المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنديد حقوقي بتعنيف مدير وعون لتميذة بالقصر الكبير


nasser
03-12-2016, 17:42
http://www.akhbarona.com/thumbnail.php?file=__909826158.jpg&size=article_large أخبارنا المغربية : السبت 3 دجنبر 2016

ندد المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان، بما أسماه التصرفات اللاإنسانية التي أقدم عليها مدير الثانوية التأهيلية وادي المخازن بالقصر الكبير وعونه حارس أمن المؤسسة، والمتجلية في إقدام المدير على تعنيف جسدي (الصفع) وتعنيف لفظي ( السب والشتم والقذف ) في حق تلميذة طفلة عمرها 12، الشيء الذي تسبب فى دخولها فى حالة نفسية سيئة أدت لإنقطاعها عن الدراسة وتعريض مستقبلها للخطر.

واعتبر المنتدى أن ما قام به المدير مخالف للدستور وانتهاك لمبادئ حقوق الطفل وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية التى وقع عليها المغرب والتى تنادى بحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الاساءة الجسدية و النفسية والاهمال أو المعاملة المنطوية على اهمال ، واساءة المعاملة ، مؤكدا على أن المدي لم يتعامل مع الوضعية بشكل تربوي هادف.

كما عبر المنتدى عن دعمه اللا مشروط والمطلق مع التلميذة شهد بوهاني، معربا عن استعداده كمنتدى حقوقي المؤازرة والتدخل كطرف مدني قصد جبر الضرر الناتج عن العنف الجسدي واللفظي، موجها الدعوة للوزارة الوصية بفتح تحقيق في النازلة من اجل حماية التلاميذ من كل اشكال العنف باعتبارهم الحلقة الاضعف داخل المؤسسات التعليمية.

وهاب المنتدى في بيان له بالجميع رجال التعليم السياسيين والحقوقيين والنقابيين بالمغرب العمل على التصدي لظاهرة العنف ضد الأطفال، وما يتعرضون له من عنف في طفولتهم يؤدى للانحراف ويساعد على انتشار العنف المجتمعى.

nasser
03-12-2016, 17:45
http://www.men.gov.ma/Ar/SiteAssets/logoAr.png سنة دراسية بدون عنف - 2 دجنبر 2016
http://www.men.gov.ma/Ar/PublishingImages/sld161202.bmp
أكدت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، يوم أمس بمراكش، خلال إعطاء الانطلاقة الرسمية ل"سنة دراسية بدون عنف"، أنها تتطلع بدعم من شركائها إلى بلورة خطة وطنية للتحسيس حول ظاهرة العنف بالوسط المدرسي، داعية إلى مزيد من الالتفاف حول المدرسة المغربية من أجل المساهمة، كل من موقعه، في كسب رهانات التربية التي تشكل محددا حاسما لمستقبل المملكة، وحتى نكون في مستوى تجسيد ما ورد في الخطابات الملكية السامية في هذا الشأن.

وأبرز السيد يوسف بلقاسمي الكاتب، العام لقطاع التربية الوطنية، في كلمة له بالمناسبة، عمق الدلالة التي يحملها شعار "سنة دراسية بدون عنف"، والذي يعكس أن الظاهرة تعد من أهم انشغالات المنظومة التربوية، ويتوجب العمل على الحد منها حتى لا تعوق السير السليم للعملية التعليمية.

واستحضر المجهودات التي قامت بها الوزارة عبر تبنيها لمقاربة تشاركية مع القطاعات والهيآت والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، للحد من الظواهر المشينة التي أصبحت تنتشر بالمؤسسات التعليمية، من ذلك إرساؤها لمؤسسات التفتح الفني والأدبي التي تتيح للمتعلمين إمكانية تفريغ طاقاتهم وتساهم في إبراز وصقل مواهبهم.

وتم خلال هذا اللقاء، الذي تم تنظيمه بتعاون مع منظمة اليونيسيف، تسليط الضوء على الاستراتيجية القطاعية المندمجة للوقاية ومناهضة العنف ومحاورها، وأهم المحطات التي طبعت ملف الوقاية ومناهضة العنف ضد الأطفال بالوسط المدرسي، بدءا من إنجاز أول دراسة في موضوع العنف بالوسط المدرسي بدعم من اليونسيف، ليتوج مسار هذه الاستراتيجية بإعداد حقيبة تربوبة تحسيسية وتوعوية حول الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي سنة 2016، باستشارة دولية ووفق مقاربة تشاركية على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي.

كما تميز بتقديم الحقيبة التربوية والتحسيسية، موجهة إلى جميع الفاعلين في الوسط المدرسي والتي توضح طريقة تناول الإشكالية المتعلقة بالعنف بالمدرسي وأهمية احترام حقوق الطفل، وتتضمن دليلا للمساطر يحدد البنيات الخاصة بالوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي والمحلي ومواصفاتها والمهام المنوطة بها، وكذا على دليل خاص باستخدام بوابة "مرصد" لتسجيل ورصد وتتبع حالات العنف بالوسط المدرسي، كما تشتمل هذه الحقيبة على الدليل التربوي الخاص بتكوين المسؤولين عن خلايا الإنصات والوساطة بالوسط المدرسي، وعلى عدة للتحسيس والتوعية حول مظاهر العنف في الوسط المدرسي.

وتم خلال هذا اللقاء، أيضا، تقديم شهادات للأطفال وأخرى لمدير مؤسسة تعليمية حول ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، فضلا عن تنظيم ورشتين للعمل حول "خطة التكوين" و"خطة التحسيس" تقاسم فيها المشاركون الرؤى وتطلعاتهم حول السبل الكفيلة بتقوية قدرات الفاعلين لمواجهة إشكالية العنف بالوسط المدرسي والخطط الملائمة للتعبئة والتحسيس، تمت صياغتها في مجموعة من التوصيات والتي سيعهد بتتبعها للجنة ستحدث لهذا الغرض.

والجدير بالذكر، فإن هذا اللقاء يندرج في إطار الاستراتيجية المندمجة التي أعدتها الوزارة بتنسيق مع المرصد الوطني لحقوق الطفل وعدد من القطاعات الحكومية أهمها : وزارة الداخلية، الدرك الملكي، وزارة العدل والحريات، وزارة الصحة ووزارة الأسرة والتضامن، بدعم من اليونيسف ومؤسسة claire fontaine في مجال الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي، والتي تهدف إلى تخليق المؤسسات التعليمية ونشر ثقافة السلم، بالإضافة إلى الوقاية من العنف داخلها وخارجها، في انسجام تام مع تنزيل الرؤية الاستراتيجية 2030 - 2015، وتفعيلا للمشاريع المندمجة وخاصة المشروع المتعلق بالارتقاء بالعمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية.

حضر هذا اللقاء ممثلة اليونسيف بالمغرب السيدة Regina De Dominicis، وممثلة مؤسسة claire fontaine، إلى جانب ممثلين عن قطاعات حكومية وعن المرصد الوطني لحقوق الطفل وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات الأمهات والآباء وأولياء التلاميذ.

>> تحميل البلاغ
http://www.men.gov.ma/Ar/Documents/010101161202.pdf