جمال
11-09-2007, 12:49
الحمد لله فارقت التدخين ربما ما يقارب العقد، لكن في قرارة نفسي أكره هاته المرحلة، لأن بالفعل الإنسان يصبح عبدا لمثل هاته الآفات.
واحكي لكم قصة قصيرة أثناء محاولتي في إحدى المرات الإقلاع عن التدخين، كنت في مكان عملي وهو بعيد عن الحاضرة ،وكانت هاته الأيام هي الأولى لتعييني، ويعلم الله كم كانت قاسية، وبعدي عن الأهل حوالي 700كلم،المهم في ذلك اليوم، كانت لدي علبة من السجاير ،وبينما أجلس وحيدا في عالم فسيح يمتد النظر فيه إلى أبعد الحدود ،ليس معي في وحشتي إلا خالقي، ففكرت في الإقلاع عن التدخين ،فأخذت العلبة وهشمتها بسجائرها، ورميتها فوق منزلي (وفي الواقع ممكن تسميته بالجحر أحسن) ، وبعض مرور بعض السويعات بدأت أستشعر رغبتي في التدخين ، فحاولت جاهدا أن اصعد لأعلى لأتمكن من إعادة العلبة لكن هيهات ،فلم تتوافر لا وسيلة ولا حيلة للصعود، وجلست لبعض الوقت أتحسر على تلك العلبة، فهبت ريح عاتية وبدأت تتساقط السجائر ، ، وجمعتها ودخلت للمنزل كمن وجد صيدا ثمينا ، وأعددت كأسا من الشاي ورحت أدخن بكل شراهة، واضحك من كل أعماقي بعد هذا الفصل البايخ، المهم بعد ثلاث سنوات من هذا الحادث الغريب ، هداني ربي فأقلعت عن التدخين إلى يومنا هذا، فالمسألة في الأول والأخير إرادة فاستغلوا إخواني المدخنين هذا الشهر المعظم لإقلاعكم عن هاته الآفة ،والله الموفق.
واحكي لكم قصة قصيرة أثناء محاولتي في إحدى المرات الإقلاع عن التدخين، كنت في مكان عملي وهو بعيد عن الحاضرة ،وكانت هاته الأيام هي الأولى لتعييني، ويعلم الله كم كانت قاسية، وبعدي عن الأهل حوالي 700كلم،المهم في ذلك اليوم، كانت لدي علبة من السجاير ،وبينما أجلس وحيدا في عالم فسيح يمتد النظر فيه إلى أبعد الحدود ،ليس معي في وحشتي إلا خالقي، ففكرت في الإقلاع عن التدخين ،فأخذت العلبة وهشمتها بسجائرها، ورميتها فوق منزلي (وفي الواقع ممكن تسميته بالجحر أحسن) ، وبعض مرور بعض السويعات بدأت أستشعر رغبتي في التدخين ، فحاولت جاهدا أن اصعد لأعلى لأتمكن من إعادة العلبة لكن هيهات ،فلم تتوافر لا وسيلة ولا حيلة للصعود، وجلست لبعض الوقت أتحسر على تلك العلبة، فهبت ريح عاتية وبدأت تتساقط السجائر ، ، وجمعتها ودخلت للمنزل كمن وجد صيدا ثمينا ، وأعددت كأسا من الشاي ورحت أدخن بكل شراهة، واضحك من كل أعماقي بعد هذا الفصل البايخ، المهم بعد ثلاث سنوات من هذا الحادث الغريب ، هداني ربي فأقلعت عن التدخين إلى يومنا هذا، فالمسألة في الأول والأخير إرادة فاستغلوا إخواني المدخنين هذا الشهر المعظم لإقلاعكم عن هاته الآفة ،والله الموفق.