nasser
20-09-2017, 13:56
الأربعاء 20 شتنبر 2017http://assabah.ma/wp-content/uploads/2017/09/3-24.jpg قال إن أسلوبه مختلف عن أسلوب بلمختار وهدد ممارسي العنف بالقضاء
http://assabah.ma/wp-content/uploads/2016/07/Assabah.png
نفى مصدر مقرب من محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، استعانته بالولاة والعمال خلال الدخول المدرسي الحالي، بدل مديري الأكاديميات. ونسبت مصادر مقربة من الوزير قوله: «أستغرب لبعض الأصوات التي تقول إنني استعنت بالولاة والعمال، بدل مديري الأكاديميات».
وتوقع المصدر نفسه أن يجري حصاد تغييرات واسعة في صفوف مديري الأكاديميات ومديرين مركزيين عمروا طويلا في مناصبهم، وتحوم حولهم شبهة فساد.
وقال حصاد، ردا على الأصوات التي انتقدت تعيينه على رأس الوزارة، إنه درس في المدرسة العمومية، وكان يقطع خمسة كيلومترات في تافراوت من أجل الوصول إليها.
وأضاف الوزير، خلال ندوة صحافية عقدها صباح أمس (الاثنين) في الرباط، «أنا أعرف التعليم العمومي، أحسن ممن ينتقدونني، ويقولون إني غريب عنه، فكنت أقطع المسافات الطويلة من أجل النهل من التعليم العمومي، وكنت أستيقظ في الخامسة صباحا، وأتوجه إلى المسيد، قبل أن أصل إلى المدرسة».
وتعهد حصاد بإنزال عقوبات شديدة على ممارسي العنف داخل المدرسة كيفما كان نوعه أو الجهة التي صدر عنها. معلنا أنه لن يقبل العنف مهما كانت التبريرات، مشيرا إلى أن هناك طرقا أخرى للتربية، دون ممارسة العنف، مهددا بالمتابعة القضائية أو الإدارية، حتى ولو أن المتضرر لم يلجأ إلى المسطرة القضائية.
وعكس ما يروج عن الوزير في كواليس مقرات بعض النقابات، فإنه أشاد كثيرا برجال التعليم وبإمكانياتهم المعرفية والتربوية، مشيرا إلى أن المدارس العمومية الابتدائية التي تتوفر فيها شروط التدريس بشكل كامل، سجلت فيها نسبة النجاح مائة في المائة. وكشف حصاد أن منهجيته في الاشتغال تختلف عن منهجية سلفه رشيد بلمختار، «فإن وضع هو 500 هدف، فشخصيا لم أتعد خمسة أهداف»، معلنا اعتراضه الشديد على العديد من القرارات التي اتخذها بلمختار.
وحذر حصاد الذين يصطادون في المياه العكرة بخصوص الحركة الانتقالية، مؤكدا أنه لأول مرة ترتفع نسبتها، إذ تمت الاستجابة لنحو 32 ألف طلب من أصل 50 ألفا، علما أن المواسم السابقة كانت الاستجابة فيها لا تتعدى 7000 منصب، متعهدا بحل ما تبقى من طلبات الانتقال خلال هذا الموسم.
واعترف الوزير أن الأسبقية أعطيت للمتزوجين، حيث وصل عدد التنقيلات في صفوفهم إلى 8000 حالة، فيما مازالت 100 في قاعة الانتظار. داعيا إلى الكف عن الحديث في مسألة الاختلاط داخل المدرسة، مؤكدا لكل ما يروج لهذا القرار، أنه لن يقبل فتح أي نقاش فيه.
وأشاد حصاد بالمستوى الرفيع لحاملي شهادات الإجازة الذين وظفوا عن طريق التعاقد، وذلك بشهادة رجال التعليم القدماء، متوقعا استمرارهم في مهامهم دون أن يمسسهم أي سوء. ولمح حصاد إلى انتهاء مرحلة التوظيف المباشر في القطاع الذي يدير شؤونه، معللا ذلك بضعف المناصب المالية التي يخصصها مشروع قانون المالية للوزارة كل سنــــة.
عبد الله الكوزي
http://assabah.ma/wp-content/uploads/2016/07/Assabah.png
نفى مصدر مقرب من محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، استعانته بالولاة والعمال خلال الدخول المدرسي الحالي، بدل مديري الأكاديميات. ونسبت مصادر مقربة من الوزير قوله: «أستغرب لبعض الأصوات التي تقول إنني استعنت بالولاة والعمال، بدل مديري الأكاديميات».
وتوقع المصدر نفسه أن يجري حصاد تغييرات واسعة في صفوف مديري الأكاديميات ومديرين مركزيين عمروا طويلا في مناصبهم، وتحوم حولهم شبهة فساد.
وقال حصاد، ردا على الأصوات التي انتقدت تعيينه على رأس الوزارة، إنه درس في المدرسة العمومية، وكان يقطع خمسة كيلومترات في تافراوت من أجل الوصول إليها.
وأضاف الوزير، خلال ندوة صحافية عقدها صباح أمس (الاثنين) في الرباط، «أنا أعرف التعليم العمومي، أحسن ممن ينتقدونني، ويقولون إني غريب عنه، فكنت أقطع المسافات الطويلة من أجل النهل من التعليم العمومي، وكنت أستيقظ في الخامسة صباحا، وأتوجه إلى المسيد، قبل أن أصل إلى المدرسة».
وتعهد حصاد بإنزال عقوبات شديدة على ممارسي العنف داخل المدرسة كيفما كان نوعه أو الجهة التي صدر عنها. معلنا أنه لن يقبل العنف مهما كانت التبريرات، مشيرا إلى أن هناك طرقا أخرى للتربية، دون ممارسة العنف، مهددا بالمتابعة القضائية أو الإدارية، حتى ولو أن المتضرر لم يلجأ إلى المسطرة القضائية.
وعكس ما يروج عن الوزير في كواليس مقرات بعض النقابات، فإنه أشاد كثيرا برجال التعليم وبإمكانياتهم المعرفية والتربوية، مشيرا إلى أن المدارس العمومية الابتدائية التي تتوفر فيها شروط التدريس بشكل كامل، سجلت فيها نسبة النجاح مائة في المائة. وكشف حصاد أن منهجيته في الاشتغال تختلف عن منهجية سلفه رشيد بلمختار، «فإن وضع هو 500 هدف، فشخصيا لم أتعد خمسة أهداف»، معلنا اعتراضه الشديد على العديد من القرارات التي اتخذها بلمختار.
وحذر حصاد الذين يصطادون في المياه العكرة بخصوص الحركة الانتقالية، مؤكدا أنه لأول مرة ترتفع نسبتها، إذ تمت الاستجابة لنحو 32 ألف طلب من أصل 50 ألفا، علما أن المواسم السابقة كانت الاستجابة فيها لا تتعدى 7000 منصب، متعهدا بحل ما تبقى من طلبات الانتقال خلال هذا الموسم.
واعترف الوزير أن الأسبقية أعطيت للمتزوجين، حيث وصل عدد التنقيلات في صفوفهم إلى 8000 حالة، فيما مازالت 100 في قاعة الانتظار. داعيا إلى الكف عن الحديث في مسألة الاختلاط داخل المدرسة، مؤكدا لكل ما يروج لهذا القرار، أنه لن يقبل فتح أي نقاش فيه.
وأشاد حصاد بالمستوى الرفيع لحاملي شهادات الإجازة الذين وظفوا عن طريق التعاقد، وذلك بشهادة رجال التعليم القدماء، متوقعا استمرارهم في مهامهم دون أن يمسسهم أي سوء. ولمح حصاد إلى انتهاء مرحلة التوظيف المباشر في القطاع الذي يدير شؤونه، معللا ذلك بضعف المناصب المالية التي يخصصها مشروع قانون المالية للوزارة كل سنــــة.
عبد الله الكوزي