samirkhan
19-05-2018, 23:47
بعد "خليه يريب" المقاطعون يرفعون حملة "خليه يعوم" و"خليه يخناز"
بواسطة أخبارنا المغربية ساعة واحدة مضت
Tweet (https://twitter.com/share) حجم الخط: http://s1.akhbarona.com/themes/akhbarona210/img/font_decrease.gif http://s1.akhbarona.com/themes/akhbarona210/img/font_enlarge.gif
آخر الأخبار
الجزائر تطرد أزيد من 1500 مهاجر إفريقي تعسفيا في الأسابيع الأخيرة (http://www.akhbarona.com/world/242160.html)
"إمبراطور السوالم" يهدد صحفية من داخل عكاشة (http://www.akhbarona.com/society/242159.html)
بعد "خليه يريب" المقاطعون يرفعون حملة "خليه يعوم" و"خليه يخناز" (http://www.akhbarona.com/economy/242158.html)
لأول مرة ..مسجد مغربي يستعين بخدمات "السكيورتي" لهذا السبب! (http://www.akhbarona.com/national/242153.html)
الكشف عن مخطط لاغتيال أردوغان خلال زيارته البوسنة غداً (http://www.akhbarona.com/world/242151.html)
http://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/a/asmak_803965544.jpg
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
شرع عدد من المغاربة، النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، في تداول هاشتاغ للتعبير عن رفضهم للارتفاع المهول في أسعار السمك، والذي تعرفه الأسواق المغربية في شهر رمضان على الخصوص، حيث قرروا مقاطعته عن طريق حملة "خليه يعوم" و"خليه يخناز".
كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري بالدار البيضاء، إتهم في تصريح صحفي الوسطاء والسماسرة بالوقوف وراء رفع الأثمان على المستهلك المغربي، مؤكدا أن سعر السردين، الذي يوجد على رأس المواد الأكثر استهلاكا في رمضان، لا يتجاوز لدى المُنتِج 8 دراهم في أبعد تقدير. صبري سجل أن المنتوجات السمكية متوفرة بكميات كبيرة، تفوق الإحتياجات على مستوى الدار البيضاء خلال اليومين الأولين من رمضان رغم الإقبال المكثف عليه .
رئيس غرفة الصيد البحري بالدار البيضاء طالب المصالح المختصة بـ"تقنين مناطق تسويق الأسماك، وأن يتم فيها تحديد أثمنة البيع من طرف أمناء الأسواق، حتى لا يظل التسيب سيد الموقف، ويستمر الوسطاء في البيع بالثمن الذي يضر بجيب المواطن".
وللإشارة فسعر السردين يصل ببعض المدن المغربية خلال رمضان لأكثر من 30 درهما. فهل سينخرط المغاربة في حملة مقاطعة المنتوجات السمكية بنفس حماس وقوة الحملة الأولى أم أن النسخة الثانية للمقاطعة لن تنجح في جر المغاربة بعيدا عن "المقيلة"؟ أسئلة حتما سيجيبنا عنها القادم من الأيام.
المزيد: http://www.akhbarona.com/economy/242158.html#ixzz5FzwvYmt2
بواسطة أخبارنا المغربية ساعة واحدة مضت
Tweet (https://twitter.com/share) حجم الخط: http://s1.akhbarona.com/themes/akhbarona210/img/font_decrease.gif http://s1.akhbarona.com/themes/akhbarona210/img/font_enlarge.gif
آخر الأخبار
الجزائر تطرد أزيد من 1500 مهاجر إفريقي تعسفيا في الأسابيع الأخيرة (http://www.akhbarona.com/world/242160.html)
"إمبراطور السوالم" يهدد صحفية من داخل عكاشة (http://www.akhbarona.com/society/242159.html)
بعد "خليه يريب" المقاطعون يرفعون حملة "خليه يعوم" و"خليه يخناز" (http://www.akhbarona.com/economy/242158.html)
لأول مرة ..مسجد مغربي يستعين بخدمات "السكيورتي" لهذا السبب! (http://www.akhbarona.com/national/242153.html)
الكشف عن مخطط لاغتيال أردوغان خلال زيارته البوسنة غداً (http://www.akhbarona.com/world/242151.html)
http://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/a/asmak_803965544.jpg
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
شرع عدد من المغاربة، النشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي، في تداول هاشتاغ للتعبير عن رفضهم للارتفاع المهول في أسعار السمك، والذي تعرفه الأسواق المغربية في شهر رمضان على الخصوص، حيث قرروا مقاطعته عن طريق حملة "خليه يعوم" و"خليه يخناز".
كمال صبري، رئيس غرفة الصيد البحري بالدار البيضاء، إتهم في تصريح صحفي الوسطاء والسماسرة بالوقوف وراء رفع الأثمان على المستهلك المغربي، مؤكدا أن سعر السردين، الذي يوجد على رأس المواد الأكثر استهلاكا في رمضان، لا يتجاوز لدى المُنتِج 8 دراهم في أبعد تقدير. صبري سجل أن المنتوجات السمكية متوفرة بكميات كبيرة، تفوق الإحتياجات على مستوى الدار البيضاء خلال اليومين الأولين من رمضان رغم الإقبال المكثف عليه .
رئيس غرفة الصيد البحري بالدار البيضاء طالب المصالح المختصة بـ"تقنين مناطق تسويق الأسماك، وأن يتم فيها تحديد أثمنة البيع من طرف أمناء الأسواق، حتى لا يظل التسيب سيد الموقف، ويستمر الوسطاء في البيع بالثمن الذي يضر بجيب المواطن".
وللإشارة فسعر السردين يصل ببعض المدن المغربية خلال رمضان لأكثر من 30 درهما. فهل سينخرط المغاربة في حملة مقاطعة المنتوجات السمكية بنفس حماس وقوة الحملة الأولى أم أن النسخة الثانية للمقاطعة لن تنجح في جر المغاربة بعيدا عن "المقيلة"؟ أسئلة حتما سيجيبنا عنها القادم من الأيام.
المزيد: http://www.akhbarona.com/economy/242158.html#ixzz5FzwvYmt2