nasser
30-09-2019, 21:43
أستاذ يحرج وزير التعليم بمشروع متميز: بدرهم واحد يمكن بناء 4 مدارس بالعالم القروي كل شهر
الاثنين 30 شتنبر 2019 م / 1 صفر الخير 1441 ه
في عملية وصفت بالمتميزة، أطلق الاستاذ الجيلالي الأخضر، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل في الأوساط التعليمية - أطلق- حملة وطنية عبر حسابه الفيسبوكي، ترمي إلى بناء مدرسة عبر مساهمات خاصة للتلاميذ.
https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/6/_______164642066.jpg
هذه الحملة التي اختار لها كشعار "ادفع، درهم رمزي لبناء مدرسة"، لاقت استحسانا كبيرا من قبل عدد كبير من المهتمين، سيما بعد أن أوضح صاحب المشروع عبر تدوينته أن : "عدد تلاميذ المغرب يبلغ حوالي عشرة ملايين تلميذ وتلميذة، وأن بناء مدرسة مكونة من ست حجرات وسكن وظيفي في العالم القروي يكلف حوالي 2 إلى 2.5 مليون درهم بمواصفات عالية"، قبل أن يواصل تدوينته متسائلا : "ماذا لو دفع كل تلميذ درهم رمزي إجباري كل شهر لصندوق مستقل يحدث لهذه الغاية، ليتحصل لنا 10 ملايين درهم كل شهر، وهو المبلغ الكافي لبناء 4 مدارس كل شهر، أي 48 مدرسة سنويا، تعطى فيها الأولوية للعالم القروي وللمناطق الحضرية المأهولة بالسكان" .
هذا وشدد الأخضر أنه يمكن نقل هذه التجربة إلى باقي الأسلاك الأخرى، وبناء الثانويات الإعدادية والتأهيلية وصولا إلى المؤسسات الجامعية.
أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
===================================
الاثنين 30 شتنبر 2019 م / 1 صفر الخير 1441 ه
في عملية وصفت بالمتميزة، أطلق الاستاذ الجيلالي الأخضر، المعروف بمواقفه المثيرة للجدل في الأوساط التعليمية - أطلق- حملة وطنية عبر حسابه الفيسبوكي، ترمي إلى بناء مدرسة عبر مساهمات خاصة للتلاميذ.
https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/6/_______164642066.jpg
هذه الحملة التي اختار لها كشعار "ادفع، درهم رمزي لبناء مدرسة"، لاقت استحسانا كبيرا من قبل عدد كبير من المهتمين، سيما بعد أن أوضح صاحب المشروع عبر تدوينته أن : "عدد تلاميذ المغرب يبلغ حوالي عشرة ملايين تلميذ وتلميذة، وأن بناء مدرسة مكونة من ست حجرات وسكن وظيفي في العالم القروي يكلف حوالي 2 إلى 2.5 مليون درهم بمواصفات عالية"، قبل أن يواصل تدوينته متسائلا : "ماذا لو دفع كل تلميذ درهم رمزي إجباري كل شهر لصندوق مستقل يحدث لهذه الغاية، ليتحصل لنا 10 ملايين درهم كل شهر، وهو المبلغ الكافي لبناء 4 مدارس كل شهر، أي 48 مدرسة سنويا، تعطى فيها الأولوية للعالم القروي وللمناطق الحضرية المأهولة بالسكان" .
هذا وشدد الأخضر أنه يمكن نقل هذه التجربة إلى باقي الأسلاك الأخرى، وبناء الثانويات الإعدادية والتأهيلية وصولا إلى المؤسسات الجامعية.
أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
===================================