nasser
09-03-2017, 17:58
http://www.akhbarona.com/thumbnail.php?file=thumbnail_Pr__sentation1_2_7576 81089.jpg&size=article_large أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
الخميس 9 مارس 2017
توصل موقع "أخبارنا المغربية " بصور مؤلمة يظهر فيها آثار التعذيب والعنف الذي تعرض له تلميذ بمدرسة عبد المالك السعدي بجماعة بلفاع اقليم اشتوكة أيت بها.
ووفق ما أورده مقربون من الضحية فإن هذه الحالة ليست هي الأولى والأخيرة التي تتعرض لمثل هذه التصرفات التي تمس وتسئء للمنظومة التعليمية بذات المدرسة من طرف أستاذة معروفة لدى آباء وأولياء التلاميذ بما تقترفه في فلذات أكبادهم من تعذيب وتعنيف، في خرق سافر للمواثيق والقوانين الدولية المناهضة للعنف ضد الأطفال، وفي غياب تام للأخلاقيات مهنة التدريس.
وأوضحت مصادر خاصة ل "أخبارنا المغربية " أن آباء واولياء التلاميذ قد اشتكوا أكثر من مرة من تصرفات هذه الأستاذة التي قالت مصادرنا أنها تعاني من إضطرابات نفسية، وتم تنظيم وقفة إحتجاجيات أمام المؤسسة التي تدرس فيها تنديدا لما فتئت تقوم به في حق التلاميذ ما اضطر مدير المؤسسة لاستقدام أستاذ إضافي وألحق به أبناء المحتجين لطي الملف، إلا أن تلاميذ آخرين مازلوا يعيشون وسط كابوس وجحيم يومي، ينتظرون من الجهات المختصة إنقادهم من بطش هذه الأستاذة التي ضربت ببيداغوجيا و ديداكتيك التدريس عرض الحائط لتمارس ساديتها على اجساد براعيم بريئة، كان آخر ضحاياها هذا الطفل الذي توصلنا بصوره، والذي تطالب أسرته الوزارة المعنية بتطبيق المساطر القانونية وتخليص أبناء الشعب من أمثال هؤلاء المدرسين.
الخميس 9 مارس 2017
توصل موقع "أخبارنا المغربية " بصور مؤلمة يظهر فيها آثار التعذيب والعنف الذي تعرض له تلميذ بمدرسة عبد المالك السعدي بجماعة بلفاع اقليم اشتوكة أيت بها.
ووفق ما أورده مقربون من الضحية فإن هذه الحالة ليست هي الأولى والأخيرة التي تتعرض لمثل هذه التصرفات التي تمس وتسئء للمنظومة التعليمية بذات المدرسة من طرف أستاذة معروفة لدى آباء وأولياء التلاميذ بما تقترفه في فلذات أكبادهم من تعذيب وتعنيف، في خرق سافر للمواثيق والقوانين الدولية المناهضة للعنف ضد الأطفال، وفي غياب تام للأخلاقيات مهنة التدريس.
وأوضحت مصادر خاصة ل "أخبارنا المغربية " أن آباء واولياء التلاميذ قد اشتكوا أكثر من مرة من تصرفات هذه الأستاذة التي قالت مصادرنا أنها تعاني من إضطرابات نفسية، وتم تنظيم وقفة إحتجاجيات أمام المؤسسة التي تدرس فيها تنديدا لما فتئت تقوم به في حق التلاميذ ما اضطر مدير المؤسسة لاستقدام أستاذ إضافي وألحق به أبناء المحتجين لطي الملف، إلا أن تلاميذ آخرين مازلوا يعيشون وسط كابوس وجحيم يومي، ينتظرون من الجهات المختصة إنقادهم من بطش هذه الأستاذة التي ضربت ببيداغوجيا و ديداكتيك التدريس عرض الحائط لتمارس ساديتها على اجساد براعيم بريئة، كان آخر ضحاياها هذا الطفل الذي توصلنا بصوره، والذي تطالب أسرته الوزارة المعنية بتطبيق المساطر القانونية وتخليص أبناء الشعب من أمثال هؤلاء المدرسين.