دخاي محمد
04-04-2008, 21:17
في ندوة صحفية ساخنة
لمندوب وزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة:
مطرب الحي لا يطرب ومراسل جريدة يومية قام بمحاولة ابتزازي
فجر المندوب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة المسكوت عنه فيما يخص قضايا التعليم المتعددة وذلك في ندوة صحفية بحضور مراسلي الإذاعات الجهوية والجرائد الوطنية والجهوية فقد ابرز السيد عبد العزيز العنكوري وهو احد أبناء الإقليم وينتمي إلى منطقة الرحامنة عن رغبته العميقة في خدمة وطنه متحملا وزر وأعباء ملف التـعليم بالإقليم بل وتحدي الصعاب الكثيرة والعقبات التي يحاول البعض زرعها في طريقه من خلال الصراعات المفتعلة والشائعات المغرضة والبيانات الحاقدة من طرف بعض الجهات التي تحترف العمل النقابي للتستر على ممارساتها وقضاء مصالحها الشخصية على حساب رجال التعليم وكذلك بعض التصرفات المريبة لبعض أشباه الصحفيين بالإقليم ممن حولوا الصحافة كوسيلة للاسترزاق مشيرا إلى تعرضه لمحاولة ابتزاز من طرف مراسل إحدى الجرائد اليومية يعرف لدى الجميع وكيف انه أرسل بيانات حقيقة بخصوص ما ينشر عن النيابة من أكاذيب لجرائد معينة دون أن يتم احترام قانون الصحافة بنشرها وهدد باللجوء إلى القضاء طالبا الكشف الحقائق ورد الاعتبار.
النائب الإقليمي قدم عرضا مستفيضا تناول فيه موجهات الدخول المدرسي الحالي والتي حملت لها كشعار هذه السنة – الأسرة والمدرسة معا لترسيخ السلوك المدني- وذلك بالرفع من عدد المدرسين بالتعليم الأولي ومواصلة الرفع من المسجلين الجدد بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي ومن عدد المدرسين بجميع الأسلاك ومحاربة الهدر المدرسي ومواصلة تحسين جودة التعليم بإدماج المستجدات التربوية في التعليم الثانوي وتفعيل ادوار مختلف هيئات التفتيش والاستمرار في التنفيذ الفعلي لورش التكوين المستمر والعمل على إسهام جميع الشركاء في إنجاح الدخول التربوي مع تطبيق الدورية المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية حول الدخول التربوي وتجسيد دور النقابات كشريك في تدبير الدخول التربوي ووضع مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار وترسيخ ثقافة الواجب لدى الأطر التعليمية إلى جانب الحقوق التي يتعين صيانتها.
وقد عمد المندوب الإقليمي إلى إعطاء شروحات مستفيضة معززة بالأرقام والإحصائيات توصلت هسبريس بنسخة منها ليخلص إلى وجود عدة اكراهات ترتبط غالبا بالموارد البشرية ككثرة الغيابات والانقطاعات والرخص المرضية بمختلف أنواعها وتشتت الإقليم وطبيعته المناخية وصعوبة الوصول لبعض الفرعيات مما يصعب عملية المراقبة والتتبع والنقص الواضح في عدد الموظفين العاملين في النيابة وكثرة الظواهر السلبية التي تتعرض لها الشغيلة التعليمية كتخريب الممتلكات والسرقة والعنف والتهديد واعتراض السبيل والتحرش .
الندوة امتدت لساعات طويلة وعرفت مناقشات مستفيضة تناولت مختلف القضايا حاول النائب الإقليمي الإجابة عن اغلبها داعيا الجميع إلى التعاون من اجل إنجاح العملية التعليمية بعيدا عن الحسابات الضيقة وحساسيات أن مطرب الحي لا يطرب ودعا إلى مواكبة التطورات والتحولات الكبرى والدلالات السياسية التي جعلت وزارة التربية الوطنية من وزارات السيادة بل والاستفادة من طفرة عودة فؤاد عالي الهمة إلى المنطقة وتعيين احد أبناء الاقليم السيد احمد اخشيشن كوزير للتربية الوطنية من اجل إخراج مشروع اكبر جامعة بالمغرب والتي ستعرفها مدينة قلعة السراغنة وهو المشروع الذي خصصت له العشرات من الهكتارات وشرع في دراسته ،وقد رد المندوب بقوة على ما اسماه بالشائعات التي تعيش عليها بعض الجهات التي الفت الصيد في الماء العكر كقضية تعيين إحدى قريبات زوجته بمدرسة موسى بن نصير التي نفى نفيا قاطعا التدخل لصالحها مبينا كيف انه لم يتدخل حتى لزوجته كأقرب الناس إليه كما تبرا من الوضعية الشاذة لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة التربية بقلعة السراغنة ودعا إلى تصفية الملف قانونيا ومحاسبة المسؤؤلين على ما وصلت إليه .
اللقاء كان مناسبة للقاء الإخوة الأعداء من حملة الأقلام بالإقليم وخاصة بين أعضاء نادي الصحافة والفضاء الجهوي للاتصال والإعلام وعرف بعض المناوشات الطفيفة التي تخفي وراءها غابة من كل أنواع الحقد والرصد والإلغاء لكن الغريب هو بعض التصرفات الشاذة لبعض الزملاء من بعض المنابر الذين عملوا وبشكل لااخلاقي على ممارسة الوصاية على بعضهم البعض دون أدنى ابسط احترام أو التزام بأخلاقيات المهنة وذلك بالتدخل للإجابة نيابة عن المنذوب الإقليمي علما انه هو من نظم الندوة وهو من استدعى الحاضرين وهو المعني بالأجوبة أولا وأخيرا.
محمد دخاي
استاد وكاتب صحفي
لمندوب وزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة:
مطرب الحي لا يطرب ومراسل جريدة يومية قام بمحاولة ابتزازي
فجر المندوب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بقلعة السراغنة المسكوت عنه فيما يخص قضايا التعليم المتعددة وذلك في ندوة صحفية بحضور مراسلي الإذاعات الجهوية والجرائد الوطنية والجهوية فقد ابرز السيد عبد العزيز العنكوري وهو احد أبناء الإقليم وينتمي إلى منطقة الرحامنة عن رغبته العميقة في خدمة وطنه متحملا وزر وأعباء ملف التـعليم بالإقليم بل وتحدي الصعاب الكثيرة والعقبات التي يحاول البعض زرعها في طريقه من خلال الصراعات المفتعلة والشائعات المغرضة والبيانات الحاقدة من طرف بعض الجهات التي تحترف العمل النقابي للتستر على ممارساتها وقضاء مصالحها الشخصية على حساب رجال التعليم وكذلك بعض التصرفات المريبة لبعض أشباه الصحفيين بالإقليم ممن حولوا الصحافة كوسيلة للاسترزاق مشيرا إلى تعرضه لمحاولة ابتزاز من طرف مراسل إحدى الجرائد اليومية يعرف لدى الجميع وكيف انه أرسل بيانات حقيقة بخصوص ما ينشر عن النيابة من أكاذيب لجرائد معينة دون أن يتم احترام قانون الصحافة بنشرها وهدد باللجوء إلى القضاء طالبا الكشف الحقائق ورد الاعتبار.
النائب الإقليمي قدم عرضا مستفيضا تناول فيه موجهات الدخول المدرسي الحالي والتي حملت لها كشعار هذه السنة – الأسرة والمدرسة معا لترسيخ السلوك المدني- وذلك بالرفع من عدد المدرسين بالتعليم الأولي ومواصلة الرفع من المسجلين الجدد بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي ومن عدد المدرسين بجميع الأسلاك ومحاربة الهدر المدرسي ومواصلة تحسين جودة التعليم بإدماج المستجدات التربوية في التعليم الثانوي وتفعيل ادوار مختلف هيئات التفتيش والاستمرار في التنفيذ الفعلي لورش التكوين المستمر والعمل على إسهام جميع الشركاء في إنجاح الدخول التربوي مع تطبيق الدورية المشتركة بين وزارة التربية الوطنية ووزارة الداخلية حول الدخول التربوي وتجسيد دور النقابات كشريك في تدبير الدخول التربوي ووضع مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار وترسيخ ثقافة الواجب لدى الأطر التعليمية إلى جانب الحقوق التي يتعين صيانتها.
وقد عمد المندوب الإقليمي إلى إعطاء شروحات مستفيضة معززة بالأرقام والإحصائيات توصلت هسبريس بنسخة منها ليخلص إلى وجود عدة اكراهات ترتبط غالبا بالموارد البشرية ككثرة الغيابات والانقطاعات والرخص المرضية بمختلف أنواعها وتشتت الإقليم وطبيعته المناخية وصعوبة الوصول لبعض الفرعيات مما يصعب عملية المراقبة والتتبع والنقص الواضح في عدد الموظفين العاملين في النيابة وكثرة الظواهر السلبية التي تتعرض لها الشغيلة التعليمية كتخريب الممتلكات والسرقة والعنف والتهديد واعتراض السبيل والتحرش .
الندوة امتدت لساعات طويلة وعرفت مناقشات مستفيضة تناولت مختلف القضايا حاول النائب الإقليمي الإجابة عن اغلبها داعيا الجميع إلى التعاون من اجل إنجاح العملية التعليمية بعيدا عن الحسابات الضيقة وحساسيات أن مطرب الحي لا يطرب ودعا إلى مواكبة التطورات والتحولات الكبرى والدلالات السياسية التي جعلت وزارة التربية الوطنية من وزارات السيادة بل والاستفادة من طفرة عودة فؤاد عالي الهمة إلى المنطقة وتعيين احد أبناء الاقليم السيد احمد اخشيشن كوزير للتربية الوطنية من اجل إخراج مشروع اكبر جامعة بالمغرب والتي ستعرفها مدينة قلعة السراغنة وهو المشروع الذي خصصت له العشرات من الهكتارات وشرع في دراسته ،وقد رد المندوب بقوة على ما اسماه بالشائعات التي تعيش عليها بعض الجهات التي الفت الصيد في الماء العكر كقضية تعيين إحدى قريبات زوجته بمدرسة موسى بن نصير التي نفى نفيا قاطعا التدخل لصالحها مبينا كيف انه لم يتدخل حتى لزوجته كأقرب الناس إليه كما تبرا من الوضعية الشاذة لجمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة التربية بقلعة السراغنة ودعا إلى تصفية الملف قانونيا ومحاسبة المسؤؤلين على ما وصلت إليه .
اللقاء كان مناسبة للقاء الإخوة الأعداء من حملة الأقلام بالإقليم وخاصة بين أعضاء نادي الصحافة والفضاء الجهوي للاتصال والإعلام وعرف بعض المناوشات الطفيفة التي تخفي وراءها غابة من كل أنواع الحقد والرصد والإلغاء لكن الغريب هو بعض التصرفات الشاذة لبعض الزملاء من بعض المنابر الذين عملوا وبشكل لااخلاقي على ممارسة الوصاية على بعضهم البعض دون أدنى ابسط احترام أو التزام بأخلاقيات المهنة وذلك بالتدخل للإجابة نيابة عن المنذوب الإقليمي علما انه هو من نظم الندوة وهو من استدعى الحاضرين وهو المعني بالأجوبة أولا وأخيرا.
محمد دخاي
استاد وكاتب صحفي