الفائض دائما
27-03-2008, 14:45
رافق إصدار «الميثاق...» سنة 1999 حملة كبرى شارك فيها العديد من الأبواق الرسمية و"المعارضة" من إعلام ومثقفين وأحزاب وجمعيات ونقابات لوصف الخير العميم الذي سيحمله تطبيقه للمغرب ولشعب المغرب. حملة لتوضيح كيف انه إصلاح شامل، عميق، علمي، واقعي وقابل كليا للتطبيق لأنه إصلاح لم يترك أي شيء للصدفة: ربط الأهداف بالوسائل والآجال بالشروط وقام على دراسات "علمية" تمت بالداخل والخارج وضمت لجنة"صياغته" أكاديميين "نزهاء مشهود لهم بالحنكة". حملة كان من قوتها أن جعلتنا كمنتقدين له حينها نبدو حتى في أعين بعض أفراد الشغيلة المدوخة بما يروج كبعض العدميين الحانقين والنقابيين المتشائمين.
في هذه الأجواء بدأت عجلة «الميثاق...» تدور وخصصت له عشرية سميت للتربية والتكوين. الآن وقد مرت سبع سنوات كاملة على بدء تطبيقه وتوارى التطبيل والتزمير، أين هي الخيرات التي وعدوا بها؟ وهل كان رد ضحايا «الميثاق...» في المستوى المطلوب؟ وما المحاور القادمة للهجوم على التعليم العمومي وأية آفاق للرد العمالي والشعبي؟
تتمة الموضوع في المرفقات
في هذه الأجواء بدأت عجلة «الميثاق...» تدور وخصصت له عشرية سميت للتربية والتكوين. الآن وقد مرت سبع سنوات كاملة على بدء تطبيقه وتوارى التطبيل والتزمير، أين هي الخيرات التي وعدوا بها؟ وهل كان رد ضحايا «الميثاق...» في المستوى المطلوب؟ وما المحاور القادمة للهجوم على التعليم العمومي وأية آفاق للرد العمالي والشعبي؟
تتمة الموضوع في المرفقات