nasser
11-09-2017, 19:47
http://assabah.ma/wp-content/uploads/2017/09/Sit-in-bache-Jar-18.jpg ملف الصباح: التعليم…الإصلاح العنيد :http://assabah.ma/wp-content/uploads/2016/07/Assabah.png
الاثنين 11 شتنبر 2017 === المغرب يسقط في اختبار الإصلاح منذ الاستقلال والخصوصي يلتهم نقاط الفراغ دون بوصلة للمستقبل
أحيى الدخول المدرسي جراح التعليم بالمغرب التي لا يراد لها أن تندمل، لأسباب وحده الله يعلم أسرارها، بعد أن فشلت كل الدراسات والتقارير وبرامج الإصلاح والمقاربات والرؤى في إيجاد حل للمعضلة الأم.
7 ملايين و800 ألف تلميذ عادوا، أول أمس (الخميس)، إلى مدارسهم، وآلاف الأساتذة والأطر التعليمية وقعوا محاضر الدخول، ضمنهم 11 ألف أستاذ متعاقد وجيش من الإداريين والتقنيين، ومعهم ملايين الآباء والأمهات تكبدوا عناء شراء الكتب والمستلزمات والملابس، كما يفعلون كل سنة، دون أن يعرف أي منهم نوعية “القطار” الذي يستقلونه، ومن يقوده، وأين يسير بالضبط؟
فالتعليم يسير في المغرب “على الله” والخصوصي يتدخل لملء الفراغ دون بوصلة للمستقبل، وهو أمر خطير للغاية، لأن دولة لا تعلم وجهة مستقبلها وأجيالها، هي دولة مهددة بالزوال، لذلك، مازال يصر عدد ممن تبقى من الغيورين في هذا البلد على الأهمية الإستراتيجية لهذا الملف، وهو كلام لا ينبع من فراغ، بل من تجارب شعوب ومجتمعات طوت سنوات من الجهل بفضل منظوماتها التربوية، أو تأخرت سنوات إلى الوراء، بسبب المنظومات نفسها.
فلا يكفي إصلاح التعليم تدبيج رؤية إستراتيجية من عدة رافعات ودعائم ممتدة إلى 2030، بل القدرة والجرأة على تنزيل هذه الرؤية وفق منظومة للحكامة السياسية والتربوية الإستراتيجية لملف حساس من هذا النوع. حكامة تقضي أولا، انخراط الدولة بجميع قطاعاتها ومؤسساتها، وجعل التعليم قضية أساسية ومركزية من مشمولات رئيس الحكومة وليس قطاع التربية الوطنية فقط، وثانيا تحفيز المجتمع على الانخراط في هذا المشروع الكبير في إطار تعبئة واسعة وواعية تستحضر دقة المرحلة، ثم ثالثا إشراك ومشاركة مكونات المنظومة التربوية من تلاميذ وآبائهم وأساسا الأساتذة في هذا الإصلاح.
فهل ننجح هذه المرة؟
ي . س
مواضيع الملف:
الوجه القبيح للمدرسة
“بوراي”… أستاذ عشق مهنته
اليوسفي: أزمة تنزيل
“التعليم بالدارجة”…آخر مسمار
معلم ناقم على التعليم!
البادية… التعليم بيد الله
نبض الشارع
تقارير سوداء تعري الحقيقة
من الاستقلال “خرج مايل”
الخاص… من تأديب إلى “بريستيج”
العمومي والخاص … السلحفاة والأرنب
الاثنين 11 شتنبر 2017 === المغرب يسقط في اختبار الإصلاح منذ الاستقلال والخصوصي يلتهم نقاط الفراغ دون بوصلة للمستقبل
أحيى الدخول المدرسي جراح التعليم بالمغرب التي لا يراد لها أن تندمل، لأسباب وحده الله يعلم أسرارها، بعد أن فشلت كل الدراسات والتقارير وبرامج الإصلاح والمقاربات والرؤى في إيجاد حل للمعضلة الأم.
7 ملايين و800 ألف تلميذ عادوا، أول أمس (الخميس)، إلى مدارسهم، وآلاف الأساتذة والأطر التعليمية وقعوا محاضر الدخول، ضمنهم 11 ألف أستاذ متعاقد وجيش من الإداريين والتقنيين، ومعهم ملايين الآباء والأمهات تكبدوا عناء شراء الكتب والمستلزمات والملابس، كما يفعلون كل سنة، دون أن يعرف أي منهم نوعية “القطار” الذي يستقلونه، ومن يقوده، وأين يسير بالضبط؟
فالتعليم يسير في المغرب “على الله” والخصوصي يتدخل لملء الفراغ دون بوصلة للمستقبل، وهو أمر خطير للغاية، لأن دولة لا تعلم وجهة مستقبلها وأجيالها، هي دولة مهددة بالزوال، لذلك، مازال يصر عدد ممن تبقى من الغيورين في هذا البلد على الأهمية الإستراتيجية لهذا الملف، وهو كلام لا ينبع من فراغ، بل من تجارب شعوب ومجتمعات طوت سنوات من الجهل بفضل منظوماتها التربوية، أو تأخرت سنوات إلى الوراء، بسبب المنظومات نفسها.
فلا يكفي إصلاح التعليم تدبيج رؤية إستراتيجية من عدة رافعات ودعائم ممتدة إلى 2030، بل القدرة والجرأة على تنزيل هذه الرؤية وفق منظومة للحكامة السياسية والتربوية الإستراتيجية لملف حساس من هذا النوع. حكامة تقضي أولا، انخراط الدولة بجميع قطاعاتها ومؤسساتها، وجعل التعليم قضية أساسية ومركزية من مشمولات رئيس الحكومة وليس قطاع التربية الوطنية فقط، وثانيا تحفيز المجتمع على الانخراط في هذا المشروع الكبير في إطار تعبئة واسعة وواعية تستحضر دقة المرحلة، ثم ثالثا إشراك ومشاركة مكونات المنظومة التربوية من تلاميذ وآبائهم وأساسا الأساتذة في هذا الإصلاح.
فهل ننجح هذه المرة؟
ي . س
مواضيع الملف:
الوجه القبيح للمدرسة
“بوراي”… أستاذ عشق مهنته
اليوسفي: أزمة تنزيل
“التعليم بالدارجة”…آخر مسمار
معلم ناقم على التعليم!
البادية… التعليم بيد الله
نبض الشارع
تقارير سوداء تعري الحقيقة
من الاستقلال “خرج مايل”
الخاص… من تأديب إلى “بريستيج”
العمومي والخاص … السلحفاة والأرنب