nasser
16-01-2017, 13:17
http://badil.info/wp-content/uploads/2015/10/%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A8.jpg الاثنين 16 يناير 2017 شنت الأمينة العامة لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، نبيلة منيب، هجوما لاذعا على أستاذ جامعي، يزاول عمله بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بآيت ملول، موجهة له تهما ثقيلة ونعوتا قدحية مشينة.
وبحسب ما يظهره شريط الفيديو أسفله، فقد وصفت منيب الأستاذ الجامعي، م.ه، بـ"المسخ والبزناز الذي يريد تبييض وجهه بعرق اليسار الذي راكمه منذ 50 سنة"، متهمة إياه بـ"المتاجرة في الماستر".
وقالت منيب التي كانت تتحدث في لقاء تواصلي مع بعض الطلبة، "أنا كأمينة عامة يجبولي أمين عام مرحبا أو من ينوب عنه"، مضيفة "والسبان واش مكترضاش بينا.. معلوم أنا مكنرضاش بالوسخ جيبوا لينا ناس أكاديميين نقين كيفما كان انتمائهم باش نرفعوا مستوى النقاش أهلا وسهلا ... ومعمرني مرفضت شحال من مرة وسي حامي الدين مبقاش يتكلم ويقول هذا الشي الذي تقوله الأستاذة انا متفق معه.."
وفي رد على اتهامات منيب ونعوتها للأستاذ الجامعي م.ه، قال مصدر مقرب منه، "إن اتهامات منيب كلها باطلة"، مشيرا إلى أن "كلية آيت ملول لا تتوفر حتى على الماستر".
وأوضح ذات المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأستاذ الذي نعتته منيب بـ"المسخ"، يعد من "الكفاءات "وأطروحة الدكتوراه التي أعدها كانت في ما يناهز 1000 صفحة وناقشه فيها فطاحلة الآدب، وله أربعة كتب"، موضحا أن "المعني بالأمر كان رئيس قسم بعمالة أيت ملول، والتحق بالكلية كمكلف بالتدريس وهي مسألة تقوم بها الوزارة المعنية، وان عددا من التخصصات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية يدرسها أساتذة من كلية الآداب".
في ذات السياق وجه عدد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي، انتقادات لمنيب بسبب طريقة تصرفها اتجاه أستاذ جامعي واصفين إياها بـ"فالقدة اللباقة والدبلوماسية في الحديث والمطلوب توفرها في مسؤولة حزبية من حجمها"، فيما اعتبر البعض الأخر أنه من حق منيب أن تعتذر عن المشاركة في لقاء به شخص لها موقف أو اعتراض عليه، لكن ليس من حقها أن تتهكم بتلك الطريقة ولو كان صحيحا ما قالته عنه، مشيرين إلى أن منيب بخرجاتها تسيء لليسار عامة وأخلاقيات مناضليه. بديل أنفو
وبحسب ما يظهره شريط الفيديو أسفله، فقد وصفت منيب الأستاذ الجامعي، م.ه، بـ"المسخ والبزناز الذي يريد تبييض وجهه بعرق اليسار الذي راكمه منذ 50 سنة"، متهمة إياه بـ"المتاجرة في الماستر".
وقالت منيب التي كانت تتحدث في لقاء تواصلي مع بعض الطلبة، "أنا كأمينة عامة يجبولي أمين عام مرحبا أو من ينوب عنه"، مضيفة "والسبان واش مكترضاش بينا.. معلوم أنا مكنرضاش بالوسخ جيبوا لينا ناس أكاديميين نقين كيفما كان انتمائهم باش نرفعوا مستوى النقاش أهلا وسهلا ... ومعمرني مرفضت شحال من مرة وسي حامي الدين مبقاش يتكلم ويقول هذا الشي الذي تقوله الأستاذة انا متفق معه.."
وفي رد على اتهامات منيب ونعوتها للأستاذ الجامعي م.ه، قال مصدر مقرب منه، "إن اتهامات منيب كلها باطلة"، مشيرا إلى أن "كلية آيت ملول لا تتوفر حتى على الماستر".
وأوضح ذات المتحدث الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأستاذ الذي نعتته منيب بـ"المسخ"، يعد من "الكفاءات "وأطروحة الدكتوراه التي أعدها كانت في ما يناهز 1000 صفحة وناقشه فيها فطاحلة الآدب، وله أربعة كتب"، موضحا أن "المعني بالأمر كان رئيس قسم بعمالة أيت ملول، والتحق بالكلية كمكلف بالتدريس وهي مسألة تقوم بها الوزارة المعنية، وان عددا من التخصصات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية يدرسها أساتذة من كلية الآداب".
في ذات السياق وجه عدد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي، انتقادات لمنيب بسبب طريقة تصرفها اتجاه أستاذ جامعي واصفين إياها بـ"فالقدة اللباقة والدبلوماسية في الحديث والمطلوب توفرها في مسؤولة حزبية من حجمها"، فيما اعتبر البعض الأخر أنه من حق منيب أن تعتذر عن المشاركة في لقاء به شخص لها موقف أو اعتراض عليه، لكن ليس من حقها أن تتهكم بتلك الطريقة ولو كان صحيحا ما قالته عنه، مشيرين إلى أن منيب بخرجاتها تسيء لليسار عامة وأخلاقيات مناضليه. بديل أنفو