abayoub
24-06-2017, 18:36
لاحظت نقاشا ساخنا مبني على العصبية حول طريقة ومنطق إجراء الحركة فهناك من يرى الوطنية أولا ثم العكس وهناك من يرى قلب الطريقة من المحلية حتى الجهوية ودلك حسب وضعية كل استاد وحسب مديريته والمديرة التي يريد الإنتقال إليهافارتأيت اقتراح منهجية وسط ربما هي الانسب فهو راي شخصي قابل للنقد والمناقشة بلحيث أرى أن المنطق يقتضي حركة واحدة بهذه المعايير مع إضافة نقط الأقدمية العامة للأستاذ _ ة_ لأن الحركات الثلاث سواء الوطنية الجهوية أم المحلية فهي كلها تصب في نقل الأ ستاذ_ ة_ من مؤسسة إلى أخرى وهذ يمكن أن يقع ويمر بفناة واحدة هي الحركة ألإنتقالية خاصة مع تطور التكنولوجيا والبرامح المتطورة اليوم عكس الأ الذي كانت الحركةتمر بمراحلها الكلاسيكية الوطنية وبعد ظهورها يتضح أن مؤسسات تعرف خصاصا يتم ملؤه بحركة جهوية وبنقائصها يظهر نفس العيب فتلجأ الوزارة لمحلية ثم استثنائية .....ناهيك عن الذاتية والمحسوبة والبيع والشراء والتستر على مناصب شاغرة لفائدة فلان وعلان وسبب هذ ا هو طريقة تدبير الحركة الذي أصبح متجاوزا في ظلالبرامج والحاسوب كما قلت سالفا لعل موضوعية الآلة تحد من تلاعبات ذاتية وقصور المسؤولين على الحركة .كما يجب إعادة النظر في المعايير خاصة الإلتحاق فمثلا نجد موظفا صرح وأدلى بشهادة عدم عمل الزوجة فتستفيد معه من التغطية الصحية لكن عندما يريد أن ينتقل وأمام نقطه الهزيلة فيلجأ لباب الإلتحاق فيعمل المستحيل أو يبرمج لعمل زوجته بمدرسة خاصة لا لشيء سوى للحصول على شهادة عمل الزوج تخوله الإلتحاق بها فلا بأس فليلتحق لكن مقابل ذلك غفعلى الوزارة أن تغير من وضعيته الإ دارية أي أن تنفصل عليه الزوجة فيما يتعلق بالتغطية الصحية فالزوجة اليوم تشتغل لذا فهي ملزمة بنظام التغطية الصحية الخاص بها كي نكون منصفين .فعلى الأستاذ أن يختار بين الإلتحاق وما سينتج عنه بسبب إدلائه بشهادة عمل زوجته او عدم عمل المرأة واستفادتها من التغطية الصحية لزوجها. كما نطلب اعتماد الأقدمية العامة اضافة للمعايير الحالية لأن هناك فئة لها أقدمية 30 سنة عانت كثيرا وانتقلت بعد مشقة كبير لمديرية قريبة لسكناه فلما أراد أن يقترب أكثر لزوجته وأبنائه يجد أن أقدميته 12 سنة مثلافيتنافس مع 20 سنة ويكون المنصب للأخير في حين أن الأول لم يحالفه الحظ في الماضي واليوم كذلك نتهيك عن الإلتحاق الغير الموضوعي الذي يقوم بقرصنة المناصب.