nasser
17-03-2017, 17:30
http://www.noonpresse.com/wp-content/uploads/2017/03/azimannnn-750x410.jpg نورا أفرياض :الجمعة 17 مارس 2017
مثل عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الملك محمد السادس في فعاليات المنتدى الدوري لجمعية تطوير التعليم في إفريقيا، التي تنعقد بالعاصمة السنيغالية دكار من 14 إلى 17 مارس الجاري، في موضوع “النهوض بالتعليم من منظور البرنامج الأممي 2030 وبرنامج أفق 2063 من أجل إفريقيا”.
وتشكل هذه الدورة التي شارك في تنظيمها المغرب، وحضرها لأول مرة منذ تأسيسها سنة 1993، إطارا مهما للتحاور وتقاسم التجارب حول سياسات التربية والتكوين في إفريقيا، بمشاركة مجموعة من الفاعلين، خصوصا وزراء التربية والتكوين الأفارقة، وممثلي الوكالات الدولية للتنمية، والفاعلين بالقطاع الخاص وكذلك ممثلي المجتمع المدني والشباب.
ومما تجدر الإشارة إليه، فإنه من الجانب المغربي شارك كذلك السادة الوزراء المكلفين بقطاع التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح عزيمان في كلمته، أنه منذ انعقاد “المنتدى الدولي للتربية سنة 2000” بدكار قطعت أشواط تقدم دالة، كما أن آفاق جديدة واعدة تم رسمها، لمعالجة مسألة التربية على الصعيد القاري.
وأبرز رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي قد حددا أهدافا طموحة بخصوص التربية والتكوين، الأولى في إطار البرنامج الكوني 2030، والثاني ضمن أجندة 2063 لإفريقيا، إلى جانب الاستراتيجية القارية للتربية على مدى العشرية 2016-2025. في هذا الإطار أسجل بكل سرور أن هذه المخططات والبرامج تلتقي بقوة مع انتظاراتنا الوطنية، ومع التوجهات التي ننهجها في تدبير إصلاح منظومتنا التربوية.
مثل عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، الملك محمد السادس في فعاليات المنتدى الدوري لجمعية تطوير التعليم في إفريقيا، التي تنعقد بالعاصمة السنيغالية دكار من 14 إلى 17 مارس الجاري، في موضوع “النهوض بالتعليم من منظور البرنامج الأممي 2030 وبرنامج أفق 2063 من أجل إفريقيا”.
وتشكل هذه الدورة التي شارك في تنظيمها المغرب، وحضرها لأول مرة منذ تأسيسها سنة 1993، إطارا مهما للتحاور وتقاسم التجارب حول سياسات التربية والتكوين في إفريقيا، بمشاركة مجموعة من الفاعلين، خصوصا وزراء التربية والتكوين الأفارقة، وممثلي الوكالات الدولية للتنمية، والفاعلين بالقطاع الخاص وكذلك ممثلي المجتمع المدني والشباب.
ومما تجدر الإشارة إليه، فإنه من الجانب المغربي شارك كذلك السادة الوزراء المكلفين بقطاع التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح عزيمان في كلمته، أنه منذ انعقاد “المنتدى الدولي للتربية سنة 2000” بدكار قطعت أشواط تقدم دالة، كما أن آفاق جديدة واعدة تم رسمها، لمعالجة مسألة التربية على الصعيد القاري.
وأبرز رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي قد حددا أهدافا طموحة بخصوص التربية والتكوين، الأولى في إطار البرنامج الكوني 2030، والثاني ضمن أجندة 2063 لإفريقيا، إلى جانب الاستراتيجية القارية للتربية على مدى العشرية 2016-2025. في هذا الإطار أسجل بكل سرور أن هذه المخططات والبرامج تلتقي بقوة مع انتظاراتنا الوطنية، ومع التوجهات التي ننهجها في تدبير إصلاح منظومتنا التربوية.