المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أربع "معاقات" ضحايا زواج القرابة بسيدي مومن يناشدن الملك


nasser
22-07-2017, 11:15
http://t1.hespress.com/files/2017/07/1_721982196.jpeg أربع "معاقات" ضحايا زواج القرابة بسيدي مومن يناشدن الملك : عبد الإله شبل (صور: محمد اكريمي)
السبت 22 يوليوز 2017
أربع فتيات في مقتبل العمر، أكبرهن لا يتجاوز سنها 24 وأصغرهن للتو أتمت عامها السابع عشر، تعشن محنة خاصة، معزولات عن العالم الخارجي، ولا جهة تلتفت إليهن وتدرك معاناتهن.

حنان وبديعة وحياة وفتيحة، أربع أخوات تعشن في منزل واحد بسيدي مومن بالدار البيضاء، لم تغادرن يوما عتبته، لا لشيء سوى لأنهن معاقات جسديا وذهنيا.
http://www.hespress.com/files.php?file=2017/07/3_219250692.jpeg


ضريبة زواج القرابة

لم يكن الأب العاطل عن العمل، والذي تجاوز عمره العقد الخامس، يخطر بباله يوما أن زواجه من فتاة تقربه بسيدي حجاج ضواحي الدار البيضاء ستؤدي ثمنه فلذات أكباده.

يروي الأب، الذي يدعى التاجر والذي يكسب قوته اليومي من "الموقف"، إذ تارة يحصل على فرصة "بريكول" ومرات عديدة لا يعثر عليها، أن زواجه بابنة عمه كان وراء إصابة بناته الأربع بإعاقة حولت حياتهن إلى جحيم.

"الابنة الأولى في صحة جيدة، لكن بعد ذلك، أنجبنا حنان التي بعد مرور وقت قصير بدأت تظهر عليها علامات الإعاقة"، يقول الأب وهو يتحدث لهسبريس، ثم يضيف: "لم نكترث للأمر، وأنجبنا فتاة أخرى؛ لكنها للأسف ظهرت عليها العلامات نفسها وهكذا مع الفتاتين التاليتين".
http://www.hespress.com/files.php?file=2017/07/2_402574798.jpeg


مسؤولية مزدوجة

معاناة الأم فاطمة مع بناتها المعاقات أكثر من معاناة الأب، إذ تحرص على الاهتمام بهن داخل المنزل، ومساء تقصد الشارع من أجل بيع الحفاظات بالتقسيط لتجلب لهن قوتهن اليومي.

تحكي فاطمة لهسبريس: "أنا التي أتحدث معكم العالم بيا الله، مريضة بالمرارة، لكن أكافح من أجل هاد البنات"، ثم تردف: "الصحة ما بقاتش، غير تانحاول معاهم".

تتابع الأم ضمن تصريحها للجريدة: "أعيش ببيع الحفاظات في الشارع.. في مرة أكسب قوتنا، وفي عديد من المرات لا نتمكن من ذلك بحسب الرواج.. أزاوج بين الاعتناء بالبنات وبين الخروج للعمل، خاصة أن الزوج عاطل عن العمل".

وبحسرة، تتحدث الأم عن معاناة بناتها: "لم تتمكن أي منهن من متابعة الدراسة، كانت إحداهن تدرس في الابتدائي؛ لكنها بعد رسوبها مرات عديدة بسبب عدم قدرتها على استيعاب الدروس، رفض مدير المؤسسة السماح لها بمتابعة الدراسة".

وبنبرة أمّ مغبونة، تفصح فاطمة أن ما يؤلمها أكثر "هو أنني قد أموت يوما لأنني مريضة، ولا أعرف لمن سأتركهن". وتضيف والدموع تغالبها: "ذات يوم سقطت طريحة الفراش، وتوجهت لإحدى النساء وطلبت منها أن تنقل بناتي إلى إحدى دور الخيرية في حال ما وافتني المنية".
http://www.hespress.com/files.php?file=2017/07/4_578332081.jpeg


مناشدة للملك

وتعتمد هذه الأسرة على بعض المساعدات، التي تتلقاها من المحسنين بين الفينة والأخرى، المتمثلة في مؤونات مناسباتية؛ غير أنها تلتمس من الجهات الرسمية مساعدتها على تأمين حاجيات بناتها التي تتجاوز الأغذية والملابس.

وحتى تتغلب الأسرة على محنة استمرت لسنوات، كشف الأب في تصريحه أن أمنيته هي مساعدة من الملك محمد السادس "تؤمن عيش بناتي؛ لأن هذه المساعدات المتمثلة في المؤونة لا تكفي، خاصة أن ظروفنا الاجتماعية وتقدمنا في السن يجعلاننا عاجزين كوالدين على الاهتمام بهن بالشكل المطلوب".

وختم الأب: "مساعدات المحسنين تارة تأتي وتارة لا تأتي، ولذلك نناشد سيدنا كي يمنح الفتيات الأربع أي شيء يمكنهن من العيش بكرامة". ................... هسبريس =============فيديو : http://www.hespress.com/societe/358642.html

خادم المنتدى
09-08-2019, 10:04
شــكـــــرا جــزيــــلا لـك..بــارك اللـــه فــيـــك.
-*****************************-