nasser
19-12-2017, 20:22
https://2.bp.blogspot.com/-BGAAJVR3xlw/WjlnLHXi0pI/AAAAAAAAwqk/MO8ndyjEobYKkymQephQh-tTTIx0o6prACLcBGAs/s1600/x2.jpg كلمة وزير التربية الوطنية بيوم دراسي حول تنزيل استراتيجية إصلاح التعليم - 19 دجنبر 2017
الثلاثاء 19 دجنبر 2017
كلمة السيد وزير التربية الوطنية بالنيابة - لقاء الدراسي منظم من طرف فريق العدالة والتنمية بالغرفة الأولى حول موضوع: " الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين بين إكراهات التنزيل وآفاق التطوير".
-نص الكلمة متوصل بها و معالجة من طرف الموقع بدون تصرف -
باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛
السيد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛
السيد رئيس فريق العدالة والتنمية؛
السيدات والسادة أعضاء الفريق؛
السادة المتدخلون الأفاضل؛
حضرات السيدات والسادة؛
أيها الحضور الكريم؛
يسعدني أن أشارك في أشغال هذا اليوم الدراسي حول تنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، منوها بهذه المبادرة الطيبة لفريق العدالة والتنمية، التي ستتيح لنا فرصة للنقاش، وتبادل الآراء، حول تنزيل هذا الإصلاح الجوهري.
ويطيب لي، بهذه المناسبة، أن أتقدم بخالص الشكر للسيد رئيس الفريق على دعوته الكريمة، وأن أعبر عن تقديري للمجهودات القيمة لمنظمي هذا اللقاء، ولحسن اختيارهم للمواضيع الأساسية لأشغاله، التي تلامس تنزيل الإصلاح من زوايا متعددة، ستوفر لنا صورة متكاملة حول هذا الورش الوطني الكبير الذي يضعه صاحب الجلالة نصره الله في قائمة الأسبقيات الوطنية بعد قضية الوحدة الترابية.
حضرات السيدات والسادة؛
منذ اعتماد الرؤية الاستراتيجية للإصلاح، انخرطت الوزارة في سيرورة عملية لأجرأتها الفعلية، وتنزيلها الميداني، من خلال بلورة خطط عمل إجرائية، تعتمد في مقوماتها المنهجية على مرتكزين جوهريين:
1. الشمولية والنسقية في التنزيل، باستحضار مختلف أهداف الإصلاح المرتبطة بالإنصاف وتكافؤ الفرص، والجودة، والارتقاء الفردي والمجتمعي؛
2. التدرج في التنفيذ، وتحديد وإعادة ترتيب الأولويات برسم كل مرحلة من مراحل الإنجاز، لضمان أكبر قدر من الفعالية والنجاعة في التنفيذ.
وانطلقا من ذلك، وبعد أن عملت الوزارة في مرحلة سابقة على التنزيل الأولي لمجموعة من أهداف الرؤية الاستراتيجية من خلال "التدابير ذات الأولوية"، وضعت الوزارة حافظة للمشاريع الاستراتيجية المندمجة، تراعي الأفق البعيد للإصلاح الذي يمتد إلى غاية سنة 2030، ثم قامت، بعد ذلك، بتحضير المخطط التنفيذي للبرنامج الحكومي برسم الفترة 2016 -2021، علما أن البرنامج الحكومي استند في توجهاته على مرجعية الرؤية الاستراتيجية.
وإمعانا في ترتيب الأولويات ارتباطا بمواعيد الدخول المدرسي، فقد اعتمدت الوزارة برنامج عمل متعدد السنوات، يحدد أولويات العمل برسم كل موسم دراسي برسم الخمس سنوات الحالية والمقبلة.
هذا بخصوص سيرورة ومنهجية التنزيل المعتمدة. أما فيما يتعلق بالحصيلة الأولية للأجرأة الفعلية للرؤية الاستراتيجية، ومراعاة لوقت المداخلة، فسوف أقتصر على بعض المنجزات والأوراش الأساسية المفتوحة، ارتباطا بالمجالات المحورية للإصلاح.
حضرات السيدات والسادة؛
فيما يتعلق بمجال الإنصاف وتكافؤ الفرص، فقد اتخذت الوزارة مجموعة من التدابير التي تروم تطوير العرض التربوي، وتحسين ظروف التعلم والتمدرس، وتعزيز جاذبية المدرسة، في أفق تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تعميم التعليم بفرص متكافئة. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى ما يلي:
1. مواصلة توسيع العرض من المؤسسات التعليمية، والتي بلغ عددها الحالي 10.915 مؤسسة، مما مكن من توفير 166.087 حجرة دراسية، إضافة إلى 868 داخلية.
2. تأهيل 9.917 مؤسسة تعليمية و 799 داخلية وتجديد الأثاث المدرسي متمثلا في 350.000 طاولة و233.000 سبورة و146.500 مكتب للأستاذ، و146.500 كرسي.
3. اتخاذ التدابير اللازمة للحد من الاكتظاظ بالفصول الدراسية بهدف بلوغ 30 تلميذا بالقسم كحد أقصى بالسنة أولى ابتدائي، و36 تلميذا كحد أقصى بباقي المستويات، إلى جانب اعتماد القسم المشترك بمستويين دراسيين اثنين فقط وبأقل من 30 تلميذا. وهكذا، وبالسنة أولى ابتدائي، فقد بلغ المعدل الوطني للتلاميذ بالقسم الواحد 25 تلميذا، وبلغت نسبة الأقسام التي لا يتعدى عدد التلاميذ بها 34 تلميذا 92% من مجموع الأقسام، وارتفع عدد الأقسام الدراسية (بالسنة الأولى ابتدائي دائما) بين الموسم الدراسي الحالي والموسم السابق بحوالي 5.600 قسم إضافي.
أما بباقي المستويات التعليمية، فيبلغ المعدل الوطني للتلاميذ بالقسم الواحد 30 تلميذا، وتبلغ نسبة الأقسام التي لا يتعدى عدد التلاميذ بها 44 تلميذا 98.8%.
4. تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي، حيث من المتوقع أن يصل عدد المستفيدين من المبادرة الملكية "مليون محفظة" برسم الموسم الدراسي الجاري، ما مجموعه 4 262 598 تلميذا، بالإضافة إلى 1 410 928 تلميذا مستفيدا من الداخليات والمطاعم المدرسية، و 736 380 تلميذا و830 474 أسرة مستفيدين من برنامج "تيسير".
5. استقبال تلاميذ 5 سنوات ونصف بالسنة أولى بمؤسسات التعليم العمومي.
وكما يعلم الجميع، فقد ظل الاكتظاظ بالفصول الدراسية، وتردي الفضاءات المدرسية، إشكالين بنيويين لازما المنظومة لسنوات عدة، وساهما في الحد من مردوديتها الداخلية والخارجية.
ويرجع الفضل في تحقيق هذه النتائج الأولية، إلى العناية الملكية السامية المتواصلة بالمنظومة، والدعم الحكومي لأوراش الإصلاح، بما مكن من توظيف 35 ألف مدرس خلال موسم دراسي واحد (موظفو الأكاديميات بموجب عقود)، كما تتهيأ الوزارة حاليا لتوظيف 20 ألف مدرس إضافي.
تربية ماروك
الثلاثاء 19 دجنبر 2017
كلمة السيد وزير التربية الوطنية بالنيابة - لقاء الدراسي منظم من طرف فريق العدالة والتنمية بالغرفة الأولى حول موضوع: " الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين بين إكراهات التنزيل وآفاق التطوير".
-نص الكلمة متوصل بها و معالجة من طرف الموقع بدون تصرف -
باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين؛
السيد رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛
السيد رئيس فريق العدالة والتنمية؛
السيدات والسادة أعضاء الفريق؛
السادة المتدخلون الأفاضل؛
حضرات السيدات والسادة؛
أيها الحضور الكريم؛
يسعدني أن أشارك في أشغال هذا اليوم الدراسي حول تنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، منوها بهذه المبادرة الطيبة لفريق العدالة والتنمية، التي ستتيح لنا فرصة للنقاش، وتبادل الآراء، حول تنزيل هذا الإصلاح الجوهري.
ويطيب لي، بهذه المناسبة، أن أتقدم بخالص الشكر للسيد رئيس الفريق على دعوته الكريمة، وأن أعبر عن تقديري للمجهودات القيمة لمنظمي هذا اللقاء، ولحسن اختيارهم للمواضيع الأساسية لأشغاله، التي تلامس تنزيل الإصلاح من زوايا متعددة، ستوفر لنا صورة متكاملة حول هذا الورش الوطني الكبير الذي يضعه صاحب الجلالة نصره الله في قائمة الأسبقيات الوطنية بعد قضية الوحدة الترابية.
حضرات السيدات والسادة؛
منذ اعتماد الرؤية الاستراتيجية للإصلاح، انخرطت الوزارة في سيرورة عملية لأجرأتها الفعلية، وتنزيلها الميداني، من خلال بلورة خطط عمل إجرائية، تعتمد في مقوماتها المنهجية على مرتكزين جوهريين:
1. الشمولية والنسقية في التنزيل، باستحضار مختلف أهداف الإصلاح المرتبطة بالإنصاف وتكافؤ الفرص، والجودة، والارتقاء الفردي والمجتمعي؛
2. التدرج في التنفيذ، وتحديد وإعادة ترتيب الأولويات برسم كل مرحلة من مراحل الإنجاز، لضمان أكبر قدر من الفعالية والنجاعة في التنفيذ.
وانطلقا من ذلك، وبعد أن عملت الوزارة في مرحلة سابقة على التنزيل الأولي لمجموعة من أهداف الرؤية الاستراتيجية من خلال "التدابير ذات الأولوية"، وضعت الوزارة حافظة للمشاريع الاستراتيجية المندمجة، تراعي الأفق البعيد للإصلاح الذي يمتد إلى غاية سنة 2030، ثم قامت، بعد ذلك، بتحضير المخطط التنفيذي للبرنامج الحكومي برسم الفترة 2016 -2021، علما أن البرنامج الحكومي استند في توجهاته على مرجعية الرؤية الاستراتيجية.
وإمعانا في ترتيب الأولويات ارتباطا بمواعيد الدخول المدرسي، فقد اعتمدت الوزارة برنامج عمل متعدد السنوات، يحدد أولويات العمل برسم كل موسم دراسي برسم الخمس سنوات الحالية والمقبلة.
هذا بخصوص سيرورة ومنهجية التنزيل المعتمدة. أما فيما يتعلق بالحصيلة الأولية للأجرأة الفعلية للرؤية الاستراتيجية، ومراعاة لوقت المداخلة، فسوف أقتصر على بعض المنجزات والأوراش الأساسية المفتوحة، ارتباطا بالمجالات المحورية للإصلاح.
حضرات السيدات والسادة؛
فيما يتعلق بمجال الإنصاف وتكافؤ الفرص، فقد اتخذت الوزارة مجموعة من التدابير التي تروم تطوير العرض التربوي، وتحسين ظروف التعلم والتمدرس، وتعزيز جاذبية المدرسة، في أفق تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في تعميم التعليم بفرص متكافئة. وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى ما يلي:
1. مواصلة توسيع العرض من المؤسسات التعليمية، والتي بلغ عددها الحالي 10.915 مؤسسة، مما مكن من توفير 166.087 حجرة دراسية، إضافة إلى 868 داخلية.
2. تأهيل 9.917 مؤسسة تعليمية و 799 داخلية وتجديد الأثاث المدرسي متمثلا في 350.000 طاولة و233.000 سبورة و146.500 مكتب للأستاذ، و146.500 كرسي.
3. اتخاذ التدابير اللازمة للحد من الاكتظاظ بالفصول الدراسية بهدف بلوغ 30 تلميذا بالقسم كحد أقصى بالسنة أولى ابتدائي، و36 تلميذا كحد أقصى بباقي المستويات، إلى جانب اعتماد القسم المشترك بمستويين دراسيين اثنين فقط وبأقل من 30 تلميذا. وهكذا، وبالسنة أولى ابتدائي، فقد بلغ المعدل الوطني للتلاميذ بالقسم الواحد 25 تلميذا، وبلغت نسبة الأقسام التي لا يتعدى عدد التلاميذ بها 34 تلميذا 92% من مجموع الأقسام، وارتفع عدد الأقسام الدراسية (بالسنة الأولى ابتدائي دائما) بين الموسم الدراسي الحالي والموسم السابق بحوالي 5.600 قسم إضافي.
أما بباقي المستويات التعليمية، فيبلغ المعدل الوطني للتلاميذ بالقسم الواحد 30 تلميذا، وتبلغ نسبة الأقسام التي لا يتعدى عدد التلاميذ بها 44 تلميذا 98.8%.
4. تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي، حيث من المتوقع أن يصل عدد المستفيدين من المبادرة الملكية "مليون محفظة" برسم الموسم الدراسي الجاري، ما مجموعه 4 262 598 تلميذا، بالإضافة إلى 1 410 928 تلميذا مستفيدا من الداخليات والمطاعم المدرسية، و 736 380 تلميذا و830 474 أسرة مستفيدين من برنامج "تيسير".
5. استقبال تلاميذ 5 سنوات ونصف بالسنة أولى بمؤسسات التعليم العمومي.
وكما يعلم الجميع، فقد ظل الاكتظاظ بالفصول الدراسية، وتردي الفضاءات المدرسية، إشكالين بنيويين لازما المنظومة لسنوات عدة، وساهما في الحد من مردوديتها الداخلية والخارجية.
ويرجع الفضل في تحقيق هذه النتائج الأولية، إلى العناية الملكية السامية المتواصلة بالمنظومة، والدعم الحكومي لأوراش الإصلاح، بما مكن من توظيف 35 ألف مدرس خلال موسم دراسي واحد (موظفو الأكاديميات بموجب عقود)، كما تتهيأ الوزارة حاليا لتوظيف 20 ألف مدرس إضافي.
تربية ماروك