nasser
25-10-2017, 14:11
http://www.tangerinter.com/wp-content/uploads/2017/10/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-620x409.jpg المعلمون يتّحِدون لإلغاء الساعات الإضافية التطوعية التي فُرضت في عهد الحسن الثاني مؤقتا فأصبحت شبه رسمية
http://www.tangerinter.com/wp-content/uploads/2013/10/banner-1.jpg المعلمون يتّحِدون لإلغاء الساعات الإضافية التطوعية التي فُرضت في عهد الحسن الثاني مؤقتا فأصبحت شبه رسمية
المعلمون يتّحِدون لإلغاء الساعات الإضافية التطوعية التي فُرضت في عهد الحسن الثاني مؤقتا فأصبحت شبه رسمية
طنجة أنتر - 23 أكتوبر 2017 ( 18:03 )
إثر الحملات التي تستهدف رجل التعليم وتتهمه بهدره للزمن المدرسي، سيما بعد حادثة المدرسة التي رخصت للتلاميذ أداء الصلاة داخل القسم لبضع دقائق خلال فترة الاستراحة، طالب رجال التعليم بإحياء مطلب إلغاء الساعات التضامنية في التعليم الابتدائي.
وتعود قصة فرض ساعات العمل التطوعية إلى بداية الثمانينات، بعد خطاب للراحل الملك الحسن الثاني الذي طلب من مدرسي التعليم الابتدائي التطوع بأربع ساعات إضافية، حيث كانت المدرسة العمومية تشتغل لمدة 5 أيام في الأسبوع، فيما كان يوما الجمعة والأحد عطلة دائمة.
وقد جاء ملتمس الملك حينها نظرا للإكراهات الاقتصادية، خصوصا وأن الدولة المغربية لم تكن قادرة على توظيفات جديدة في جل قطاعات الوظيفة العمومية بسبب سياسة التقويم الهيكلي.
واعتبر التوجه إلى المدرسين قصد إضافة 4 ساعات عمل تضامنية وتطوعية آنذاك ضرورة ملحة لأن الدولة لم تقم بالتوظيف في قطاع التعليم لكي تستغل الميزانية المرصودة لذلك الغرض في تنمية الأقاليم الجنوبية التي كانت قد عادت للتو إلى السيادة الوطنية بعد المسيرة الخضراء، على أن يتم التراجع عن تلك الساعات التضامنية كلما انتفت أسباب وجودها.
لكن طال الانتظار وزالت الأسباب دون إلغاء الساعات التطوعية ودون تعويض المدرسين عنها، لذالك يتوحد المعلمون حاليا من أجل حذف الساعات التضامنية وتحديد ساعات العمل وذلك بتخصيص 24 ساعة(حصة أسبوعية) للابتدائي.
فالحصص المتتالية وكثرة الدروس تساهم في تشتيت القدرات الذهنية للمتعلم كما للمدرّس وفق أحدث الدراسات النفسية والتربوية.
ويذكر أن معدل التدريس في الدول المتقدمة يتراوح ما بين 20 و 24 ساعة أسبوعيا.
http://www.tangerinter.com/wp-content/uploads/2013/10/banner-1.jpg المعلمون يتّحِدون لإلغاء الساعات الإضافية التطوعية التي فُرضت في عهد الحسن الثاني مؤقتا فأصبحت شبه رسمية
المعلمون يتّحِدون لإلغاء الساعات الإضافية التطوعية التي فُرضت في عهد الحسن الثاني مؤقتا فأصبحت شبه رسمية
طنجة أنتر - 23 أكتوبر 2017 ( 18:03 )
إثر الحملات التي تستهدف رجل التعليم وتتهمه بهدره للزمن المدرسي، سيما بعد حادثة المدرسة التي رخصت للتلاميذ أداء الصلاة داخل القسم لبضع دقائق خلال فترة الاستراحة، طالب رجال التعليم بإحياء مطلب إلغاء الساعات التضامنية في التعليم الابتدائي.
وتعود قصة فرض ساعات العمل التطوعية إلى بداية الثمانينات، بعد خطاب للراحل الملك الحسن الثاني الذي طلب من مدرسي التعليم الابتدائي التطوع بأربع ساعات إضافية، حيث كانت المدرسة العمومية تشتغل لمدة 5 أيام في الأسبوع، فيما كان يوما الجمعة والأحد عطلة دائمة.
وقد جاء ملتمس الملك حينها نظرا للإكراهات الاقتصادية، خصوصا وأن الدولة المغربية لم تكن قادرة على توظيفات جديدة في جل قطاعات الوظيفة العمومية بسبب سياسة التقويم الهيكلي.
واعتبر التوجه إلى المدرسين قصد إضافة 4 ساعات عمل تضامنية وتطوعية آنذاك ضرورة ملحة لأن الدولة لم تقم بالتوظيف في قطاع التعليم لكي تستغل الميزانية المرصودة لذلك الغرض في تنمية الأقاليم الجنوبية التي كانت قد عادت للتو إلى السيادة الوطنية بعد المسيرة الخضراء، على أن يتم التراجع عن تلك الساعات التضامنية كلما انتفت أسباب وجودها.
لكن طال الانتظار وزالت الأسباب دون إلغاء الساعات التطوعية ودون تعويض المدرسين عنها، لذالك يتوحد المعلمون حاليا من أجل حذف الساعات التضامنية وتحديد ساعات العمل وذلك بتخصيص 24 ساعة(حصة أسبوعية) للابتدائي.
فالحصص المتتالية وكثرة الدروس تساهم في تشتيت القدرات الذهنية للمتعلم كما للمدرّس وفق أحدث الدراسات النفسية والتربوية.
ويذكر أن معدل التدريس في الدول المتقدمة يتراوح ما بين 20 و 24 ساعة أسبوعيا.