المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطير . أستاذ فلسفة بأكادير يعلن عبر الفايسبوك التحاقه بـ”داعش” و تلامذته يصابون بالصدمة


nasser
27-11-2017, 14:23
خطير . أستاذ فلسفة بأكادير يعلن عبر الفايسبوك التحاقه بـ”داعش” و تلامذته يصابون بالصدمة
زنقة 20 . الرباط : الاثنين 27 نونبر 2017

بشكل مفاجئ و مرعب أعلن أستاذ للفلسفة بثانوية بمدينة أكادير التحاقه بتنظيم “داعش” الإرهابي و مغادرته التراب الوطني و ذلك في “بيان” مطول نشره على صفحته الفايسبوكية.



و يتعلق الأمر بـ”اسامة مساوي” وهو ابن مدينة وزان و يبلغ من العمر 34 سنة و تابع دراسته الجامعية شعبة الفلسفة بكلية السويسي بالرباط.

و كتب ذات الشخص رسائل عديدة عبر تدوينة مطولة إلى كل من والديه و أسرته و معارفه و تلامذته الذين أصيبوا بالصدمة و هم يتلقون “الخبر الفاجعة”.

مجموعة من معارف و تلامذة الأستاذ المذكور شككوا في صدقية الأمر و كاتب “البيان” إلا أنه عاد بتدوينة جديدة أكد فيها أنه هو الشخص الذي كتب كل ذلك .

nasser
27-11-2017, 21:04
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2017/11/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-696x408.jpg أستاذ فلسفة مغربي يعلن انضمامه لـ”داعش”
هوية بريس – متابعة :الاثنين 27 نونبر 2017
http://howiyapress.com/wp-content/uploads/2017/08/logo_solgant.png
في سابقة من نوعها، أعلن أستاذ فسلفة مغربي على الفايسبوك التحاقه بتنظيم “داعش” الإرهابي، في رسالة طويلة على حسابه الشخصي متوعدا من أسماهم بـ”المرتدين والكفار” بالذبح، قائلا: “فوالله مالكم غير السكاكين دواء، وما لعفن رؤوسكم غير الطلقات نداء. فانتظروا فما طال انتظار أمثالكم في الشام وخرسان والقوقاز والقاهرة العراق”.

وخلقت رسالة أستاذ الفسلفة الذي يتحدر من مدينة وزان، جدلا على الفايسبوك وبين معارفه، وصلت إلى حد اعتبار أنه تم اختراق حسابه، قبل أن يعود الأستاذ بعدها بتدوينة ثانية يعلن فيها عدم اختراق حسابه، متبنيا كل ما ورد في الرسالة التي عنونها بـ”هذا بيان للناس”.

nasser
28-11-2017, 18:12
حقائق لا تعرفونها عن أستاذ الفلسفة الذي فاجأ الجميع وأعلن التحاقه بتنظيم "داعش"؟

الثلاثاء 28 نونبر 2017
أخبارنا:الرباط
اختفى "أسامة المساوي" أواخر شهر غشت، وانقطعت أخباره عن ذويه ورفاقه، بعد أن أخبر عائلته أنه متوجها إلى إسبانيا في دورة تكوينية علمية.
يحكي أصدقاء الأستاذ، أن الأخير كان تقدميا، علمانيا، معاديا للفكر الإسلاماوي بكل أصنافه وألوانه، بل أكدوا أنه كان ملحدا لا يؤمن حتى بوجود الذات الإلهية.
في شهاداتهم بعد استيقاظهم من هول الصدمة، شدد رفاق "أسامة المساوي" على أنه كان ماركسيا حتى النخاع، يكره التراث الأصولي واللاهوت والوثوقية والماضوية...
يقول أصدقاؤه بمدينة وزان مسقط رأس الأستاذ، أن فؤاد أبويه احترق عليه بعد غيابه واختفاء أثره، وسئمت عيونهما البكاء على ضياع أثره...
لكن رفاقه يعودون ويتساءلون: هل يعقل أن ينقلب المرء بين عشية و ضحاها من أقصى اليسار لأقصى التطرف ؟ هل يمكن أن ينقلب الفكر المستنير المتنور إلى ظلام و رجعية و جهل و تخلف ؟ هل يعقل أن يصير أسامة بالذات داعشيا ؟ كيف هذا ؟ و لماذا ؟
ووصف أصدقاء "أسامة" ما وقع بـ"إنها الصدمة .. إنها الفاجعة .. إنها الحيرة تغمر عقولنا و عقول أهله و أصدقائه و تلاميذه و كل من عرفه من قريب أو بعيد...".
ولم يصدق أحد رفاق وأصدقاء "أسامة" التحاقه بتنظيم "داعش"، واعتبر الأمر لا يخرج عن احتمالين:
إما أن الرجل أصابه مكروه في بقعة معينة من هذا العالم و استغل أحد الدواعش الحقراء تلك الفرصة و اخترق حسابه الفايسبوكي و بدأ ينشر سمومه ناسبا الأمر للأستاذ أسامة بهدف خلط الأوراق و تلويث سمعة الحداثة و الحداثيين ... و هذا هو الأمر الأقرب للمنطق إذ يمكن لأبسط شخص سبق له أن قرأ منشورات الرجل أن يدرك حجم الاختلاف في التعبير بين المنشورات السابقة و المنشور الداعشي الخسيس و أنا حين قرأت الخبر دخلت صفحته لم أجد إلا المنشور الذي يؤكد أن ما سبق نشره صحيح و قد أثار اندهاشي عبارة " إي و الله هو لي ... " و هذه العبارة لم يسبق لي أن سمعتها من مغربي فهذه اللهجة لهجة مشرقية واضحة وضوح الدجى ...
الإحتمال الثاني و هو الأبعد عن التصديق بآلاف السنوات الضوئية ... هو أن أسامة بالفعل فقد بوصلته و اختل رشده و سفه فهمه و خرف عقله فترك كل قيم الانسانية و الأخلاق و المنطق و اعتنق الكراهية دينا و التحق فعلا بتنظيم داعش المجرم الذي يعيش أخر أيامه .. و في هذه الحالة سنكون أمام احتمالين اثنين الاول هو أن الرجل كان مصابا بانفصام في الشخصية عاش بيننا منافقا يظهر عكس ما يبطن و الثاني هو أن الرجل مرض في عقله و استغل الدواعش مرضه و تبولوا في أذنه ليلقوا به في أثون الجحيم كمقذوف بشري رخيص ...
http://www.akhbarona.com/thumbnail.php,qfile=______________________________ ____________779315326.jpg,asize=article_large.page speed.ce.wxmHyyU5R0.jpg

nasser
28-11-2017, 18:14
التحاق أستاذ فلسفة بـ"داعش" يصدم عائلته وأصدقاءه في وزان
الثلاثاء 28 نونبر 2017
هسبريس - نور الدين لشهب
الثلاثاء 28 نونبر 2017
أثار خبر التحاق أستاذ لمادة الفلسفة بـ"داعش"، ينحدر من مدينة وزان ويعمل مدرسا بنواحي مدينة أكادير، صدمة نفسية وسط أسرته؛ إذ لا يزال شقيقه إلى حدود الآن غير مصدق النبأ الذي نزل كالصاعقة على أفراد أسرته بمدينة وزان، بعدما كتب الأستاذ تدوينة مساء الاثنين يعلن فيها التحاقه بـ"داعش".

وأكد أحد أشقاء الأستاذ أسامة أن الأخير أخبر أسرته، خلال الصيف الفائت، بأنه سيسافر إلى إسبانيا من أجل تكوين خاص بموضوع المادة التي يدرسها. وهكذا سافر قبل عيد الأضحى، وظلت الأسرة تنتظر عودة ابنها إلى حضنها بهذه المناسبة، غير أنه لم يرجع إلى البيت، ولم يلتحق بعمله.

وفي اتصال بهسبريس، أورد أحد أقربائه أن الأستاذ لم يكن على علاقة بالفكر المتطرف، بل لم تكن له علاقة بالالتزام الديني "النمطي" الذي يظهر من خلال الالتزام بالصلاة في أوقاتها الخمسة بالمسجد، وصوم الاثنين والخميس، أو من خلال اللباس الذي يميز الملتزمين بالإيديولوجيا السلفية.

وقال المصدر ذاته: "ما صدمني أكثر أن أسامة لم يكن أبدا معنيا بالفكر الإسلامي، ولا أدبيات الحركات الإسلامية في نسختها المتطرفة، بل كان يشكك في الدين الإسلامي ويعلن إلحاده أمام زملائه المقربين في بعض الأحيان".

ومن الناحية المادية، أضاف المتحدث، في اتصال هاتفي بهسبريس، أن أسامة لم يكن يعاني من ضيق مادي، ولا يشكو من الفاقة والحاجة، بل استطاع أن يرتقي إلى السلم 11 هذه السنة وهو لا يزال في بداية مسيرته العملية في التدريس بالثانوي.

وما أثار الاستغراب أكثر للمتابعين لصفحة الأستاذ على "فيسبوك" أنه أعلن الالتحاق بـ"داعش"، وبعد نحو ساعة حذف التدوينة، غير أنه عاد اليوم ليؤكد خبر الالتحاق بالتنظيم المتطرف بالعراق وسوريا، الذي يعرف تراجعا بفعل الضربات التي تلقاها من قبل قوات التحالف الدولي وخسر على إثرها الكثير من المدن والبلدات في كل من العراق وسوريا؛ وهذا ما يثير الشك والريبة في التدوينة.

غير أن هذا الشك حاول اليوم أستاذ الفلسفة تبديده من خلال تدوينة جديدة يؤكد من خلالها خبر الالتحاق بالتنظيم المتطرف؛ إذ كتب يقول: "نعم فأنا أسامة مساوي، ذاك الذي شارك معكم الأفراح والبلاوي. ناهض معكم الظلم والاستكبار، وقهر الشعوب ليل نهار".

وأضاف مستدركا: "لكن دعاني الداعي أنه لا ينهد الجور ولا يسقط إلا بسلاح قاطع بتار. وأنه والله واهم من يطلب الانعتاق حاسر الصدر بلا توكل بلا عدة بلا قراءة للتاريخ والأخبار، ومن شك في صورتي فليأخذ كلامي ويجتهد في طلب دقته وسبر المعاني، وليسمع من الزرقاوي أو العدناني، وليعد لأحاديث النبي وآيات الرحمن. وإياه وأئمة السوء حمير العلم أحباب الطواغيت والإمبريالية، سياط مسلطة على رقاب الناس باسم الطاعة والبيعة الهاوية".

خبر التحاق أسامة، أستاذ الفلسفة، بـ"داعش" صدم أيضا بعض تلامذته؛ إذ كتبت إحدى تلميذاته تدوينة على صفحتها بـ"فيسبوك" تعرب فيها عن صدمتها من هذا التحول الذي وقع فيه أستاذها الذي علمها "الفلسفة وجوهرها وكيفية استهلاك المفاهيم الفلسفية في حياتنا اليومية".

وقال أسامة في حق تلامذته: "لتلاميذي الأعزاء الذين ما رأيت منهم إلا الصدق والطيبة والإباء، ها أنا ذا يا أبناء المسلمين أبرئ نفسي من كل سوء فيه من قبل أوقعتكم، أو شبهة إليها أدخلتكم، أو شك سيء إليه دفعتكم".

وختم تدوينته مؤكدا خبر الالتحاق بـ"داعش" ومبددا الشك الذي ران خلال اليوم كله على نفوس تلامذته وأقربائه وأسرته، وقال: "أنا من حجبت المنشور بالأمس لأسباب هنا تخصني، وقد أعدته الآن فدققوا وانتقدوا وافحصوا بالعقول وحدقوا بالعيان، عساكم تجدون تفسيرا لهذه الواقعة وهذا البيان".