المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فهل تتحول قضية مي عيشة الى رمز الحكرة في المغرب ؟


ابو محمد امين4
25-04-2017, 10:54
http://www.rue20.com/wp-content/uploads/2017/04/aicha.jpg
‘مي عيشة’..بعدما فقدت الأمل في الأرض ارتقت عمود كهربائي للإحتجاج في السماء

on: أبريل 24, 2017
زنقة 20 . الرباط
هي حادثة تناقلها نشطاء الفايسبوك على نطاق واسع بعد أن شاهدها الآلاف مباشرةً على الموقع الأزرق صبيحة اليوم الإثنين من أحد شوارع العاصمة الرباط و التي كانت بطلتها سيدة عجوز تدعى “مي عيشة” أقدمت على تسلق عمود كهربائي لمحاولة الإنتحار احتجاجاً على محاولة السطو على أرض في ملكيتها نواحي جماعة سيدي الطيبي قرب القنيطرة.

و أثارت الواقعة التي استفاقت عليها ساكنة الرباط تعاطف الكثير من الحاضرين و النشطاء الفايسبوكيين خاصةً بعد أن قررت السيدة الطاعنة في السن عدم الإنتحار رغم توفرها أثناء تسلقها للعمود الكهربائي على قارورة من البنزين .
و احتاج إنقاذ “مي عيشة” لأزيد من ساعتين بعد تشبثها بعدم النزول من العمود الذي تشبثت به حاملةً العلم الوطني مرددةً مطالب بحمايتها من محاولة النصب و السطو على أرض في ملكيتها.
و حاول الكثير من الحاضرين إثارة انتباهها بالصفير و الصراخ لمساعدة عناصر الوقاية المدينة على الوصول لها بسرعة لإنقاذها من الموت وهو ما تم رغم المؤاخذات الكثيرة التي سجلت على جاهزية إنقاذ الاشخاص الذين يقدمون على الإنتحار و خاصةً في الأماكن الشاهقة.

ابو محمد امين4
25-04-2017, 10:57
تعاطف فيسبوكي كبير مع “مي عيشة”

الثلاثاء 25 أبريل 2017 10:54
http://badil.info/wp-content/uploads/2017/04/374x280x17990727_651006101755927_31975610691908415 32_n.jpg.pagespeed.ic.vv7g-HbUAh.jpg
بديل ـ هشام العمراني



انتشرت صورة المواطنة التي حاولت الانتحار من خلال التهديد بالارتماء من لاقط هوائي، وسط العاصمة الرباط يوم الاثنين 24 أبريل الجاري، (انتشرت) كالنار في الهشيم بعد أن شاركها الآلاف من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي مرفقينها بتعاليق مختلفة.

وأجمعت جل التعاليق على التنديد بما تعرضت له هذه المواطنة من "حكرة" دفعتها إلى الاقدام على هذا الفعل، وطالب المعلقون والمعلقات في العديد من التدوينات بمحاسبة المتسببين في هذا الوضع.

ففي تدوينة مثيرة عن صورة المواطنة التي أصبحت تعرف بـ"مي عيشة" أورد أحد النشطاء، " انظروا لملامحها جيدا وتخيلوا أنها أمكم فماذا أنتم فاعلون"، فيما قال خر،" أمي عيشة صعدت لمكان عالي لكي يسمعها الكل ولكي تبلغ رسالتها، نعم أمي عائشة رسالتك وصلت".

وحول نفس الموضوع علق أحد النشطاء " ماذا لو وصلت هذه الصورة إلى فنزويلا؟ فماذا سنقول؟"، بينما كتب ناشط آخر، "ضحايا البيدوفيل، ضحايا فاجعة طانطان، مي فتيحة، محسن فكري، ربان الداخلة، إيديا، مي عائشة.... فمن التالي؟"

http://badil.info/wp-content/uploads/2017/04/513x392x18118410_10209364438087966_569275612437611 4427_n.jpg.pagespeed.ic.6zlRVvk8GE.jpg