مشاهدة النسخة كاملة : ما قصة لعبة مريم التي أثارت جدلاً في العالم العربي؟
ابو محمد امين4
07-01-2018, 21:23
https://www.youtube.com/watch?v=5MBgrsQmF80
ابو محمد امين4
07-01-2018, 21:38
https://www.youtube.com/watch?v=VwB7rEJQ7_4
ابو محمد امين4
07-01-2018, 21:46
3 أسباب دفعت العالم للخوف من لعبة مريم.. تعرف عليها
http://img.youm7.com/large/20170809060056056.jpg لعبة مريم
أثارت لعبة مريم اهتمام العالم العربى خلال الأيام القليلة الماضية، إذ تصدرت لعبة مريم تريند تويتر فى السعودية خلال الفترة الماضية، كما أصبحت اللعبة الأكثر بحثًا على متجر Appstore بهواتف آيفون، بالإضافة إلى كون لعبة مريم الأعلى بحثًا على جوجل فى مصر، وهناك 3 أسباب دفعت العالم للخوف من لعبة مريم، يمكن التعرف عليها فيما يلى
جمع المعلومات
تطرح لعبة مريم على المستخدم عددًا من الأسئلة الشخصية التى أثارت قلق الكثير من الخبراء، ففى رحلة مساعدة الطفلة مريم التائهة من أهلها للعودة إلى المنزل، تتم مطالبة مستخدم لعبة مريم بالإجابة على الكثير من الأسئلة الشخصية الخاصة بحياته وطبيعة عمله.
المؤثرات الصوتية
ولم تكن هذه الأسئلة مصدر القلق الوحيد لمستخدمى لعبة مريم، بل أجواء اللعبة المليئة بالغموض والإثارة، والمؤثرات الصوتية والمرئية التى تسيطرعلى طبيعة اللعبة، تثير الرعب والخوف فى قلوب المستخدمين، خاصة الأطفال.
مخاوف الانتحار
بمجرد طرح وانتشار لعبة مريم، بدأت الربط بينها وبين لعبة الحوت الأزرق التى تسببت فى عدد من حالات الانتحار بين المراهقين، كما كانت تهدد اللاعبين حال الرغبة فى الانسحاب من اللعبة بالمعلومات التى تملكها عنهم، والكشف عنها لأهلهم.
ابو محمد امين4
08-01-2018, 10:19
http://static.alyaoum24.com/wp-content/uploads/2018/01/07/لعبة-الحوت-الأزرق-474x340.jpg
لعبة “الحوت الأزرق” تثير الرعب في المغرب.. ومطالب بتدخل عاجل!
بعدما حبست لعبة “تحدي الحوت الأزرق” المثيرة للجدل أنفاس الآباء في دول أوربا، وأمريكا، ووصلت، أخيرا، إلى المغرب، حيث تروج أنباء عن أنها السبب في مقتل ثلاثة أطفال في ظرف أشهر، وسط تحذير شديد، ومطالب بتدخل عاجل.
اللعبة المذكورة، أو “لعبة الموت” دفعت طفلين في الدارالبيضاء، نهاية العام الماضي، إلى الانتحار شنقا.
وبعد ورود حالة جديدة للعبة الإلكترونية القاتلة، التي تناقلتها تقارير إعلامية، عاد شبح “الحوت الأزرق” إلى الواجهة، ما جعل نجية أديب، رئيسة جمعية “ماتقيش أولادي”، تجدد، اليوم الأحد، في تصريح لـ”اليوم24″، مطلب قيام وسائل الإعلام العمومي بدورها الأساسي في توعية المجتمع، عبر وصلات إشهارية بحمولة توعوية، تصل إلى الكبار، والصغار، وتنبههم إلى الخطر، الذي يمكن أن تمثله لعبة إلكترونية، لم يعد أحد في منأى عنها.
وأوضحت أديب، في التصريح ذاته، أن الإعلام السبيل الوحيد، الذي يمكن أن يحاصر به خطر زحف “الحوت الأزرق”، على الرغم من أن خطر اللعبة في المغرب لا يزال مقتصرا على حالات شاذة، ولم يتحول بعد إلى ظاهرة، إلا أن وجودها في الأنترنت، وعدم إمكانية محاصرتها بالحجب، والمنع، يجعل المسؤولية على عاتق القائمين على وسائل التحسيس، والتوعية أكبر.
ومن جانب آخر، قالت أديب إن هذه اللعبة، سبق لها أن هددت حياة مراهق في مدينة الناظور، وكانت ستودي بحياته، لولا تدخل السلطات الأمنية، التي استطاعت بوسائلها تحديد مكانه، والتدخل لإنقاذ حياته، قبل إقدامه على ما يهدد سلامته.
ويهدد “الحوت الأزرق” حياة المراهقين، عبر سلسلة التحديات، التي تستمر خمسين يوما، وتعتمد بشكل أساسي على إيذاء النفس، حيث تبدأ برسم حوت بأداة حادة على الذراع، وتصويره، وإرساله ليتأكد القائمون على اللعبة أن الشخص قرر الدخول فعلا في سلسلة التحديات، ثم تنهال على الشخص التحديات، ومنها مشاهدة أفلام الرعب في أوقات متأخرة من الليل، والذهاب إلى أماكن شاهقة العلو، وسماع موسيقى غريبة.
وتضع كل هذه التحديات في اللعبة المراهقين، الذين يدمنون عليها في حالة نفسية كئيبة، حيث إنه طوال فترة اللعب، على المشارك أن يلزم الصمت، وإذا قرر الانسحاب من اللعبة، يهدده الفريق المنظم بكشف معطياته الشخصية، التي أمده بها، لإجباره في اليوم 50 على الانتحار، وهو التحدي الرئيسي.
ورصدت تقارير صحفية أجنبية، أكثر من مائة وثلاثين حالة انتحار، فيما انطلق هذا التحدي من روسيا، بعدما زعم شاب يدعى فيليب بودي أنه مبتكر هذه اللعبة، وقد قبضت عليه الشرطة الروسية، في ماي الماضي، واعترف بتشجيعه الآخرين على المشاركة في اللعبة.
كما حصدت اللعبة أرواح ثلاثة مراهقين في الكويت، ما دفع ناشطين فيها إلى إطلاق حملة إلكترونية تحت هاشتاغ حجب لعبة الحوت الأزرق، طالبوا فيه الأهالي بمراقبة الأطفال، وتوخي الحذر من اللعبة، والسلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الانتحار الإلكتروني للأطفال، والمراهقين.
اليوم24
ابو محمد امين4
08-01-2018, 21:56
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/26805145_936797899808495_2079421827268162969_n.png ?_nc_eui2=v1%3AAeFHMAqPcr8soIfNlALWac2m6ba0aMwmTPW 9absZb3YeMzyGh6PDLqLCgFn7woReZcT3c_GiT2-6SyqUVqJhfxMlipLb_iVMJSdqOyOB2uqVAw&oh=34eac0a836198839ebe4e83ad66915b8&oe=5AF46849
ابو محمد امين4
08-01-2018, 21:57
لازالت هذه اللعبة تثير جدلا واسعا في المغرب كما هو الشأن في باقي الدول العربية
خادم المنتدى
08-01-2018, 21:59
-***************************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
-****************************-
ابو محمد امين4
08-01-2018, 22:35
بارك الله فيك أستاذنا الكبير خادم المنتدى , متعك الله بالصحة الجيدة
ابو محمد امين4
07-02-2018, 19:44
“الحوت الأزرق” كاد ينهي حياة مراهق في مراكش
أوشكت اللعبة الإلكترونية القاتلة “الحوت الأزرق” على الإيقاع بأولى ضحاياها في المغرب، فقد تم نقل مراهق، في السنة الرابعة عشرة من العمر، أمس الثلاثاء، من مسقط رأسه بمدينة ابن جرير إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بجماعة “سْعادة” بضواحي مراكش، وهو في حالة اكتئاب نفسي حاد، بسبب إدمانه على اللعبة ووصوله إلى مرحلة متقدمة فيها، قبل أن يتلقى تهديدات من طرف القائمين عليها بقتله مع أفراد عائلته، على خلفية قرار اتخذه بالانسحاب النهائي من الاستمرار في اللعبة.
وقد تفجرت القضية بعد أن رافقت والدة “الضحية” ابنها إلى المستشفى الإقليمي، يوم الخميس المنصرم، بسبب حالة الضعف الجسدي التي أصبح يعاني منها، خلال الأيام الأخيرة، وفقدانه التدريجي لشهية تناول الطعام، ومقاطعته الدراسة، مع دخوله في حالة من الأرق والحزن والعزلة، كانت تعتقد أمه بأنها من تداعيات عادته السيئة بقضاء ليال بيضاء في الإبحار على شبكة الأنترنيت، غير أن الممرضة التي كانت تزوده بمحلول الحقن الوريدي (الصيروم) لاحظت رسما لحوت أزرق موشوما على ساعده، لتخبر رؤساءها بالأمر وتسود حالة استنفار طبي بالمستشفى، ويجري الإشعار الرسمي للسلطات المحلية.
في أول جلسة عقدتها اللجنة الطبية المشرفة على حالته، يعترف الطفل “إبراهيم”، الذي يقطن بالحي الشعبي “الدوار الجديد”، بأن حب المغامرة الذي يسكنه وركوب التحديات الذي يطبع شخصيته، هما العاملان اللذان دفعاه إلى تحميل تطبيق اللعبة على هاتفه الذكي، والشروع في هذه المغامرة التي قال إنه لم يكن يعلم، في البداية، بأنها محفوفة بالمخاطر، ليستمر في حرق المراحل وتنفيذ المطلوب منه من أجل أن يتحوّل من إنسان إلى “حوت أزرق” خارق يمتلك قوة غير عادية لا يتوفر عليها سائر بني البشر.
ويتابع إبراهيم حديثه متباهيا بأنه استطاع أن يصل إلى المهمة رقم 30 من أصل 50 المطلوب تنفيذها وفق قانون اللعبة، التي اخترعها شاب روسي يُدعى “فيليب بوديكين”، موضحا بأن المهمات تكون سهلة التنفيذ وبسيطة في البداية، قبل أن تتطور ويصبح تنفيذها تحديا حقيقيا، مشيرا إلى أنه طُلب منه نقش رمز اللعبة على ساعده بواسطة آلة حادة، وإرسال صورة للمشرفين على اللعبة للتأكد من أنه دخل فيها فعليا، كما نفذ مهاما لكسر كل حواجز الخوف، من قبيل مشاهدة أفلام الرعب والتردد على أماكن مقفرة في ساعات متأخرة من الليل، كما كانت تصله مقاطع فيديو مصحوبة بموسيقى غريبة.
كلما نفذ إبراهيم المهام بإتقان كلما طلب منه القائمون على اللعبة مزيدا من التحديات، إذ أعطوه تعليمات بإيذاء جسده بواسطة آلة حادة، وهو ما استجاب له غارزا مسمارا في فخذه، كما كانوا يطلبون منه الإدلاء لهم بمعلومات دقيقة عن أوضاعه العائلية، مدّعين بأن المسألة تهدف إلى إرساء قواعد الثقة المتبادلة.
مع توالي التحديات، اكتشف إبراهيم، الذي يتابع دراسته بالسنة الأولى إعدادي بإعدادية “الفارابي”، بأنه أوقع نفسه في ورطة حقيقية تهدد استقراره النفسي والدراسي، ليقرر التوقف عن اللعبة، التي تنتهي فيها المهام بالإقدام على الانتحار إما شنقا أو بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين، غير أن الانسحاب ليس سهلا في عالم “الحوت الأزرق”، فلقد أصبح الطفل يتوصل بتهديدات صريحة بإنهاء حياته وباقي أفراد أسرته.
الاستنفار الطبي تحوّل، لاحقا، إلى استنفار إداري وأمني بابن جرير، فقد ترأس عامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، اجتماعا طارئا مع مندوبية وزارة الصحة والأمن الوطني، للتداول في الخطر المتزايد التي أضحت تشكله اللعبة، خاصة وأن الحالة المسجلة بالمدينة تزامنت مع انتحار تلميذ في الـ 16 من العمر في منزل عائلته بحي “الرياض”، مساء يوم السبت الماضي، وهو الحادث الذي استبعد مسؤول محلي بأن يكون بسبب لعبة “الحوت الأزرق”.
وقد تم تكليف باشا المدينة بزيارة منزل عائلة الضحية ومعاينة حالته، حيث تمت إحالته في البداية على المركز الاستشفائي “محمد السادس”، قبل أن يتم إرجاعه إلى مستشفى ابن جرير، ويخضع هناك لمراقبة طبية، ليلة الاثنين ـ الثلاثاء، ليتم إرجاعه إلى مراكش بمستشفى جماعة “سْعادة”، حيث من المفترض أن يخضع لجلسات علاج نفسي من طرف طبيب مختص في الأمراض النفسية لدى الأطفال.
في غضون ذلك، تتصاعد المطالب بإطلاق حملات توعوية في المدارس والمساجد وعبر وسائل الإعلام، للتحسيس بضرورة مراقبة استخدام الأطفال للأنترنيت، ودعوة المؤسسات التعليمية والخاصة إلى الاهتمام بالأنشطة الموازية، من رياضة وفن وثقافة.
اليوم24
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond