nasser
20-02-2017, 13:28
http://www.hibapress.com/upload/2022017-b0ea2.jpg مكتب هبة بريس بمدريد - يسير الإيحيائي
الاثنين 20 فبراير 2017
تعيش سفارة المغرب بالعاصمة مدريد في هذه الأثناء حالة من الإستنفار والترقب بعد إعلان لجنة حاملي الشواهد العليا - فرع إسبانيا - نيتهم في عملية حرق جماعية يوم غد الإثنين بمقر ذات السفارة.
وتأتي هذه الخطوة الخطيرة التي تعد سابقة من نوعها حسب البيان الصادر عن اللجنة - تتوفر هبة بريس على نسخة منه - بعدما تبخرت جميع الوعود التي أعطيت لهؤلاء المعطلين من طرف السيد محمد فاضل بنيعيش الذي أخذ على عاتقه رفع ملفهم المتعلق بالتوظيف الى كل من وزارة الجالية ووزارة الخارجية ورئاسة الحكومة.
ويضيف البيان:" تبين أن السفير باعتباره ممثل صاحب الجلالة بالديار الإسبانية عاجز وغير قادر على فرض قوته ومقاومة تعنت رئيس الحكومة الذي لم ينفذ توصيات وأوامر صاحب الجلالة حفظه الله فيما يخص الإهتمام بملفات المهاجرين ومشاكلهم..." .
هذا ووصفت اللجنة هذا التصعيد الإحتجاجي ب" النوعي والخطير" بعدما نفذت كل جهود الحوار والتفاوض الحضاريين في هذا الشأن تغليبا للمصلحة العليا للوطن - حسب تعبيرهم -،
وأكد البيان أنه قد تم إخبار الصحافة الوطنية والدولية (الإسبانية) لتغطية الحدث الذي وصفته ب"التاريخي" وكذا دعوة كافة الفعاليات المدنية والحقوقية للتضامن والمساندة.
وحمل ذات البيان في طياته المسؤولية عن هذا التصعيد الى كل من وزارتي الجالية والخارجية دون أن تغفل السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي يتحمل القسط الأكبر عن النتائج المتعلقة بهذا الشكل النضالي الخطير - حسب البيان دائما -.
كما شددت اللجنة على إعتبار يوم 20 فبراير 2017 يوما تاريخيا في مسار حاملي الشواهد العليا ، ورفع شعار لا للظلم ، لا للحكرة...نعم للكرامة، نعم للمساواة.
يبدو أن مظاهر الإحتجاج لم تعد تقتصر على التظاهر والإعتصام، بل تعدتها إلى ما هو أبعد وخطير، في ظل رئيس حكومة معين يتهمه الجميع باللامبالاة والإقصاء.
الاثنين 20 فبراير 2017
تعيش سفارة المغرب بالعاصمة مدريد في هذه الأثناء حالة من الإستنفار والترقب بعد إعلان لجنة حاملي الشواهد العليا - فرع إسبانيا - نيتهم في عملية حرق جماعية يوم غد الإثنين بمقر ذات السفارة.
وتأتي هذه الخطوة الخطيرة التي تعد سابقة من نوعها حسب البيان الصادر عن اللجنة - تتوفر هبة بريس على نسخة منه - بعدما تبخرت جميع الوعود التي أعطيت لهؤلاء المعطلين من طرف السيد محمد فاضل بنيعيش الذي أخذ على عاتقه رفع ملفهم المتعلق بالتوظيف الى كل من وزارة الجالية ووزارة الخارجية ورئاسة الحكومة.
ويضيف البيان:" تبين أن السفير باعتباره ممثل صاحب الجلالة بالديار الإسبانية عاجز وغير قادر على فرض قوته ومقاومة تعنت رئيس الحكومة الذي لم ينفذ توصيات وأوامر صاحب الجلالة حفظه الله فيما يخص الإهتمام بملفات المهاجرين ومشاكلهم..." .
هذا ووصفت اللجنة هذا التصعيد الإحتجاجي ب" النوعي والخطير" بعدما نفذت كل جهود الحوار والتفاوض الحضاريين في هذا الشأن تغليبا للمصلحة العليا للوطن - حسب تعبيرهم -،
وأكد البيان أنه قد تم إخبار الصحافة الوطنية والدولية (الإسبانية) لتغطية الحدث الذي وصفته ب"التاريخي" وكذا دعوة كافة الفعاليات المدنية والحقوقية للتضامن والمساندة.
وحمل ذات البيان في طياته المسؤولية عن هذا التصعيد الى كل من وزارتي الجالية والخارجية دون أن تغفل السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي يتحمل القسط الأكبر عن النتائج المتعلقة بهذا الشكل النضالي الخطير - حسب البيان دائما -.
كما شددت اللجنة على إعتبار يوم 20 فبراير 2017 يوما تاريخيا في مسار حاملي الشواهد العليا ، ورفع شعار لا للظلم ، لا للحكرة...نعم للكرامة، نعم للمساواة.
يبدو أن مظاهر الإحتجاج لم تعد تقتصر على التظاهر والإعتصام، بل تعدتها إلى ما هو أبعد وخطير، في ظل رئيس حكومة معين يتهمه الجميع باللامبالاة والإقصاء.