nasser
19-08-2017, 14:09
http://tensift24.com/wp-content/themes/amnews/resize.php?src=http://tensift24.com/wp-content/uploads/2016/05/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF.jpg&w=620&h=336&zc=0&s=1&q=80 محمد حصاد يتوعد نساء ورجال التعليم بالتأديب ونقابي يرد عليه ............ تانسيفت 24 : السبت 19 غشت 2017 توعد محمد حصاد وزير التربية الوطنية نساء ورجال التعليم بالتأديب خلال زيارته لجهة درعة تافيلالت.
وقال حسب ما جاء في يومية الصباح إنه لا يمكنه العمل مع أناس خارج السرب، فإما أن ينخرط الجميع في ما سماه الإصلاح أو أنه سيتخذ إجراءات تأديبية لأنه لا يمكن الاستمرار في هذه الوضعية حسب تعبيره.
وأدلى وزير الداخلية سابقا بهذا التصريح المثير بعدما عاين مجموعة من مدارس زاكورة، فخلص الى أن التأهيل في اثنين منها دون المستوى المطلوب. إذ وجد في بعض قاعاتها الدراسية طاولات متهالكة، ما كشف له “تهاون” المسؤولين في الانخراط في عملية التأهيل حسب تعبير الجريدة.
وأضاف حصاد حسب اليومية “الذي لايرد الانخراط في استراتيجيتنا للاصلاح، فليستقل”.
وكتب أحد المسؤولين النقابيين المعروفين على صفحته ردا على توعد حصاد لرجال التعليم ما يلي:
محمد حصاد يتوعد نساء ورجال التعليم في منافي: جرادة وتالسينت وجرف الملحة وجمعة سيد العروسي وكروشن وبوتفردة ومحاميد الغزلان والمحبس وزومي وتونفيت..”الذين لا يقومون بواجبهم”. فماذا عن دناصير العاصمة؟
– ماذا عن الحزم مع المحتلين للمساكن الإدارية والوظيفية، حيث مئات الفيلات في العاصمة محتلة منذ سنوات (مثلا سبع فيلات محتلة في المركز الجهوي في العرفان من طرف مسؤولين سابقين).
-ماذا عن 10 مدراء مركزيين أشباح، يتقاضون ما يفوق 30 ألف درهم شهريا، في حين أن الهيكلة الرسمية للوزارة لا تعترف بهم؟ بعضهم ليس له مكتب رسمي حتى.وما دور بعض الأحزاب في حمايتهم؟
-ماذا عن المسؤولين المركزيين، وكلهم تم تعيينهم دون تباري، بل وأغلبهم تجاوزوا 8 سنوات في مناصبهم، أين هو دستور 2011 من هذا؟
-ماذا عن “مدير مركزي” محسوب على “اليسار..كذا”، وهو عبارة عن شبح يدير “شي حاجة” اسمها “الأمن الانساني”، والأدهى أن مكتبه يقع في نفس البناية التي يقع فيها مكتب الوزير؟
-ماذا عن محاسبة المسؤولين عن الرياضة المدرسية، والذين يتوصلون سنويا بملايير الاشتراكات في الجمعية الرياضية دون أن يكون لها أثر في ضمان “الحق في اللعب” للأطفال الفقراء؟
وقال حسب ما جاء في يومية الصباح إنه لا يمكنه العمل مع أناس خارج السرب، فإما أن ينخرط الجميع في ما سماه الإصلاح أو أنه سيتخذ إجراءات تأديبية لأنه لا يمكن الاستمرار في هذه الوضعية حسب تعبيره.
وأدلى وزير الداخلية سابقا بهذا التصريح المثير بعدما عاين مجموعة من مدارس زاكورة، فخلص الى أن التأهيل في اثنين منها دون المستوى المطلوب. إذ وجد في بعض قاعاتها الدراسية طاولات متهالكة، ما كشف له “تهاون” المسؤولين في الانخراط في عملية التأهيل حسب تعبير الجريدة.
وأضاف حصاد حسب اليومية “الذي لايرد الانخراط في استراتيجيتنا للاصلاح، فليستقل”.
وكتب أحد المسؤولين النقابيين المعروفين على صفحته ردا على توعد حصاد لرجال التعليم ما يلي:
محمد حصاد يتوعد نساء ورجال التعليم في منافي: جرادة وتالسينت وجرف الملحة وجمعة سيد العروسي وكروشن وبوتفردة ومحاميد الغزلان والمحبس وزومي وتونفيت..”الذين لا يقومون بواجبهم”. فماذا عن دناصير العاصمة؟
– ماذا عن الحزم مع المحتلين للمساكن الإدارية والوظيفية، حيث مئات الفيلات في العاصمة محتلة منذ سنوات (مثلا سبع فيلات محتلة في المركز الجهوي في العرفان من طرف مسؤولين سابقين).
-ماذا عن 10 مدراء مركزيين أشباح، يتقاضون ما يفوق 30 ألف درهم شهريا، في حين أن الهيكلة الرسمية للوزارة لا تعترف بهم؟ بعضهم ليس له مكتب رسمي حتى.وما دور بعض الأحزاب في حمايتهم؟
-ماذا عن المسؤولين المركزيين، وكلهم تم تعيينهم دون تباري، بل وأغلبهم تجاوزوا 8 سنوات في مناصبهم، أين هو دستور 2011 من هذا؟
-ماذا عن “مدير مركزي” محسوب على “اليسار..كذا”، وهو عبارة عن شبح يدير “شي حاجة” اسمها “الأمن الانساني”، والأدهى أن مكتبه يقع في نفس البناية التي يقع فيها مكتب الوزير؟
-ماذا عن محاسبة المسؤولين عن الرياضة المدرسية، والذين يتوصلون سنويا بملايير الاشتراكات في الجمعية الرياضية دون أن يكون لها أثر في ضمان “الحق في اللعب” للأطفال الفقراء؟