nadiazou
18-12-2016, 19:24
http://static.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2016/01/اعتصام-اساتذة-المتدربين-4-528x415.jpg
اليوم24
بعد المطالبة بتوفير ضمانات حقيقية للعمل في التعليم الخصوصي، وجد 12 إطارا تربويا في مكناس أنفسهم في الشارع يبحثون عن شغل، وذلك بعد قرار بالإفراغ أصدرته المحكمة في حق الشركة المسيرة للمؤسسة التعليمية، بسبب تراكم أقساط كراء البناية.
وأوضح مصدر تربوي لـ”اليوم24″، أن المحكمة الابتدائية في مكناس، أصدرت حكما بالإفراغ، بناء على دعوى قضائية، رفعها مالك البناية، الكائنة بشارع علال بن عبد الله، وسط المدينة الجديدة “حمرية”، للمطالبة بمستحقاته المالية المتراكمة منذ سنوات.
وأضاف المصدر، أن الأطر التربوية العاملة في المؤسسة التعليمية، التي تضم السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي، تفاجأت مطلع الموسم الدراسي الجاري، بإغلاق مقر المؤسسة التعليمية، دون إخبار مسبق من طرف الشركة المشغلة، التي فضل مسؤولوها “الهروب”، إلى الأمام بدل تسوية وضعية العاملين، ومن بينهم أطر تربوية قضت أزيد من 25 سنة في نفس المؤسسة، وبالتحديد من تاريخ فتح أبوابها سنة 1983.
ولاسترجاع حقوقهم، بعد فشل الصيغ التوافقية، التي اقترحها مفتش الشغل، عمد العاملون في المؤسسة إلى رفع دعوى قضائية ضد صاحب الشركة، ونصبوا هيئة للدفاع عن ملفهم، الذي يقولون إنه صورة حقيقية لواقع التعليم الخصوصي، في المغرب، بعدما أنهكهم البحث عن وجهة أخرى يعملون بها.
اليوم24
بعد المطالبة بتوفير ضمانات حقيقية للعمل في التعليم الخصوصي، وجد 12 إطارا تربويا في مكناس أنفسهم في الشارع يبحثون عن شغل، وذلك بعد قرار بالإفراغ أصدرته المحكمة في حق الشركة المسيرة للمؤسسة التعليمية، بسبب تراكم أقساط كراء البناية.
وأوضح مصدر تربوي لـ”اليوم24″، أن المحكمة الابتدائية في مكناس، أصدرت حكما بالإفراغ، بناء على دعوى قضائية، رفعها مالك البناية، الكائنة بشارع علال بن عبد الله، وسط المدينة الجديدة “حمرية”، للمطالبة بمستحقاته المالية المتراكمة منذ سنوات.
وأضاف المصدر، أن الأطر التربوية العاملة في المؤسسة التعليمية، التي تضم السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي، تفاجأت مطلع الموسم الدراسي الجاري، بإغلاق مقر المؤسسة التعليمية، دون إخبار مسبق من طرف الشركة المشغلة، التي فضل مسؤولوها “الهروب”، إلى الأمام بدل تسوية وضعية العاملين، ومن بينهم أطر تربوية قضت أزيد من 25 سنة في نفس المؤسسة، وبالتحديد من تاريخ فتح أبوابها سنة 1983.
ولاسترجاع حقوقهم، بعد فشل الصيغ التوافقية، التي اقترحها مفتش الشغل، عمد العاملون في المؤسسة إلى رفع دعوى قضائية ضد صاحب الشركة، ونصبوا هيئة للدفاع عن ملفهم، الذي يقولون إنه صورة حقيقية لواقع التعليم الخصوصي، في المغرب، بعدما أنهكهم البحث عن وجهة أخرى يعملون بها.