nasser
20-04-2017, 21:02
http://www.democratiaomalia.com/jnl_slides/1721730666_0.jpg هذه رسالة نساء ورجال التعليم الكونفدراليين إلى الشغيلة التعليمية للمشاركة في المسيرة الاحتجاجية الوطنية يوم الأحد بالرباط الديمقراطية العمالية: عبد الواحد الحطابي : 19/04/2017
ال
حددت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في رسالتها الموجهة إلى الشغيلة التعليمية، جملة عناوين/قضايا رئيسة تشكل في تقدير أجهزتها التقريرية والوطنية، مدخلا أساس لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وفي قلبها تقول الرسالة، النهوض بأوضاع الشغيلة التعليمية. وتشكل موازاة بذلك، مدخلا طبيعيا لرجال ونساء التعليم للانخراط والمشاركة المكثفة لإنجاح المسيرة الاحتجاجية الوطنية المقرر تنظيمها يوم الأحد المقبل (23 أبريل) بالرباط،
وتعتبر النقابة الوطنية للتعليم التي تتصدر المشهد التمثيلي النقابي ببلادنا، أن "غياب إرادة حقيقية لإصلاح المنظومة التربوية"، و"تجميد الحوار القطاعي المفضي لنتائج تستجيب للمطالب المادية والاجتماعية للشغيلة التعليمية المغربية"، و"عدم الوفاء بالالتزامات السابقة خصوصا ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 سيما فيما يتعلق بالتعويض عن العالم القروي، وإحداث درجة جديدة ..."، و"التلكؤ في إخراج النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية"، و" ضرب مكتسبات الموظفين في التقاعد"، و"استهداف الحريات النقابية وإجراء الاقتطاع من أجور المضربين"، و"ضرب استقرار الشغل وإدخال الهشاشة للقطاع عبر التقاعد"، و"فصل التوظيف عن التكوين"، و"إحداث رسوم التسجيل مما يضرب في العمق المجانية"، تستدعي بتفاصيل تجاوزاتها وآثارها العميقة ردا قويا يستجيب ليس فحسب في تقدير النقابة الوطنية للتعليم، لانتظارات الشغيلة التعليمية، وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وتنظيمات المجتمع وعموم المواطنين، بل يرقى ـ الرد ـ بصيغته الاحتجاجية الحضارية إلى مستوى الإجراءات والتجاوزات الدولتية، الرامية إلى تفكيك المدرسة العمومية.
ورسمت رسالة النقابة الوطنية للتعليم، الموجهة إلى هيأة التربية والتكوين، خارطة طريق المسيرة الوطنية ليوم الأحد، في "إصلاح حقيقي للمنظومة التربوية لرد الاعتبار للتعليم كخدمة عمومية، جيد ومجاني للجميع"، و"التراجع عن الإصلاح المقياسي لنظام التقاعد واعتماد إصلاح شمولي بمنظور اجتماعي متوافق حوله من خلال الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف"، و"تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية للشغيلة التعليمية وصيانة حريتها وكرامتها". وتحدد النقابة الوطنية للتعليم، استنادا إلى ذات الرسالة، مفاتيح هذا المطلب الأخير في أولا، الاستجابة للملف المطلبي للشغيلة التعليمية ورفع الحيف عن مختلف الفئات التعليمية من خلال الإسراع تقول الرسالة، بـ"إخراج نظام أساسي وعادل ومنصف يستوعب كل القضايا المطروحة، و"المعالجة العادلة والعاجلة لملفات العديد من الفئات التعليمية" التي عانت تشدد الرسالة من "الإهمال لعدة سنوات " باتت درجة الخطورة فيه تتطلب تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية لعموم الشغيلة.
إلى ذلك، شكلت مطالب النقابة الوطنية للتعليم، بـ"الحق في التوظيف بعد التكوين" و "المكتسبات المرتبطة أساسا باستقرار الشغل في القطاع" إحدى العناوين الساخنة للمسيرة الاحتجاجية الوطنية ليوم الأحد (23 أبريل) التي سيكون مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح بالرباط، على الساعة العاشرة صباحا، مسرحا لتدافعها في انتظار القادم من التعبيرات والصيغ الاحتجاجية الحاضرة وذلك انسجاما مع الشعار الذي رفعه المجلس الوطني للتعليم في اجتماعه المنعقد يوم السبت 18 مارس الماضي: "مواصلة النضال من أجل تعليم عمومي مجاني،، جيد للجميع".
http://www.democratiaomalia.com/theme/ban.png
ال
حددت النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في رسالتها الموجهة إلى الشغيلة التعليمية، جملة عناوين/قضايا رئيسة تشكل في تقدير أجهزتها التقريرية والوطنية، مدخلا أساس لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وفي قلبها تقول الرسالة، النهوض بأوضاع الشغيلة التعليمية. وتشكل موازاة بذلك، مدخلا طبيعيا لرجال ونساء التعليم للانخراط والمشاركة المكثفة لإنجاح المسيرة الاحتجاجية الوطنية المقرر تنظيمها يوم الأحد المقبل (23 أبريل) بالرباط،
وتعتبر النقابة الوطنية للتعليم التي تتصدر المشهد التمثيلي النقابي ببلادنا، أن "غياب إرادة حقيقية لإصلاح المنظومة التربوية"، و"تجميد الحوار القطاعي المفضي لنتائج تستجيب للمطالب المادية والاجتماعية للشغيلة التعليمية المغربية"، و"عدم الوفاء بالالتزامات السابقة خصوصا ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 سيما فيما يتعلق بالتعويض عن العالم القروي، وإحداث درجة جديدة ..."، و"التلكؤ في إخراج النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية"، و" ضرب مكتسبات الموظفين في التقاعد"، و"استهداف الحريات النقابية وإجراء الاقتطاع من أجور المضربين"، و"ضرب استقرار الشغل وإدخال الهشاشة للقطاع عبر التقاعد"، و"فصل التوظيف عن التكوين"، و"إحداث رسوم التسجيل مما يضرب في العمق المجانية"، تستدعي بتفاصيل تجاوزاتها وآثارها العميقة ردا قويا يستجيب ليس فحسب في تقدير النقابة الوطنية للتعليم، لانتظارات الشغيلة التعليمية، وأمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وتنظيمات المجتمع وعموم المواطنين، بل يرقى ـ الرد ـ بصيغته الاحتجاجية الحضارية إلى مستوى الإجراءات والتجاوزات الدولتية، الرامية إلى تفكيك المدرسة العمومية.
ورسمت رسالة النقابة الوطنية للتعليم، الموجهة إلى هيأة التربية والتكوين، خارطة طريق المسيرة الوطنية ليوم الأحد، في "إصلاح حقيقي للمنظومة التربوية لرد الاعتبار للتعليم كخدمة عمومية، جيد ومجاني للجميع"، و"التراجع عن الإصلاح المقياسي لنظام التقاعد واعتماد إصلاح شمولي بمنظور اجتماعي متوافق حوله من خلال الحوار الاجتماعي الثلاثي الأطراف"، و"تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية للشغيلة التعليمية وصيانة حريتها وكرامتها". وتحدد النقابة الوطنية للتعليم، استنادا إلى ذات الرسالة، مفاتيح هذا المطلب الأخير في أولا، الاستجابة للملف المطلبي للشغيلة التعليمية ورفع الحيف عن مختلف الفئات التعليمية من خلال الإسراع تقول الرسالة، بـ"إخراج نظام أساسي وعادل ومنصف يستوعب كل القضايا المطروحة، و"المعالجة العادلة والعاجلة لملفات العديد من الفئات التعليمية" التي عانت تشدد الرسالة من "الإهمال لعدة سنوات " باتت درجة الخطورة فيه تتطلب تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمهنية لعموم الشغيلة.
إلى ذلك، شكلت مطالب النقابة الوطنية للتعليم، بـ"الحق في التوظيف بعد التكوين" و "المكتسبات المرتبطة أساسا باستقرار الشغل في القطاع" إحدى العناوين الساخنة للمسيرة الاحتجاجية الوطنية ليوم الأحد (23 أبريل) التي سيكون مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح بالرباط، على الساعة العاشرة صباحا، مسرحا لتدافعها في انتظار القادم من التعبيرات والصيغ الاحتجاجية الحاضرة وذلك انسجاما مع الشعار الذي رفعه المجلس الوطني للتعليم في اجتماعه المنعقد يوم السبت 18 مارس الماضي: "مواصلة النضال من أجل تعليم عمومي مجاني،، جيد للجميع".
http://www.democratiaomalia.com/theme/ban.png