nadiazou
26-01-2017, 14:03
https://static.febrayer.com/wp-content/uploads/2017/01/استاذة-علم-الاجتماع--599x404.jpg
فبراير كوم
ما أجمل أن تكون هدية عيد ميلاد استاذة علم الاجتماع في كلية الأداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، الأستاذة أسماء بنعدادة رسالة اعتراف واحد من طلبتها، وما أجمل أن تظل بارقة أمل في تعليمنا وبصيص احترام وتقدير لمدرجاتنا وجامعاتنا.
هذا ما تتابعونه في رسالة توصلت بها الأستاذة أسماء بنعدادة من طالب، قال إنه مدين بالكثير لأستاذة، غيرت دروسها في علم الاجتماع مساره الدراسي ونظرته للأشياء كإنسان.
PUBLICITÉ
inRead invented by Teads (http://teads.tv/inread-outstream/)
حيث كتبت الأستاذة أسماء بنعدادة تدوينة على حائطها على الفايسبوك تنشرها « فبراير.كوم » بموافقة منها، وفيها تشكر كل من هنأها بعيد ميلادها »تقديري ومحبتي لكل الذين قدموا لي التهنئة بمناسبة عيد ميلادي، طلبتي وطالباتي، أصدقائي وصديقاتي وكل الأحبة الذين لهم مكانة خاصة في قلبي.. وصلتني رسائلكم التي حملت لي دفئ كلماتكم ومشاعركم، أحسست برهافتها، بقوتها وبجماليتها ..لازال رنينها منسابا في روحي كعطر الصباح.. »
في نفس التدوينة تقاسمت أستاذة علم الاجتماع مع صديقاتها وأصدقائها رسالة واحدا من طلبتها، وهي تشكره وأصدقائه الطلبة والطالبات المتطلعين لغد أفضل، اليكم نص الرسالة، فهي بليغة المعنى وغنية بالدلالات: » أتقاسم معكم واحدة من هاته الرسائل بعث بها منير العزوزي طالب في شعبة السوسيولوجيا بكلية ظهر المهراز بفاس، هذه الكلية العتيدة بماضيها الوازن وبحاضرها المتعثر.. رسالة حول واقع التعليم وعلاقة الأستاذ بالطالب وأهمية السوسيولوجيا كمجال للبحث والمعرفة.
https://static.febrayer.com/wp-content/uploads/2017/01/رسالة-استاذة-علم-الاجتماع-.jpg
رسالة الطالب منير التي نشرتها أستاذة علم الاجتماع على حائطها على الفايسبوك
هذا نص رسالة منير، » قبل سنتين وأربع أشهر من اليوم تقريبا، لم أكن كما أنا عليه اليوم، لم أكن شخصا مهتما بالعلم والمعرفة، لم أكن محبا للدراسة والبحث عن الحقيقة، لم أكن مولوعا بالسوسيولوجيا والفلسفة… كنت شابا عاديا يُفكر بنفس طريقة تفكير محيطه، يرى الأشياء كما يراها الآخرون، مخطئ في كثير من الأفكار والتصرفات، يفعل دون وعي بمرجعية الفعل، يفكر دون معرفة مسبقة بمصدر الأفكار. ربما سأكون قاسيا في الحكم على نفسي إن قلت أنني لم أكن إنسانا، وربما لم أرتقي إلى تلك المنزلة بعد… في ذلك التاريخ، تغير مسار حياتي بعدما تعرفت عليك أستاذتي أسماء من بعيد، في إحدى المحاضرات التي ألقيتِها في مدرج باحنيني بخصوص مادة ميادين علم الإجتماع، كان أسلوبك في إلقاء الخطاب سهلا للفهم، يراعي مستوى طلابك الضعفاء والعاجزين عن الارتقاء إلى مستواك، فكنتِ تتحملين عناء النزول إلينا، وما أصعب هذه العملية؟ فالتبسيط كما يقال عنه؛ أعقد من التعقيد. لكنكِ جعلتنا نستمتع بمحاضراتك، ونتمنى أن تطول مدتها، أصبحنا نحب السوسيولوجيا أكثر وأكثر بفضلك، أعدنا النظر في الكثير من معتقداتنا وتمثلاتنا حول الدراسة ودواعيها، أهدافها، وأهميتها بالنسبة لنا كأفراد وكمجتمع في حاجة للعلم والعقلنة لتجاوز هذه المرحلة التاريخية، وتحقيق التغيير الذي حلمنا به ولا زلنا نحلم به منذ أول استعمال لنا لكلمة « أنا ».. فهنيئا لك أستاذتي، لقد استطعت تغيير الكثير من الأفكار التي كانت راسخة في أذهننا، غيرتِ مسار حياتنا، وزرعت فينا الأمل في غد أفضل وأجمل. بمناسبة عيد ميلادك، أتقدم لك بالشكر الجزيل على كل تلك التضحيات التي قدمتها لنا، كما أتمنى لك حياة مليئة بالسعادة، والنجاح، والحب والعطاء… هنيئا لكِ مرة أخرى، لقد استطعت أسر قلوبنا، فكوني سعيدة من أجلنا ».
تقرؤون لأستاذة علم الاجتماع:
فيديو أسماء بنعدادا.. سيدتي فاطمة المرنيسي كم أحببتك وكم لازلت أحبك وكم سأظل أحبك (https://www.febrayer.com/346932.html)
فبراير كوم
ما أجمل أن تكون هدية عيد ميلاد استاذة علم الاجتماع في كلية الأداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، الأستاذة أسماء بنعدادة رسالة اعتراف واحد من طلبتها، وما أجمل أن تظل بارقة أمل في تعليمنا وبصيص احترام وتقدير لمدرجاتنا وجامعاتنا.
هذا ما تتابعونه في رسالة توصلت بها الأستاذة أسماء بنعدادة من طالب، قال إنه مدين بالكثير لأستاذة، غيرت دروسها في علم الاجتماع مساره الدراسي ونظرته للأشياء كإنسان.
PUBLICITÉ
inRead invented by Teads (http://teads.tv/inread-outstream/)
حيث كتبت الأستاذة أسماء بنعدادة تدوينة على حائطها على الفايسبوك تنشرها « فبراير.كوم » بموافقة منها، وفيها تشكر كل من هنأها بعيد ميلادها »تقديري ومحبتي لكل الذين قدموا لي التهنئة بمناسبة عيد ميلادي، طلبتي وطالباتي، أصدقائي وصديقاتي وكل الأحبة الذين لهم مكانة خاصة في قلبي.. وصلتني رسائلكم التي حملت لي دفئ كلماتكم ومشاعركم، أحسست برهافتها، بقوتها وبجماليتها ..لازال رنينها منسابا في روحي كعطر الصباح.. »
في نفس التدوينة تقاسمت أستاذة علم الاجتماع مع صديقاتها وأصدقائها رسالة واحدا من طلبتها، وهي تشكره وأصدقائه الطلبة والطالبات المتطلعين لغد أفضل، اليكم نص الرسالة، فهي بليغة المعنى وغنية بالدلالات: » أتقاسم معكم واحدة من هاته الرسائل بعث بها منير العزوزي طالب في شعبة السوسيولوجيا بكلية ظهر المهراز بفاس، هذه الكلية العتيدة بماضيها الوازن وبحاضرها المتعثر.. رسالة حول واقع التعليم وعلاقة الأستاذ بالطالب وأهمية السوسيولوجيا كمجال للبحث والمعرفة.
https://static.febrayer.com/wp-content/uploads/2017/01/رسالة-استاذة-علم-الاجتماع-.jpg
رسالة الطالب منير التي نشرتها أستاذة علم الاجتماع على حائطها على الفايسبوك
هذا نص رسالة منير، » قبل سنتين وأربع أشهر من اليوم تقريبا، لم أكن كما أنا عليه اليوم، لم أكن شخصا مهتما بالعلم والمعرفة، لم أكن محبا للدراسة والبحث عن الحقيقة، لم أكن مولوعا بالسوسيولوجيا والفلسفة… كنت شابا عاديا يُفكر بنفس طريقة تفكير محيطه، يرى الأشياء كما يراها الآخرون، مخطئ في كثير من الأفكار والتصرفات، يفعل دون وعي بمرجعية الفعل، يفكر دون معرفة مسبقة بمصدر الأفكار. ربما سأكون قاسيا في الحكم على نفسي إن قلت أنني لم أكن إنسانا، وربما لم أرتقي إلى تلك المنزلة بعد… في ذلك التاريخ، تغير مسار حياتي بعدما تعرفت عليك أستاذتي أسماء من بعيد، في إحدى المحاضرات التي ألقيتِها في مدرج باحنيني بخصوص مادة ميادين علم الإجتماع، كان أسلوبك في إلقاء الخطاب سهلا للفهم، يراعي مستوى طلابك الضعفاء والعاجزين عن الارتقاء إلى مستواك، فكنتِ تتحملين عناء النزول إلينا، وما أصعب هذه العملية؟ فالتبسيط كما يقال عنه؛ أعقد من التعقيد. لكنكِ جعلتنا نستمتع بمحاضراتك، ونتمنى أن تطول مدتها، أصبحنا نحب السوسيولوجيا أكثر وأكثر بفضلك، أعدنا النظر في الكثير من معتقداتنا وتمثلاتنا حول الدراسة ودواعيها، أهدافها، وأهميتها بالنسبة لنا كأفراد وكمجتمع في حاجة للعلم والعقلنة لتجاوز هذه المرحلة التاريخية، وتحقيق التغيير الذي حلمنا به ولا زلنا نحلم به منذ أول استعمال لنا لكلمة « أنا ».. فهنيئا لك أستاذتي، لقد استطعت تغيير الكثير من الأفكار التي كانت راسخة في أذهننا، غيرتِ مسار حياتنا، وزرعت فينا الأمل في غد أفضل وأجمل. بمناسبة عيد ميلادك، أتقدم لك بالشكر الجزيل على كل تلك التضحيات التي قدمتها لنا، كما أتمنى لك حياة مليئة بالسعادة، والنجاح، والحب والعطاء… هنيئا لكِ مرة أخرى، لقد استطعت أسر قلوبنا، فكوني سعيدة من أجلنا ».
تقرؤون لأستاذة علم الاجتماع:
فيديو أسماء بنعدادا.. سيدتي فاطمة المرنيسي كم أحببتك وكم لازلت أحبك وكم سأظل أحبك (https://www.febrayer.com/346932.html)