المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منيب: التعليم ونظام "الباطرياركا" يكبحان قيادة المرأة بالمغرب


nasser
02-12-2016, 11:25
http://t1.hespress.com/files/2016/12/NabilaMounib_1_481186140.jpg عبد الواحد استيتو (صور: زكرياء بومفتاح)
الخميس 01 دجنبر 2016 - 23:55
اعتبرت نبيلة منيب، الأمينة العامّة للحزب الاشتراكي الموحد، مساء الخميس، أن ما يمنع المرأة من الوصول إلى المناصب القيادية في المغرب عموما هو "غياب حقّ المرأة في التعليم الذي يضمنه دستور 2011 على الورق، لكنه يبقى بعيدا عن التطبيق"، مستعرضة عددا من الأرقام التي تشير إلى أن نسبة ضئيلة من الفتيات المتمدرسات يصلن إلى المستوى الثانوي، ونسبة أكثر ضآلة تصل إلى التعليم العالي.
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/12/NabilaMounib_2_605480789.jpg


وأضافت ضيفة مؤسسة "HEM" بطنجة، حول موضوع "قيادة المرأة في المشهد السياسي المغربي"، أن توفير التعليم للجميع لا يحارب الأمية التعليمية فقط، بل أيضا الأمية السياسية والديمقراطية، مما يضع أرضية لمشروع مجتمعي متكامل.

أما الأمر الثاني، بحسب المتحدّثة دائما، فهو سببٌ اجتماعي، ثقافي واقتصادي، يتمثل في غياب المواطنة الحقّة وفي نظام "الباطرياركا" الذي يضع الرجل في مناصب القرار والمرأة في البيت، ويتخذ الرجل أغلب القرارات ذات الصلة بالمرأة.
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/12/NabilaMounib_3_676018069.jpg


وفي معرض إجابتها عن سؤال هند بنّاني، مديرة المؤسسة مسيّرة النقاش، عن الحل، قالت منيب: "الحلّ لتجاوز الإشكال يكمن في وجود مدرسة عمومية مكفولة للجميع فعلاً لا قولاً، وإعلامٍ لا يكرّس التفرقة بين الجنسين ويروّج لثقافة حداثية معاصرة".

واستعرضت زعيمة الحزب الاشتراكي الموحّد حالاتٍ لنساءٍ مغربيات صنعن الفرق ومهّدن الطريق للنساء المعاصرات، وتنظيمات نسائية، مثل "مليكة الفاسي" التي كانت المرأة الوحيدة بين موقّعي وثيقة الاستقلال، وجمعية "أخوات الصفا" التي تأسست من أجل الدفاع عن المرأة وكان لها دور أيضا في الدفاع عن استقلال المغرب.
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/12/NabilaMounib_4_505123735.jpg


وحول ما يُعرف بـ"التمييز الإيجابي المؤقتّ"، الذي يعتبر مرحلة من مراحل دفاع المرأة عن حقوقها، رأت منيب أنه يبقى وسيلة معقولة للوصول إلى أهداف أكبر، وأن هذه الخطوة عرفتها ديمقراطيات عريقة ومجموعة من الدول الغربية، وقالت: "قابلت يوماً إحدى السياسيات في كوسوفو أخبرتني أن القانون هناك يضمن للمرأة نصف الميراث لكن جلّ النساء يتنازلن عن حقهن لأنّ المجتمع يعتبر ذلك عيْبا، وما فعلته هذه السياسية هو أن اجتمعت بمجموعة من النساء واقترحت عليهنّ أن يكتفي القانون بمنعهنّ من التنازل عن ميراثهن لمدة سنتين فقط. وما حدث بعد ذلك هو أن جميع النساء رفضن بعد مرور السنتين أن يتنازلن عن حقّهن".
http://www.hespress.com/files.php?file=2016/12/NabilaMounib_5_196316969.jpg


كما أوردت المتحدّثة مثالا آخر عن نيوزلندا التي تجاوزت طرح المساواة إلى ما هو أبعد "عندما قادت امرأة البلاد لثلاث ولايات متتالية، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة رجل، وهو ما أثار دهشة طفلِ رئيسة الحكومة، بعد تنحيها، الذي سأل جدته عندما سمع اسم رجلٍ على رأس الحكومة: هل يمكن لرجل أن يكون رئيس حكومة؟".

وواصلت منيب ضربَ أمثلةٍ عن الفرق بين الدّول، وأوردت حديث رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران عن أن المرأة عبارة عن "ثريا"، "في الوقت الذي كان فيه رئيس حكومة اليابان يعتبر أن مشاركة المرأة في المجتمع قادرة على نشر المزيد من الأمل والضياء فيه، وهذا هو الفرق بين الظلام والنور"، بحسب تعبيرها. ======================هسبريس

nasser
03-12-2016, 10:02
منيب .."الدولة وجهت أسلحة "الدمار الشامل "صوب التعليم العمومي إسماعيل بويعقوبي - هبة بريس (عدسة ميموني )
02/12م2016
قالت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد خلال لقاء تواصلي مفتوح نظمه مساء اليوم الجمعة المكتب المحلي للحزب بقاعة ابن بطوطة بمدينة طنجة ، أن الحق في التعليم حق أفقي مؤسس لباقي الحقوق الأخرى .
http://www.hibapress.com/upload/2122016-94d27.jpg

وأردفت منيب خلال اللقاء الذي عقد تحت شعار "دفاعا عن مجانية التعليم " أن الدولة وجهت أسلحة الدمار الشامل صوب التعليم العمومي عوض إيلائه الاهتمام اللازم حسب تعبيرها ، كما اعتبرت القيادية اليسارية أن حوالي ثلاثة ملاين طفل يعانون من الأمية نتيجة سياسة المؤامرة التي تحاك ضد المنظومة العمومية والهادفة حسب وصفها إلى أن تفقد الأسر المغربية الثقة في التعليم العمومي ، مما يفرض على هاته الأسر التوجه نحو القطاع الخاص .


منيب تحدثت عما وصفته بتوجيه لأسلحة " الدمار الشامل " من قيل الدولة ضد التعليم العمومي عوض العمل على تقويته وتطويره ، حيث ربطت ماراج مؤخرا بخصوص عزم الحكومة إلغاء مجانية التعليم كونه مخطط يهدف بالدرجة الأولى إلى القضاء نهائيا على المدرسة العمومية التي تخرج منها نخب ومفكرين وشخصيات بارزة