nasser
14-01-2017, 13:34
http://badil.info/wp-content/uploads/2017/01/%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B4%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A.jpg بديل ـ هشام العمراني: السبت 14 يناير 2017
اعتبر قيادي اتحادي أنه في حالة إقدام "العدالة والتنمية" على ترشيح رئيس مجلسها الوطني وأمينها العام السابق، سعد الدين العثماني، للتنافس على رئاسة مجلس النواب، "فهذا يُعد حرقا لصورته السياسية، لأنه لا يتوفر على العدد الكافي من المناصب ليفوز بالمنصب، الذي يبقى محسوما لمرشحهم الحبيب المالكي"، حسب تعبيره.
وأوضح المصدر الذي تحدث لـ"بديل"، وطلب عدم الكشف عن هويته، "أن ترشيح العثماني هو فقط شكلي، لأن التصويت على رئيس المجلس سيكون سياسيا، وعلى من ستتفق حوله الأطراف السياسية"، مؤكدا "أن المعطيات المتوفرة الآن تشير إلى أن التصويت محسوم لمرشح الاتحاد الاشتراكي، الحبيب المالكي".
وأردف ذات المتحدث، أنه لو كان مكان العثماني لما ترشح، لأنه من الصعب أن ترشح شخصا بمثل وزن العثماني داخل حزبه وهو لا يضمن الفوز، لأن الأصوات التي يتوفر عليها مبدئيا هي أصوات نواب حزب "الاستقلال" و"التقدم والاشتراكي"، بالإضافة لنواب حزبه، وهي غير كافية لتمكينه من الفوز بالمنصب"، مستبعدا (المصدر)، أن يكون هناك نواب من أحزاب أخرى سيصوتون للعثماني، بمن فيهم نواب عرشان والفيدرالية .
وفي ذات السياق أكد المصدر نفسه، "أن البيجيدي والأحزاب المتحالفة معه سيقدمون مرشحهم، لأنه لا يمكن ألا يفعلوا ذلك ولو سياسيا، لكن ترشيح العثماني هي مغامرة"، لكن يستدرك المصدر بالقول:"يمكن لحزب يلعب على نظرية المظلومية أن يستثمرها لصالحه بالقول إنه قدم مرشحا ذو وزن وضحى به لكن أُستهدف وغيره من الكلام".
وختم المتحدث كلامه مع الموقع بالقول: "هناك فرق واضح في عدد الأصوات بين الحبيب المالكي والعثماني في حالة ترشيحه، لكن الاقتراع السري تكون فيه مفاجآت"، مشددا على "أنهم يضعون حسابا لكل الاحتمالات".
اعتبر قيادي اتحادي أنه في حالة إقدام "العدالة والتنمية" على ترشيح رئيس مجلسها الوطني وأمينها العام السابق، سعد الدين العثماني، للتنافس على رئاسة مجلس النواب، "فهذا يُعد حرقا لصورته السياسية، لأنه لا يتوفر على العدد الكافي من المناصب ليفوز بالمنصب، الذي يبقى محسوما لمرشحهم الحبيب المالكي"، حسب تعبيره.
وأوضح المصدر الذي تحدث لـ"بديل"، وطلب عدم الكشف عن هويته، "أن ترشيح العثماني هو فقط شكلي، لأن التصويت على رئيس المجلس سيكون سياسيا، وعلى من ستتفق حوله الأطراف السياسية"، مؤكدا "أن المعطيات المتوفرة الآن تشير إلى أن التصويت محسوم لمرشح الاتحاد الاشتراكي، الحبيب المالكي".
وأردف ذات المتحدث، أنه لو كان مكان العثماني لما ترشح، لأنه من الصعب أن ترشح شخصا بمثل وزن العثماني داخل حزبه وهو لا يضمن الفوز، لأن الأصوات التي يتوفر عليها مبدئيا هي أصوات نواب حزب "الاستقلال" و"التقدم والاشتراكي"، بالإضافة لنواب حزبه، وهي غير كافية لتمكينه من الفوز بالمنصب"، مستبعدا (المصدر)، أن يكون هناك نواب من أحزاب أخرى سيصوتون للعثماني، بمن فيهم نواب عرشان والفيدرالية .
وفي ذات السياق أكد المصدر نفسه، "أن البيجيدي والأحزاب المتحالفة معه سيقدمون مرشحهم، لأنه لا يمكن ألا يفعلوا ذلك ولو سياسيا، لكن ترشيح العثماني هي مغامرة"، لكن يستدرك المصدر بالقول:"يمكن لحزب يلعب على نظرية المظلومية أن يستثمرها لصالحه بالقول إنه قدم مرشحا ذو وزن وضحى به لكن أُستهدف وغيره من الكلام".
وختم المتحدث كلامه مع الموقع بالقول: "هناك فرق واضح في عدد الأصوات بين الحبيب المالكي والعثماني في حالة ترشيحه، لكن الاقتراع السري تكون فيه مفاجآت"، مشددا على "أنهم يضعون حسابا لكل الاحتمالات".