المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مادة التربية الإسلامية - 19 دجنبر 2016


nasser
19-12-2016, 12:50
http://www.men.gov.ma/Ar/SiteAssets/logoAr.png مادة التربية الإسلامية - 19 دجنبر 2016

بلاغ توضيحي

على إثر ما تم تداوله من طرف مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية بخصوص بلاغ صادر عن الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة يهم مجزوءة "الايمان والفلسفة" المقررة في البرنامج الجديد للتربية الإسلامية بمستوى السنة أولى باكلوريا، فان وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، حرصا منها على رفع كل لبس وتنويرا للرأي العام الوطني، تُذَكّر أن المرجع الرسمي لتدريس كل المواد الدراسية هو المنهاج الدراسي الصادر عن الوزارة، بكل وثائقه المؤطرة للعمل التربوي، وأن الكتب المدرسية هي وثائق مساعدة اختارت بلادنا، مند حوالي خمس عشرة سنة تطبيقا للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أن تكون متعددة ومن تأليف مؤلفين فاعلين تربويين طبقا لدفاتر التحملات المعدة لهذا الغرض.

وبالرجوع لمنهاج التربية الإسلامية الجديد الذي يستند إلى مبدإ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، ويؤكد على تعزيز المشترك الإنساني بالبعد الروحي الذي يعطي معنى للوجود الإنساني، والذي تمثل مجزوءة "الإيمان والفلسفة" أحد مظاهره، فإن الوثائق الرسمية تؤكد فيما يتعلق بهذا الموضوع على التوجيهات التالية: أن "التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور التفكير"، وأن للمنهج الفلسفي الموضوعي "أثره في ترسيخ الإيمان" وأن "لا تعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق" (الصفحة 7 من الإطار المرجعي للامتحانات، مذكرة 101/16 بتاريخ 21 نونبر 2016).

ويتبين من هذه الاختيارات أن التوجهات الرسمية للوزارة في مجال المنهاج الدراسي تنبني على السعي للتوازن وعدم السقوط في المفاضلة بين المواد الدراسية، نظرا لتكاملها وتظافرها الوظيفي، وفي نفس الوقت عدم مصادرة حق المُتَعلّم والمُتَعَلّمة في السؤال والتساؤل، والتأمل والفهم والتعبير عن الرأي ومناقشة الرأي المخالف بإعمال العقل.

والوزارة إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تبقى منفتحة على كل الآراء التي من شأنها الارتقاء بالعمل التربوي في المدرسة المغربية وتجويد المنهاج الدراسي بما فيه الكتب المدرسية المعتمدة.

>> تحميل البلاغ

http://www.men.gov.ma/Ar/Documents/010101161219IS.pdf

nasser
19-12-2016, 13:12
http://www.hibapress.com/upload/19122016-5bfdd.jpg وزارة بلمختار : هذه حقيقة تحريم الفلسفة في مقررات التربية الإسلامية هبة بريس - الرباط الاثنين 19 دجنبر 2016

على اثر تداول أخبار عن وجود تحريم لمادة الفلسفة في الكتب التربية الإسلامية يهم مجزوءة "الإيمان والفلسفة"، خرجت وزارة التربية الوطنية، اليوم الاثنين، ببلاغ لتوضيح القضية.

في هذا السياق، قال بلاغ وزارة بلمختار"إن المرجع الرسمي لتدريس كل المواد الدراسية هو المنهاج الدراسي الصادر عن الوزارة، بكل وثائقه المؤطرة للعمل التربوي، وأن الكتب المدرسية هي وثائق مساعدة اختارت بلادنا، مند حوالي خمس عشرة سنة تطبيقا للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أن تكون متعددة ومن تأليف مؤلفين فاعلين تربويين طبقا لدفاتر التحملات المعدة لهذا الغرض".

وأوضحت الوزارة أنه "منهاج التربية الإسلامية الجديد الذي يستند إلى مبدإ الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والسلام والمحبة، ويؤكد على تعزيز المشترك الإنساني بالبعد الروحي الذي يعطي معنى للوجود الإنساني، والذي تمثل مجزوءة "الإيمان والفلسفة" أحد مظاهره، فإن الوثائق الرسمية تؤكد فيما يتعلق بهذا الموضوع على التوجيهات التالي أن "التفكير الفلسفي يقوي العقل ويطور التفكير"، وأن للمنهج الفلسفي الموضوعي "أثره في ترسيخ الإيمان" وأن "لا تعارض بين الفلسفة الراشدة والإيمان الحق" (الصفحة 7 من الإطار المرجعي للامتحانات، مذكرة 101/16 بتاريخ 21 نونبر 2016).

وتابع البلاغ أن "هذه الاختيارات تبين أن التوجهات الرسمية للوزارة في مجال المنهاج الدراسي تنبني على السعي للتوازن وعدم السقوط في المفاضلة بين المواد الدراسية، نظرا لتكاملها وتظافرها الوظيفي، وفي نفس الوقت عدم مصادرة حق المُتَعلّم والمُتَعَلّمة في السؤال والتساؤل، والتأمل والفهم والتعبير عن الرأي ومناقشة الرأي المخالف بإعمال العقل، مشيرا إلى أن الوزارة " إذ تقدم هذه التوضيحات، فإنها تبقى منفتحة على كل الآراء التي من شأنها الارتقاء بالعمل التربوي في المدرسة المغربية وتجويد المنهاج الدراسي بما فيه الكتب المدرسية المعتمدة."

nasser
19-12-2016, 13:15
http://www.akhbarona.com/themes/akhbarona210/img/logo.png هذا هو موقف وزارة بلمختار من الجدل الذي أثير حول تضمن بعض كتب التربية الإسلامية الجديدة "تحريما" للفلسفة http://www.akhbarona.com/thumbnail.php?file=__806181882.jpg&size=article_large

nasser
19-12-2016, 13:46
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2015/11/logo_solgant.png جدل الفلسفة في التربية الإسلامية بين التربوي والإديولوجي.. نداء إلى العقلاء هوية بريس – د. خالد الصمدي* === 18 دجنبر 2016
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2016/12/khalid.jpg
طلب مني زملائي الفضلاء المنشغلين بالتحولات التي تعرفها مناهج مادة التربية الإسلامية، أن أتفاعل مع النقاش الدائر حول المنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية منذ الإعلان عن الرغبة الملكية السامية في مراجعة هذه المناهج في فبراير من السنة الماضية، فاعتبرت من الزاوية العلمية والتربوية المحضة أن ما هو متوفر لحد الساعة من المعطيات العلمية النظرية والتطبيقية لا يسمح ببناء تصور يحترم الشرط العلمي الذي يفضي إلى تقويم رشيد مفيد في تطوير المنهاج الذي يوجد في سياق التجريب، مع احترام المواقف المختلفة المعبر عنها في سياق التفاعل الظرفي الأولي الذي لا يخلو من إيجابية، دون أن أغفل الاشتغال على الموضوع وإعلان نتائج هذا الاشتغال في الوقت المناسب في سياق التجويد الذي ننشده بحول الله.

وفي انتظار نضج هذا الشرط العلمي، تابعت باهتمام النقاش الدائر هذه الأيام حول إيراد نص يعكس وجهة نظر من الاشتغال بالفلسفة في كتاب من كتب التربية الإسلامية، فلم أنشغل به بداية الأمر، بعد أن وجدت أن هذا النقاش مغلف بنفس إديولوجي واضح لا يمت إلى الحقل التربوي والتعليمي النبيل بصلة، إلى أن علمت ان جمعية أساتذة الفلسفة قد أصدرت بيانا في الموضوع، وحث البعض جمعية أساتذة التربية الإسلامية على التراشق مع هذا البيان ببيان مضاد، ثم دخلت على الخط بعض وسائل الإعلام التي تبحث عن الإثارة ورفع رقم مبيعاتها لتدخل بشكل مستغرب خطاب الداعشية! والتكفير! والتخوين! والتهوين! دفعة واحدة إلى الحقل التربوي النبيل، وتجعل من بعض قليلي التجربة من مدرسي المادتين، ومن بعض المتربصين بهما معا وقودا لتسعير نار الحقد والضغينة بين زملاء في نفس المهنة، يقتسمون في الواقع المرير التعليم ببلادنا نفس المحنة، وعوض أن يعيدوا النقاش إلى الحقل التربوي الهادئ والبحث الرصين فضلوا استغلال الموقف للبحث عن ترميز وشهرة زائفين غير وسائل الإعلام.

وإذا ما عدنا بالموضوع إلى مجاله التربوي الطبيعي، وبالنظر إلى غايات المنهاج التعليمي التي ترفع من شأن الحوار والفكر النقدي، لا نجد غضاضة في إيراد وجهة نظر منسوبة إلى فقيه من فقهاء الإسلام في قرن من القرون في مادة التربية الإسلامية أو مادة الفلسفة نفسها يرى فيها أن الاشتغال بالفلسفة “زندقة وأن ذلك أس السفه” في سياق تعليم التلاميذ مهارات تفكيك المقولات وربطها بسياقها ونقدها وعرضها على مقولات تنتقد بعض جوانبها أو تنقضها وتدحضها من أساسها بالفكر والمنطق وتصحيح المفاهيم، وهو أمر محمود ومرغوب ومطلوب، ولا يمكن أن يعد بحال من الأحوال موقفا من مادة الفلسفة كمادة تعليمية إلا عند أصحاب النظر الضيق، كما أن إيراد نص لمفكر عقلاني غربي ينتقد المعرفة المستندة إلى الدين ويربطها من وجهة نظره بالخرافة والأسطورة، في مادة الفلسفة أو في مادة التربية الإسلامية نفسها على سبيل تنمية نفس القيم والمهارات السالفة الذكر أمر محمود ومرغوب ومطلوب أيضا، ولا يعد بحال موقفا من الدين الإسلامي أو من مادة التربية الإسلامية إلا عند أصحاب النظر القاصر، وخاصة وأن الأمر يتعلق بمرحلة التعليم الثانوي التي تعتبر المرحلة المناسبة لبناء ثقافة الحوار وترسيخ ثقافة النقد وقبول الاختلاف.

إن من يريد تحنيط مواد دراسية قائمة على الفكر والنقاش الفكري بما فيها إيراد الفكر المخالف وتدريب المتعلمين على أدوات ومهارات التعامل معه، إما مدرس عاجز عن القيام بهذه المهمة ويعبر عن هذا العجز بالدعوة إلى مصادرة التنوع الفكري وأدوات التعامل معه من المادتين، وتعويضه بنمط فكري أحادي يقتل حاسة النقد، وإما غريب عن حقل التربية والتعليم يحشر أنفه بنفس إيديولوجي في قضية لها أهلها من الحكماء والعلماء.

إن غايات مثل هذا الخطاب بشقيه العاجز أو الإيديولوجي، ستأخذ مداها القصير إلى أن يذوبها العقلاء من القائمين على المادتين الدراسيتين المتكاملتين في بحر حكمتهم، ويخيب ظن من يرغب في تصفية حسابات إيديولوجية ضيقة من خلال تصريف مواقف الصوفية من السلفية والعكس، ومواقف العقلانية من الدينية والعكس عبر مناهج الفلسفة والتربية الإسلامية والتي لن تكون في نهاية المطاف إلا ضخا للوقود في خزان من يتربص بالمادتين وبمهمتهما التربوية النبيلة، قصدوا إلى ذلك أو لم يقصدوا، وخروجا عن الغاية المثلى للمناهج التعليمية القائمة على تعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش والانفتاح وتعزيز الفكر النقدي.

nasser
19-12-2016, 13:49
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2016/06/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D 8%A9-696x357.jpg جمعية أساتذة الفلسفة تدق طبول الحرب.. على مادة التربية الإسلامية هوية بريس – طارق الحمودي
الاثنين 19 دجنبر 2016
جمعية أساتذة الفلسفة تدق طبول الحرب..
وتستنفر جميع المغاربة…والطريف أنني منهم!
لمحاربة كتاب “المنار في التربية الإسلامية”…الله يعطينا العقل..
يبدو أن الجمعية شعرت بأن الفلسفة العلمانية في مقرراتنا مهددة بالمزاحمة.. والمحاورة!
هذا ما يفسر الهيستيريا التي أصابت الجمعية..
فخرجت إلى الشارع كالعارية تنتف شعرها…
فقط… مريض مثلها سيصدقها…
صارت الجمعية ترعد وتبرق….
وأمطرت… بلاغا… طريفا جدا…
أشارت فيه إلى الهوية الفلسفية… والأمازيغية..
والوهابية… والظلامية…
والدستور..
في خلطة عجيبة..
وقريبا كانت ستتحدث عن… الحريرة والشباكية.
هل هذه لغة أساتذة في الفلسفة… أو لغة علمانيين متطرفين؟
يطالبون بإصلاح التربية الإسلامية… لتساير مقرر الفلسفة…
ومن الجنون فنون…
لماذا لا نعكسها..
وندعو لإصلاح مقرر الفلسفة ..ليساير التربية الإسلامية…
ما ندعو إليه.. مراجعة مقررات الفسلفة…
كما روجعت مقررات التربية الإسلامية.. فقط.
ماذا أقول….؟ …وباز أسي عصيد!
المهم.. سيكون لي إن شاء الله تعالى وقفات مع مقررات الفلسفة في التعليم المغربي…
شكرا لجمعية مدرسي الفلسفة على هذا التنبيه… http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2015/11/logo_solgant.png