nasser
09-02-2017, 11:55
http://t1.hespress.com/files/benkiranemoukharik_619661677.jpg عبد الإله شبل
الخميس 09 فبراير 2017
في الوقت الذي يواجه فيه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، صعوبات في تشكيل حكومته، بعد مرور أربعة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية، لا تزال مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية تطالب بتقليص عدد الوزارات وكذا تغيير أسماء بعضها.
وفي هذا السياق، دعا الميلودي موخاريق، الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، إلى تغيير اسم وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، وعدم تركها وزارة مختصة في إحصاء الإضرابات العمالية فقط، حيث شدد على تسميتها بوزارة "التشغيل والحوار الاجتماعي" على غرار حكومات في عدة دول منها ألمانيا.
وأكد موخاريق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن فلسفة الحكومة تظهر من خلال التسميات، مشيرا إلى أن تغيير اسم الوزارة إلى الاسم الذي اقترحه الاتحاد المغربي للشغل "تظهر إرادة الحكومة في رغبتها تغيير فلسفتها، وسيبين أنها تطمح إلى حوار اجتماعي حقيقي".
ويرى الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، ضمن التصريح ذاته، ضرورة أن يحظى الحوار الاجتماعي بالحيز الأكبر بالنسبة إلى الحكومة المقبلة، عكس ما شهده في الولاية السابقة لعبد الإله بنكيران.
وشدد المتحدث، الذي كانت علاقته متوترة طوال السنوات الخمس الماضية مع عبد الإله بنكيران، على ضرورة إيلاء أهمية للحوار الاجتماعي في الولاية الحكومية المقبلة، عوض الدخول في صراعات سياسوية ضيقة من أجل الحصول على مقاعد وزارية.
إلى ذلك، أكد موخاريق، في تصريح سابق للجريدة، أن الفراغ السياسي وغياب حكومة طوال هذه المدة "له تأثير جد سلبي على الاقتصاد الوطني؛ ذلك أن أرباب شركات ومستثمرين يشتكون خلال لقائنا بهم، إذ إن وزراء حكومة تصريف الأعمال لا يتخذون أي قرار".
وذهب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل إلى أن غياب حكومة، إلى حد الساعة، له تأثير أيضا على المستوى الاجتماعي، إذ إن "هناك فوضى اجتماعية، بحيث تتميز الأوضاع بالهجوم الشرس على حقوق ومكتسبات المأجورين في كل القطاعات، ولا أحد من المسؤولين يتفاعل مع مراسلاتنا؛ على رأسهم رئيس الحكومة". .......... هسبريس
الخميس 09 فبراير 2017
في الوقت الذي يواجه فيه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، صعوبات في تشكيل حكومته، بعد مرور أربعة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية، لا تزال مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية تطالب بتقليص عدد الوزارات وكذا تغيير أسماء بعضها.
وفي هذا السياق، دعا الميلودي موخاريق، الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، إلى تغيير اسم وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، وعدم تركها وزارة مختصة في إحصاء الإضرابات العمالية فقط، حيث شدد على تسميتها بوزارة "التشغيل والحوار الاجتماعي" على غرار حكومات في عدة دول منها ألمانيا.
وأكد موخاريق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن فلسفة الحكومة تظهر من خلال التسميات، مشيرا إلى أن تغيير اسم الوزارة إلى الاسم الذي اقترحه الاتحاد المغربي للشغل "تظهر إرادة الحكومة في رغبتها تغيير فلسفتها، وسيبين أنها تطمح إلى حوار اجتماعي حقيقي".
ويرى الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، ضمن التصريح ذاته، ضرورة أن يحظى الحوار الاجتماعي بالحيز الأكبر بالنسبة إلى الحكومة المقبلة، عكس ما شهده في الولاية السابقة لعبد الإله بنكيران.
وشدد المتحدث، الذي كانت علاقته متوترة طوال السنوات الخمس الماضية مع عبد الإله بنكيران، على ضرورة إيلاء أهمية للحوار الاجتماعي في الولاية الحكومية المقبلة، عوض الدخول في صراعات سياسوية ضيقة من أجل الحصول على مقاعد وزارية.
إلى ذلك، أكد موخاريق، في تصريح سابق للجريدة، أن الفراغ السياسي وغياب حكومة طوال هذه المدة "له تأثير جد سلبي على الاقتصاد الوطني؛ ذلك أن أرباب شركات ومستثمرين يشتكون خلال لقائنا بهم، إذ إن وزراء حكومة تصريف الأعمال لا يتخذون أي قرار".
وذهب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل إلى أن غياب حكومة، إلى حد الساعة، له تأثير أيضا على المستوى الاجتماعي، إذ إن "هناك فوضى اجتماعية، بحيث تتميز الأوضاع بالهجوم الشرس على حقوق ومكتسبات المأجورين في كل القطاعات، ولا أحد من المسؤولين يتفاعل مع مراسلاتنا؛ على رأسهم رئيس الحكومة". .......... هسبريس