مشاهدة النسخة كاملة : رأي المجلس الأعلى للتعليم في موضوع التعليم الأولي أساس بناء المدرسة المغربية الجديدة -7 فبراير 2018
https://3.bp.blogspot.com/-LS0PvN3M4u4/Wnr6pYGy5rI/AAAAAAAAx7I/J1tSbpb05g0XrUfrNK8JgHrox7PlUpZbQCLcBGAs/s400/cref-page-001.jpg رأي المجلس الأعلى للتعليم في موضوع التعليم الأولي أساس بناء المدرسة المغربية الجديدة -7 فبراير 2018
الأربعاء 7 فبراير 2018
لتحميل التقرير الخاص برأي المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي في موضوع التعليم الأولي أساس بناء المدرسة المغربية الجديدة
https://drive.google.com/file/d/15JdNIC_4AxTNJG3vc8Lqgwr97cR4RdzP/view?usp=sharing
لتحميل مرفقات
https://drive.google.com/file/d/11YMdm-yoDt1wHTzdxkTULxszj4FPsWlJ/view?usp=sharing
تربية ماروك
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27459567_953033431518275_1736965925764209033_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeHxeHwVrkPXTaZwouXqlUOmDJBEYCb5boX IruYlc3qnuNh84Bz07LlZ8EVUK9rylLH2rTdoUmpy9krSbqGcj eDAfHbkunV9oC7hBksDhzArGg&oh=1d0065e9199b0d2a9990e43221a2bdbf&oe=5AE14E73
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27857982_953032148185070_4172241319055762689_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeG9RA6Bup3Z6BWV89FzpnMKcKeFhtUNZMp zjjzCpIkVlQ3sVAZB_5jaPyPpaBaTr-NiENEqxfydqbkzkvWpJN-GCr_FnB_J6L7KVxmF2iEolg&oh=f9fbab498cfada43c960bb19443e1eba&oe=5B0EC6B1
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27752581_953032298185055_8127947769608815583_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeE72j-5shHmZLFlsdc00BSOEpBX2153LUi59XWjqvy1EIMvo0Rt0IYXn fT2HlsXIiiP2KHyhJWhDEjdrwxsMPmDALTFtU7IERDJwQohFtR POQ&oh=8f5dd16867d2ea385f75527dd4a5c1b9&oe=5AE1EA1A
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27751980_953032391518379_6547062212292006337_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeGwVa2WX_jIOgwMl6WQy_36FEMIQ1XSZGh 7iHLsYz-UDnMxnZDot45uCnvc0vHSUQIYu8kDK_iLlk3MxJBKFw0uss2rh el2F9GyAafLd1-vSw&oh=96a531957b6cd3045c16c9c01b4f9f8e&oe=5B146E2D
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27545189_953032444851707_7300640082673851965_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeE3p0EiWL3d3JdFck3G4JEQS_1ZU4dK3VD p7nbECosOwUDr7BrQ0n1Y4T4920fO7u1W3JrcBxRHiDRDWDwwl t1kQiaIIyK4KqSmyXTk9Usmxw&oh=869028883d666581f0be3c18ec6ee677&oe=5ADE7D6F
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27545392_953032581518360_433193458221606757_n.jpg? _nc_eui2=v1%3AAeH9yUvD1P8ZxNUe18vQvZvfThaXtK9ms2oP VrgtVSldoPrBTuSdwnaKtix8KcOhE6wdn7_qAr0H6c7r-y7LDcn1lh7E_T6p26UbMNR7rpNgyw&oh=1ff0e1f7d8750425cc0ffd9e3c41da4f&oe=5B1E2366
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27858044_953032844851667_4627615991839631505_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeHKRk89keLgFMFGJTgMxAxdIS4t5f9RGq9 qdQjA-gGu4VNFQrLbBXrHLzWsXmSK32-nFgntvgOZlPhfNzkjxf3XewaEMHRdLkT_jphu5G9pLA&oh=a3b7eb865f778dfb78f0a3165bc08638&oe=5B0D746B
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27540930_953032938184991_4692912994919097621_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeF4MONLvPPYx6TsQmW7ZZZBr8wZ0Lh8CBp ODG3Tea-P2RMdRP728L1sxYFb4x_uIgBVu2ZX--ghUsTXRyPbPiObINpkEayiS13JtZJqq8noow&oh=07aa286c9bbdca33a1ca2bd826fb78bd&oe=5B136AE3
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27460023_953033178184967_678803426825941514_n.jpg? _nc_eui2=v1%3AAeEeF6Oz14UMYKYrAdN48bpdlO4qcJE8oTcb SdwkUzhGx68LTbJCxpm9-SjEAoOnv_vzXnQRM1-Z5ZmFl0MSyGQawk4t5Y8lfPC5nSTxqIY6ag&oh=11cc9e56f264c52814d7d7a4cc7d6c71&oe=5AD8D52B
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27750109_953033204851631_1678133540782183370_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeGTXpmubYkRhHF5xp4o_gswtMnQsryux3K wbRicaOY3tELeqcPm2QqZ2Yg1jM-f6814l3X2pZdCZ_YM0-3HRgW-mS-jkx3H7dY5zCRapwmh5Q&oh=3366801e03edc2e13ee6778529d27d46&oe=5B1E1BD7
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27540381_953033251518293_7814413382062195352_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeHkCRC-c5Kk0e4wjJbtoRgv1yuAaUptIp_ShIj8BlJYcWOtfJPAbe5Kj4 WPV5ygjeiGzVZovPlUlfY9cZ3RqPF-PrnpFw1PglXmXltDVLb1rA&oh=1a312819942ceee13ad5886cce90a935&oe=5AE37D35
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27750367_953033291518289_3115019002501820534_n.jpg ?_nc_eui2=v1%3AAeF33P3DKCNUsFfwCmhfxjKRXwD4cWlPddV ZX60LOi-6S6-l5uh6HDKx-YU7GhOMXOanUoPlhFowh8KBEE9t2VsQawSscY0zozNP783sDcJ wnA&oh=958fe432d446c0521626d3b4a8421d1c&oe=5B138956
https://t1.hespress.com/files/2018/02/reunion_education3_237380693.jpg "مجلس عزيمان" يُكرّس "لغة موليير" ويبعد الأمازيغية عن التعليم الأولي
هسبريس - محمد الراجي (صور: مريمة جبور)
الأربعاء 07 فبراير 2018
موازاة مع النقاش الساخن الذي مازال دائرا حول لغة التدريس في المغرب، في ظل تنامي الأصوات الداعية إلى التركيز على اللغة الإنجليزية، بعد أن ظلت اللغة الفرنسية هي المهيمنة على المدرسة المغربية كلغة ثانية للتدريس منذ الاستقلال، كرّس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي" لغة موليير" في المدرسة المغربية، بدعوته إلى جعلها اللغة المستعملة إلى جانب العربية في التعليم الأولي.
https://t1.hespress.com/files/2018/02/reunion_education1_150888747.jpg
تكريس اللغة الفرنسية في التعليم الأولي وإبعاد الأمازيغية أثار تساؤلات الحاضرين خلال لقاء تقديم رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين، وقالت نادية البرنوصي، عضو اللجنة التي أشرفت على إعداد الرأي، إنّ اللغات التي ستُستعمل في التعليم الأولي هي اللغات المستعملة في كل جهة، فضلا عن الفرنسية، لكنّ الوثيقة المكتوبة التي تضمنت الرأي الاستشاري للمجلس لم تتضمن أي إشارة إلى استعمال الأمازيغية.
وتضمّنت الرافعات التي ارتكز عليها رأيٌ بادر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى إعداده في إطار إحالة ذاتية، رافعة تنص على "استثمار المكتسبات اللغوية والثقافية الأولية للطفل، وإدراج اللغتين العربية والفرنسية، مع التركيز على التواصل الشفهي، انسجاما مع طبيعة هذا الطور التربوي"، بينما لم يُشر الرأي إلى استعمال اللغة الأمازيغية، وهي لغة رسمية بمقتضى دستور 2011.
https://t1.hespress.com/files/2018/02/reunion_education4_838791523.jpg
الرأي الجديد الذي أصدره المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول التعليم الأوّلي في المغرب، سلّط الضوء على عوائق هذا النوع من التعليم ذي الأهمية الكبرى. ومن ضمن الخلاصات الأساسية التي تضمنها الرأي، أنّ التعليم الأولي في المغرب لا يضمن تكافؤ الفرص بين لأطفال المغاربة، سواء في ما يتعلق بالولوج إليه أو في ما يتعلق بمواصلة التمدرس.
التوجّه الذي يمضي فيه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي هو إلزام الدولة والأسر، بقوّة القانون، بولوج كافة الأطفال، من أربع سنوات إلى حدود استيفاء خمس سنوات، إلى التعليم الأولي بمؤسسات تربوية عصرية. ويأمل المجلس أن يتمّ تعميم التعليم الأولي في غضون السنوات العشر القادمة، مع اعتماد التدرج في ضمان التعميم والإلزامية لهذا الطور التربوي.
وبالرغم من أنّ الميثاق الوطني للتربية والتكوين أوصى منذ سنوات بتعميم التعليم الأولي، إلا أنّ الدولة لم تلتزم بذلك، حسب ما جاء في رأي المجلس الأعلى للتربية والتكوين. وعلّق محمد نور الدين أفاية، عضو اللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية، الذي قدّم الرأي صباح اليوم في مقر المجلس بالرباط، قائلا: "نتمنى أن تتوفر الشروط الملائمة لإنجاح هذا المشروع الجديد، وترجمته على أرض الواقع".
https://t1.hespress.com/files/2018/02/reunion_education2_504526631.jpg
اهتمام المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالتعليم الأوّلي لا يهدف فقط إلى النهوض بالمدرسة المغربية، ولكنه ينطوي على خلفيات أخرى، تتعلق، أساسا، بالمخاوف التي تثيرها الفوضى التي تسم هذا النوع من التعليم، واحتمال استغلاله من طرف بعض الجمعيات لشحن الأطفال بأفكار ذات حمولة إيديولوجية.
مصدر من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي زكّى وجود هذه المخاوف، وقال في حديث لهسبريس إنّ المجلس يدفع في اتجاه وضع حدّ للفوضى التي يعرفها التعليم الأوّلي بهدف مراقبته؛ وذلك يجعله تحت وصاية وزارة التربية الوطنية، والتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تتولى تدبير التعليم الأولي العتيق.
https://t1.hespress.com/files/2018/02/reunion_education5_522979134.jpg
عزيز قيشوح، مقرر اللجنة الدائمة للتربية والتكوين للجميع والولوجية بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ذهب إلى القول إنّ وجود مؤسسات للتعليم الأولي تشتغل خارج أي مراقبة من طرف وزارة التربية الوطنية "يشكل خطرا على المجتمع المغربي، لأننا لا نعرف ما يلقّن للأطفال في هذه المؤسسات"، بينما وصف محمد نور الدين أفاية قطاع التعليم الأولي بـ"الغابة".
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026
diamond