nadiazou
07-12-2016, 21:02
تخرج الرصاصةمن مسدس رجل الأمن،
الذي يواجه خطرالموت
فتقتل شخصاواحدا..
شخصين
أوثلاثة..
ونجدالحل:سدد
أيهاالشرطي بعيداعن القلب
بعيداعن الرأس
سددجيداإلى القدمين وشُلَّ المجر مالمفترض
تَنحَّ قليلا،
تراجعْ
وقدلايموت
وقدلايموتان
وقدلايموتون..
تخرج الرصاصة من مسدس المجلس الأعلى للتعليم،
الذي لايواجه أي خطر
فتقتل …
جيلا
جيلين
وأُمّة!
بطلقةواحدة تموت أمة..
فالذي صوب مسدد المجانية
كان يطلب رأس الأمة..
وقلبها
وروحها..
ومن يطلق النارعلى…
فكرة..
يقتل أكثرمن مواطن،
يقتل وطنا…
لهذاسيجدرجل الأمن نفسه مجبراغداعلى أن يشهرمسدساته كلها
وأسلحته كلها
وترسانته كلها…
فيوجه أمة مشرملة..
خارج القانون
لأنها خارج قرن المعرفة..
أمةتعيش بإحساس عميق بأنهاميتة
منذأطلق المجلسا لأعلى رصاصته..
وأن الرصاص أي،رصاص،بعدموتها
لنينال منها
جربت الأمة ذلك في 1965 ..
وخرجت حيةمن كل الرصاص
ومن كلسنواته الطويلة…
منذسنتين كتبت يوم تعيين المجلس الأعلى( 2014-07-21 )أنه
«لمتحدثالمعجزة»..
أخطأت
فهاهي تحصل..
وهاهي يده تصل الى مالم يخطرعلى قلب مغربي..
ولم نشاهد،في تشكيلة المجلس الأعلى للتربيةوالتكوين والبحث العلمي،ماكنانعتقدبأنه سيخلق الحدث الكبير…
أوالصدمةالكهربائيةالتي لابدمنهالكي يتحرك جثمان تعليمنا …
ولم تتوقف المعجزة،كمااعتقدالعبدالفقيرإلى رحمة ربه
عندحدوداحترام البندالدستوري فيالتكوين والإعلان عن ميلادمؤسسة،انتظرهاالجميع وعول عليهاالجميع،منذالخطاب الشهير،الجراحي والصريح الذي ألقاه ملك البلاد ذات ذكرى 20 غشت ..
بل أصبحأكبرماحققها لإعلان عن المجلس هو ..
ميلادالمجلس نفسه…
ومعجزةضرب المجانية…
تجاوزنا،منذسنتين حدودحفل العقيقة
وانتقلناإلى مأتم المجانية…
ونقيم بابتهاج حداثي،ملفع بالتوحشا لليبرالي سرادق الجنازة للمدرسةالوطنية..
أفق الانتظارالذي خلقه تجديدالمجلس،تقوى وتعالى منذأن تم وضع اليدعلى الجرح والكشف،بالمسبارالعميق،عن ثغرات وخطاياالتعليم ونتائجهالكارثيةإلى حدالساعة.
غيرأن بندالمعالجة،في مفارقة مغربية عجيبة
لميرمن جوابعلى كارثةالتعليم سوى بكارثةأكبر..لامعادلة فيهاإلابرفع درجةالكارثة..
وعليه،لاعلاج إلابقت لالمدرسةالوطنية..
هكذاببساطة نرمي أمةالفقراءبكاملهاإلى هامش المقبرة…
لقدتكرس التوجه نحوخروج الدولةمن القطاع منذأعلنت الحكومةالتي كانت،عن ضرورة«تحرير »الدولةمن التعليم والصحة..
المجلس المحترم،كانفضاءلمحاولةالتكريس الرسميل تمثيليةالدارجةالمغربية…
وقلنا:
ربمايسعى إلى تقريب المدرسةمن المواطنين،
وإذابه يتخذالقرارالذي لايسعفا لفقراء
في الصعودإلى الأعلى بواسطةالمدرسة
ويسعى إلى تهريب المدرسةعن المواطنين..
ليس من حق الفقراءأن يحلموابمصعد تربوي يخرجهم من الهشاشة
ويخرجهم من مراتب الدرك السفلي في المجتمع
فقدأطلق المجلس الرشاش على المصعد
وعلى الصاعدين..
وعلى الحق في أن يكون الفقيرغدا
غيرالفقيرالذي هواليوم..
تخرجالرصاصةمن مسدس المجلس الأعلى للتعليم،
الذي لايواجه أي خطر
فتقتل …
جيلا
جيلين
وأُمّة!
بطلقةواحدةتموت أمة..
فالذي صوب مسدد المجانية
يطلب رأس الأمة..
وقلبها…
وروحها..
الذي يواجه خطرالموت
فتقتل شخصاواحدا..
شخصين
أوثلاثة..
ونجدالحل:سدد
أيهاالشرطي بعيداعن القلب
بعيداعن الرأس
سددجيداإلى القدمين وشُلَّ المجر مالمفترض
تَنحَّ قليلا،
تراجعْ
وقدلايموت
وقدلايموتان
وقدلايموتون..
تخرج الرصاصة من مسدس المجلس الأعلى للتعليم،
الذي لايواجه أي خطر
فتقتل …
جيلا
جيلين
وأُمّة!
بطلقةواحدة تموت أمة..
فالذي صوب مسدد المجانية
كان يطلب رأس الأمة..
وقلبها
وروحها..
ومن يطلق النارعلى…
فكرة..
يقتل أكثرمن مواطن،
يقتل وطنا…
لهذاسيجدرجل الأمن نفسه مجبراغداعلى أن يشهرمسدساته كلها
وأسلحته كلها
وترسانته كلها…
فيوجه أمة مشرملة..
خارج القانون
لأنها خارج قرن المعرفة..
أمةتعيش بإحساس عميق بأنهاميتة
منذأطلق المجلسا لأعلى رصاصته..
وأن الرصاص أي،رصاص،بعدموتها
لنينال منها
جربت الأمة ذلك في 1965 ..
وخرجت حيةمن كل الرصاص
ومن كلسنواته الطويلة…
منذسنتين كتبت يوم تعيين المجلس الأعلى( 2014-07-21 )أنه
«لمتحدثالمعجزة»..
أخطأت
فهاهي تحصل..
وهاهي يده تصل الى مالم يخطرعلى قلب مغربي..
ولم نشاهد،في تشكيلة المجلس الأعلى للتربيةوالتكوين والبحث العلمي،ماكنانعتقدبأنه سيخلق الحدث الكبير…
أوالصدمةالكهربائيةالتي لابدمنهالكي يتحرك جثمان تعليمنا …
ولم تتوقف المعجزة،كمااعتقدالعبدالفقيرإلى رحمة ربه
عندحدوداحترام البندالدستوري فيالتكوين والإعلان عن ميلادمؤسسة،انتظرهاالجميع وعول عليهاالجميع،منذالخطاب الشهير،الجراحي والصريح الذي ألقاه ملك البلاد ذات ذكرى 20 غشت ..
بل أصبحأكبرماحققها لإعلان عن المجلس هو ..
ميلادالمجلس نفسه…
ومعجزةضرب المجانية…
تجاوزنا،منذسنتين حدودحفل العقيقة
وانتقلناإلى مأتم المجانية…
ونقيم بابتهاج حداثي،ملفع بالتوحشا لليبرالي سرادق الجنازة للمدرسةالوطنية..
أفق الانتظارالذي خلقه تجديدالمجلس،تقوى وتعالى منذأن تم وضع اليدعلى الجرح والكشف،بالمسبارالعميق،عن ثغرات وخطاياالتعليم ونتائجهالكارثيةإلى حدالساعة.
غيرأن بندالمعالجة،في مفارقة مغربية عجيبة
لميرمن جوابعلى كارثةالتعليم سوى بكارثةأكبر..لامعادلة فيهاإلابرفع درجةالكارثة..
وعليه،لاعلاج إلابقت لالمدرسةالوطنية..
هكذاببساطة نرمي أمةالفقراءبكاملهاإلى هامش المقبرة…
لقدتكرس التوجه نحوخروج الدولةمن القطاع منذأعلنت الحكومةالتي كانت،عن ضرورة«تحرير »الدولةمن التعليم والصحة..
المجلس المحترم،كانفضاءلمحاولةالتكريس الرسميل تمثيليةالدارجةالمغربية…
وقلنا:
ربمايسعى إلى تقريب المدرسةمن المواطنين،
وإذابه يتخذالقرارالذي لايسعفا لفقراء
في الصعودإلى الأعلى بواسطةالمدرسة
ويسعى إلى تهريب المدرسةعن المواطنين..
ليس من حق الفقراءأن يحلموابمصعد تربوي يخرجهم من الهشاشة
ويخرجهم من مراتب الدرك السفلي في المجتمع
فقدأطلق المجلس الرشاش على المصعد
وعلى الصاعدين..
وعلى الحق في أن يكون الفقيرغدا
غيرالفقيرالذي هواليوم..
تخرجالرصاصةمن مسدس المجلس الأعلى للتعليم،
الذي لايواجه أي خطر
فتقتل …
جيلا
جيلين
وأُمّة!
بطلقةواحدةتموت أمة..
فالذي صوب مسدد المجانية
يطلب رأس الأمة..
وقلبها…
وروحها..