخطابي رحمه الله، الذي دعا فيه العرب والمسلمين لل**** بعد صدور قرار تقسيم فلسطين من مجلس الأمن. سنة 1951 نقل الهاشمي الطود أول مهمة تنظيمية وعسكرية في تونس، صحبة الشهيد محمد إبراهيم القاضي، هدفها ربط الاتصال مع المتطوعين التونسيين العائدين من فلسطين، والذين سبق لهم أن التزموا أمام الأمير الخطابي بمشروع الثورة المغاربية، ومع غيرهم من العناصر الوطنية المقتنعة بالمشروع لإنشاء جبهة تونس والشروع في تنظيم سلسلة تنظيمية محكمة تمتد من القاهرة حتى المغرب مرورا بليبيا وبقية الأقطار المغاربية ودراسة الميدان وخطوط المواصلات والإمداد، وطرق تأمين السلاح والعتاد وتخزينه وتوزيعه وغير ذلك من المهام التي رسمها الأمير عبد الكريم الخطابي.

ابو محمد امين4
16-10-2016, 11:20
انا لله و انا اليه راجعون ,رحمة الله على الفقيد

nasser
16-10-2016, 14:24
http://t1.hespress.com/files/2016/10/Taoud_766806039.jpg بعد مسار ****ي حافل .. العقيد الهاشمي الطود "يستريح إلى الأبد" هسبريس من الرباط
الأحد 16 أكتوبر 2016
انتقل، صباح اليوم الأحد، إلى عفو الله تعالى العقيد الهاشمي الطود، أحد أبناء مدينة القصر الكبير البررة؛ وهو مجاهد ومقاوم مغربي معروف، والذي كان قيد حياته مقربا جدا من المجاهد الراحل محمد بن عبد الكريم الخطابي، وذلك بعد أن قضى ردحا من الزمن بطلا في ميادين الوغى.

وشارك الطود، الذي رأى نور الحياة في القصر الكبير سنة 1930، في حرب تحرير فلسطين سنة 1948، حيث أبلى البلاء الحسن وهو لا يزال شابا حينها، ملبيا نداء الخطابي، وهو ما جعل هذا الأخير يعجب بكفاءاته وقدراته العسكرية، وكلفه بإعادة تشكيل جيش التحرير المغاربي، وتدريب ثوار الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي.

الراحل الطود جمع بين الممارسة الميدانية في ميادين ال**** والنضال وبين معارفه العسكرية الأكاديمية، حيث التحق بالكلية العسكرية بمكناس وفيها أنهى مساره العسكري، وعمل مدرسا لمادتي التاريخ والتكوين المعنوي في 1974، واستمر هناك إلى أن تقاعد برتبة عقيد سنة 1995.

وفي كلمة تعرف بالمجاهد الراحل ومناقبه وأبرز مسارات حياته، كتب عبد الإله المنصوري، أحد المقربين من عائلة الطود، يرثي هذا الرجل الذي "غادر مدينته الصغيرة ذات صباح قاصدا الزعيم محمد عبد الكريم الخطابي النازل بقاهرة المُعز في رحلة على الأقدام".
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/10/taoudmansouri_851687724.jpg


وقال المنصوري، في تدوينة فيسبوكية اليوم، إن "الطود كان مبعوث الزعيم جمال عبد الناصر إلى قادة الثورة الجزائرية لتحديد توقيت الطلقة الأولى التي أثمرت ثورة استثنائية في التاريخ العربي والإنساني، من خلال لقائه بالراحل الكبير عبد الحميد مهري. وبعد حوالي 60 سنة، كنتُ سببا في لقاء الطود مع مهري".

وأردف: "كانت لي معه جولات وصولات سأحكي جزءا منها قريبا، وكان يجذبني وجوده بأصيلا لزيارة هذه المدينة الهادئة. كما كان يصر على لقائي حين زيارته للدار البيضاء"، مشيرا إلى أنه في الصورة المرفقة بالتدوينة يبدو الطود برفقة السيدة عائشة، كريمة الزعيم الخطابي، في بيتها سنة 2012.

وتابع المتحدث: "غادر الطود هذا العالم دون أن يفقد حُلمه في نهوض هذه الأمة، وتحرير فلسطين التي كانت لها مكانة خاصة في قلبه، كيف لا وهو الذي قاتل في ربوعها سنة 1947 وتمكن من أسر إحدى العسكريات المنتميات لعصابة الهاجانا الصهيونية من رومانيا".

واسترسل المنصوري: "حين زرته قبل مدة سألني عن العراق الذي تدرب فيه، وعن فلسطين التي قاتل فيها، وبعد أن وضعته في الصورة قال لي: "ليتني كنت قادرا على حمل السلاح للدفاع عن فلسطين"، وأطرق قليلا قبل أن تنزل قطرات دمع من عينيه، كانت لحظة رهيبة بالفعل، لم أتمالك فيها نفسي".

خادم المنتدى
18-12-2016, 20:37
-**************************************-
إنا لله و إنا إليه راجعون
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته و أسكنه فسيح جنانه
و ألهم أهله و ذويه الصبر و السلوان
-***********************-