المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قضية التشطيب على صاحب مؤلف "الوجود والعزاء : الكاتب وأستاذ الفلسفة سعيد ناشيد


nasser
20-04-2021, 20:14
قضية التشطيب على صاحب مؤلف "الوجود والعزاء :


الثلاثاء 20 أبريل 2021


https://scontent.frba3-1.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/175667129_308519790631853_5742352992473007684_n.jp g?_nc_cat=101&ccb=1-3&_nc_sid=8bfeb9&_nc_eui2=AeGne1GXKlaqn8UTryb1pmGwmmeKysLyRbSaZ4rKw vJFtCxJEOZ__kaDjQlQmhS3Ra5bRUo0E11ORFnhznXlrdXg&_nc_ohc=kw2V3JNrX_wAX9str5q&_nc_ht=scontent.frba3-1.fna&oh=825233e4d9ab1ed46e7315146a1bc0a0&oe=60A46C66 أعتقد أن المأساة الحقيقية التي تكشف عنها قضية التشطيب على صاحب مؤلف "الوجود والعزاء : الفلسفة في مواجهة خيبات الأمل"، الكاتب وأستاذ الفلسفة سعيد ناشيد من أسلاك الوظيفة العمومية، بعد عرضه على المجلس التأديبي بمديرية التعليم بسطات، ليس هو طرده من التعليم وحرمانه من راتبه ودفعه للتسول، كما كتب في صفحته بالفيسبوك. بل المأساة الحقيقية هو حاجة كاتب مثله ألف كتبا كثيرة صدرت عن دور نشر عربية عريقة إلى راتب شهري لكي يعيش.
المأساة إذن ليست هي الطرد من الوظيفة بل غياب القارئ في المغرب، إذ لو كان لدينا شعب قارئ لما احتاج الكاتب سعيد ناشد لمرتب الوظيفة ولكان قدم استقالته منها وتفرغ للتأليف والعيش من عائدات كتبه كما يصنع الكتاب في البلدان التي يقدر فيها المواطنون أهمية القراءة.
لكن وبما أن الكاتب سعيد ناشيد يعيش في بلد متخلف يخصص كل مواطن فيه للقراءة يوميا أقل من دقيقتين، نصفها يضيع في قراءة الفواتير الشهرية، فإنه إذا عول على العيش من عائدات كتبه فإنه سينتهي ميتا من الجوع.
خطأ سعيد ناشيد هو أنه ألف كتابا بعنوان "التداوي بالفلسفة"، كان عليه أن يؤلف مكانه كتابا عنوانه "التداوي بالأعشاب"، فهذه هي العناوين التي يقبل عليها الناس عندنا.
قبل يومين قرأت عنوانا يقول أنه من أكثر الأشياء استهلاكا من طرف المغاربة خلال رمضان يأتي الورق على رأس اللائحة.
عندما قرأت الخبر اعتقدت أن مطابع الصحف والكتب أصبحت تستهلك ورقا إضافيا بسبب الإقبال على القراءة في رمضان.
غير أن الأمر كان يتعلق بورق البسطيلة الذي يرتفع الطلب عليه في رمضان وليس ورق المطابع.
نسي المقال أن يضيف ورقا آخر يرتفع استهلاكه في رمضان هو
ورق الطواليط.
رشيد نيني



========================

nasser
20-04-2021, 20:22
نداء الكاتب المغربي سعيد ناشيد :

الثلاثاء 20 أبريل 2021

نعم أصبحتُ أتسوّل الآن..
قصّتي لا يعرفها سوى القليلين، حرصتُ على إخفائها لأني لم أكن أريد أن أبني اسمي على أي شكل من أشكال التعاطف:
أنا سعيد ناشيد... عملت مدرسا للفرنسية في الابتدائي لسنوات، ثم أستاذا للفلسفة في الثانوي لسنوات، في مدينة فاس، ثم مدينة سطات، كانت لي تجربة وإنجازات.
في فترة حكومة التناوب نجحتُ بجدارة، بدعم من العزيزة على قلوب المغاربة المرحومة آسية الوديع، وبدعم ثلاث منظمات حقوقية، في الحصول على منصب مدير تربوي في إحدى إصلاحيات المغرب، وذلك بعد أن وقع السيد وزير التربية الوطنية على قرار التعيين، في إطار شراكة مع وزارة العدل، لكن القرار اختفى في طريقه إليّ بلا أثر.
واصلتُ مهنتي في التدريس بهدوء، وبالموازاة خضت غمار الكتابة والتأليف، مقتنعا بأنه الطريق الذي لن يصدني عنه أي أحد. وهكذا أصدرتُ كتابي الأولى "الاختيار العلماني وأسطورة النموذج" عن دار الطليعة بيروت.
لكني تعرضت لضربات عصيبة، من بينها أني تخاصمت مع رجل سلطة كنت أكتري منه منزلا، فحملت متاعي وغادرت منزله بعد أن سلمته المفاتيح، لكنه انتظر عامين كاملين ليرفع دعوى قضائية تتهمني بعدم تسليمه المفاتيح، وبأن في ذمتي سومة كراء عامين كاملين، ودون أن يدلي بالبينة فقد قضت المحكمة بأن أؤدي المبلغ كاملا (حوالي ثلاثة آلاف دولار). لم أكن أتوفر حتى على عُشُر المبلغ، وباعتبار الظلم، قلت، سأعصى الأمر، وقررت أيضا التوقف عن الكتابة. غير أن مفكرا عربيا اتصل بي من الخارج، وألح عليّ لكي أتسلّم منه المبلغ، وأضعه في المحكمة، وأعود إلى الكتابة.
عدت إلى الكتابة، وأصدرت كتابي الثاني، "قلق في العقيدة"، عن دار الطليعة، بيروت.
لكن الضربة الموالية لم تتأخر، حيث قضت مديرية سطات أن أعود إلى التدريس في الابتدائي بالبادية بدعوى الحاجة إلى سد الخصاص هناك. ورغم تدخلات ومراسلات مفتش مادة الفلسفة ومدير الثانوي، اللذان دافعا عني باستماتة باعتباري -كما تقول إحدى مراسلاتهم التي لا أزال أحتفظ بها- قد جعلتُ التلاميذ يحبون مادة الفلسفة بعد نفور طويل منها، إلا أن المديرية أصرّت على قرارها، لأفاجأ بعدها بمنعي من مغادرة التراب الوطني قصد المشاركة في الندوات الدولية التي كنت أتلقى الدعوة إليها، وذلك بدعوى أن عودتي للتدريس في الابتدائي تحرمني من هذا الحق!!
بعد امتصاص الضربة واصلتُ الكتابة بقوة أكبر، فأصدرت كتابي الثالث "الحداثة والقرآن" عن دار التنوير بيروت.
لكن الضربة الموالية جاءت هذه المرة من المرض، حيث أصبت بثلاث انزلاقات غضروفية في مستوى العمود الفقري، تُبينها تقارير الفحص الطبي، على أثرها فقدت القدرة على المشي لمدة عام ونصف، عرفت خلالها أيضا ما الذي تعنيه كلمة الألم.
قدمت ملفا كاملا مكتملا لأجل الاستفادة من التقاعد لأسباب صحية، يتضمن الانزلاقات الغضروفية، والحساسية، والكلي، وهي كلها مشاكل عانيت منها طويلا، استفاد المئات ولم أستفد أنا، بلا مبرر طبعا ! اضطررت إلى مواصلة العمل في ظروف صحية عصيبة. كافحت ما أمكنني ذلك من أجل التقاعد لأسباب صحية، كافحت من أجل حق مغادرة التراب الوطني للمشاركة في المؤتمرات التي استدعى إليها، كافحت من أجل لحلحة وضعي بأي شكل من الأشكال، لكن بدون جدوى.
بعد احتواء المحنة عدتُ إلى الكتابة لأصدر "دليل التدين العاقل" عن دار التنوير بيروت، و"رسائل في التنوير العمومي" عن دار التوحيدي الرباط، ثم ثلاثة كتب في الفلسفة عن دار التنوير بيروت هي على التوالي: "التداوي بالفلسفة"، "الطمأنينة الفلسفية"، و"الوجود والعزاء".
ثم جاءت الضربة الأكثر قساوة، حيث استدعاني المدير الإقليمي إلى مكتبه، فوجدت معه شخصا آخر، سأعرف فيما بعد أنه أحد أبرز مسؤولي حزب العدالة والتنمية في المنطقة، ليخبرني أمام مسامعه بأنه سيحليني على أنظار المجلس التأديبي، لأن المريض كما قال لا يحق له أن يكتب أو ينشر أي شيء، بل يجب أن يتناول الدواء وينام كما قال ! مضيفا بأنه هو من سيعين الأعضاء الإداريين للمجلس الذي سيُعقد داخل إدارته، وأن العقوبة آتية بلا ريب.
راسلت وزير التربية الوطنية مطالبا إياه بالتحقيق في جلسة التهديد التي تمّت، في خرق للقانون، بحضور ممثل عن حزب العدالة والتنمية، والذي يعرف الجميع أني على خلاف فكري معه، مع احترامي للأشخاص...
بعد ثلاث جلسات متتالية قرر المجلس التأديبي عقوبة العزل النهائي عن الوظيفة العمومية، وبعث بالقرار إلى رئيس الحكومة الذي هو أيضا رئيس حزب العدالة والتنمية، والذي وافق فورا على العزل كما ورد في نص القرار.
إداريا، ومهنيا، ومنذ ما يقارب عشرين عاما، لا أتوفر على أي تقرير سيئ من طرف أي مدير أو مفتش أو أي رئيس من الرؤساء المباشرين، بل كل التقارير جيدة، لا أتوفر علي أي تغيّب غير قانوني على الإطلاق، على الإطلاق، كل الشواهد الطبية التي أنجزتها مصادق عليها من طرف اللجنة الطبية المختصة، لم أقترف أي جنحة أو جريمة، لم أختلس فلسا واحدا، لم أغير من المنهاج التعليمي، لم أتطاول على أحد، لم يسجل علي أي سلوك غير تربوي، بل تلقيت التكريم في مؤسستي نفسها، كما في كثير من المؤسسات التعليمية، وساهمت في إنجاز برامج للتفلسف مع الأطفال لفائدة مؤسستي ومؤسسات أخرى. كل الزملاء والمدراء الذين عملت معهم يشهدون بكفاءتي وأخلاقي. لذلك فإن قرار طردي من الوظيفة العمومية بصفة نهائية، لا يفسره سوى كون جهات ظلامية نافذة تريد أن تراني أتسول، انتقاما مني لما أكتبه، ورغبة في إذلال المشروع الذي أمثله، كما أن الجهة المقابلة تخلت عن واجبها في حماية القانون.
لقد أصبتم الهدف سادتي، أنا الآن أتسول بالفعل، وهذا ما أتسوله:
أتسول بيانا تضامنيا باسم أي نقابة من النقابات التي اطلعت على خلفيات الملف، وقد أبلغني كثير من أطرها عن صدمتهم واستيائهم.
أتسول مكانا عزيزا يحفظ لي قدرا من كرامتي، ولا تتحكم فيه قوى الظلام بأرزاق الناس!

https://scontent.frba3-1.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/176300000_3525135691045563_603713799380418441_n.jp g?_nc_cat=105&ccb=1-3&_nc_sid=730e14&_nc_eui2=AeG934j-ftNGiCBnSfjGvaoQTo7jA5XvojdOjuMDle-iNzsZQCmgoIT60GEkyUeo9J9AT18tFc-O69dOpiBmehPP&_nc_ohc=RP1miqZWmJAAX9JJPhy&_nc_ht=scontent.frba3-1.fna&oh=7c3eb00ce055d02a1527bf4ddf570fb7&oe=60A5F5D9
=====================

nasser
20-04-2021, 21:03
مصدر ينفي إدعاءات تسييس قرار عزل أستاذ بمديرية سطات

الثلاثاء 20 أبريل 2021

https://1.bp.blogspot.com/-FS2XGfNpY6w/YH9MBj3mc5I/AAAAAAABEM4/yfh91Oc1FJEP3NrzanIBlIQlRhalJCX2ACLcBGAsYHQ/s1600/175727825_1002244346847124_737797513505122381_n.jp g
أعلن الأستاذ س ن أستاذ الفلسفة في مديرية سطات أنه تعرض "ظلما للعزل من الوظيفة العمومية بقرار من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، صادق عليه، رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني"

و كشف مصدر خاص أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة و ان قرار العزل بحق المعني الذي يشتغل أستاذا للتعليم الإبتدائي جاء بسبب تغيباته المتكررة وأن قرار العزل جاء بعد إعمال مسطرة التغيب عن العمل والسفر خارج أرض الوطن دون رخصة بذلك بعد استفساره عن الأمر حيث تقرر في نهاية الأمر عزله من الوظيفة العمومية .



وأفاد مصدر مؤكد أن إدعاء المعني بالأمر عزله لأسباب سياسية وفكرية لا أساس له من الصحة وان وزارة التربية الوطنية ستصدر بلاغا توضيحيا ردا على هذه الإدعاءات




=======================

tarbiyamaroc

nasser
20-04-2021, 21:53
https://scontent.fcmn2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/175974562_5898035453543590_7877624364743513029_n.j pg?_nc_cat=100&ccb=1-3&_nc_sid=730e14&_nc_eui2=AeHhObmYiNCfAbkHjL0qdJ93cdNP4Ygg3exx00_hi CDd7HTwLwcqcXZ3jkLbHvo2b2EVz8evpM2mnCl7iY9jEvDA&_nc_ohc=t9OhLcMiRSEAX8QMB73&_nc_oc=AQkilggOajcnW-K0dq7ylbGMsTJaCFYaTF_z1TrvXa7YefzFAN_UAbFiXVdlxT19 z5o&_nc_ht=scontent.fcmn2-2.fna&oh=e61f59c73f1c2743c6a91b23a933101c&oe=60A6E254

nasser
21-04-2021, 19:51
بلاغ توضيحي


الأربعاء 21 أبريل 2021

وزارة التربية الوطنية
على إثْر ما نشرتهُ، مُؤخرًا، بعضُ المنابر الإلكترونية ومواقعُ التواصل الاجتماعي بخصوص وضعية السيد "س. ن."، أستاذُ التعليم الابتدائي بالمديرية الإقليمية بسطات، حيث ادّعت أنّ قرارَ عزله يعْكسُ الرغبة في الانتقام منه بسببِ كتاباتِه الفكريّة، فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قطاع التربية الوطنية، تفنّدَ كلّ ما تمّ الترويجُ له، سواءٌ من طرف هذه المنابر والمواقع أو من طرف المعني بالأمر نفسه، وتعتبر قرارَ العزل المتّخذ في حقّ هذا الأخير إنما هو قرارٌ إداري صِرفٌ تؤطرهُ القوانين الجاري بها العمل، والتي تسري على جميع موظفي القطاع العمومي.
وللتوضيح، فإنّ المعني بالأمر، مثُل أمام المجلس التأديبي الجهـوي بتــاريخ 12/11/2020 وذلك على إثر تقاعُسه وتقصيره في أداء واجبه المهني، وغيابه غير المبرر عن العمل، واستغلاله للرخص الطبية لغير العلاج، ومغادرته التراب الوطني بدون ترخيص، فضلا عن عدم احترامه الرؤساء المباشرين وتجاوزه قواعد التراسل الإداري.
وللتفصيل أكثر، فإنّ المشكل بدأ عندما أدلى المعني بالأمر بشهادة طبية مدّتها 30 يوما ابتداءً من 12/09/2019. وعلى إثر التوصّل بها، أجرت المديرية الإقليمية مراقبةً إدارية على المعني بالأمر بتاريخ 01/10/2019 فتبين لها عدم استعمال المعني بالأمر للرخصة الطبية للعلاج؛ فوجّهت له أمرًا باستئناف العمل بتاريخ 02/10/2019، حيثُ توصلت بجواب منه يشير فيه إلى استعماله الرخصة الطبية للعلاج، مع تضمينها عبارات تتجاوز قواعد التراسل الإداري.
من ناحية أخرى، لم يستجبْ المعني بالأمر لإجراء الفحص الطبي المضاد حسب رسالة مندوب وزارة الصحة رئيس اللجنة الطبية بتاريخ 17/10/2019 تحت عدد 612/2019. وأمام هذه الوضعية، تمّ تكليف لجنة إقليمية بالبحث والتقصي في السلوك المهني للمعني بالأمر، فوجدته في رخصة طبية مدتها 3 أشهر ابتداء من 21/10/2019، فصرّح لها مديرُ المؤسسة أن المعني بالأمر يرفض القيام بواجبه المهني، ولا يتوفّر على الوثائق التربوية اللازمة، كما يرفض الالتحاق بالقسم ويجلس بمقر الإدارة التربوية خلال ساعات عمله بدعوى عدم قُدرته البدنية، كما أن آباء وأولياء التلاميذ يشتكون يوميا من تغيباته المتكررة.
في هذه الأثناء، نشر المعني بالأمر على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا وتدوينات يصرّح فيها بمشاركته في تأطير أنشطة وندوات فكرية بأماكن مختلفة معززة بملصقات في مؤسسات عمومية، وذلك خلال فترة استفادته من الرخصة المرضية.



بناءً عليه قامت المصالح الإقليمية بتوجيه أمر باستئناف العمل للمعني بالأمر لكونه لا يستعمل الرخصة الطبية للعلاج بتاريخ 30/12/2019؛ كما تمّ توجيه إنذار له بوجوب العودة إلى العمل بتاريخ 03/01/2020، استأنفه بتاريخ 13/1/2020.
وعلى إثر احتجاجات قام بها آباء وأولياء التلاميذ عقب إسناد المعني بالأمر تلامذة القسم الثاني، قام السيد مفتش المقاطعة التربوية بتاريخ 05/02/2020 بزيارة صفّية للمعني بالأمر، وقد خلُص في تقريره إلى أنّ هذا الأخير مدعوٌّ إلى مراجعة ممارسته المهنية والسعي إلى تجاوز التقصير الملاحظ في أدائه المهني وبذل مزيد من الجهد للارتقاء بمستوى متعلميه.
وجدير بالذكر أنه وفي إطار التدابير الإدارية الرامية إلى مراقبة التغيبات عن العمل، راسلت المديرية الإقليمية السلطات المختصة بخصوص مغادرة المعني بالأمر التراب الوطني، فتبين من خلال جوابها أنه غادر التراب الوطني عبر مطار محمد الخامس الدولي من 15/4/2019 إلى 17/4/،2019 ثم من 30/9/2019 إلى 03/10/2019 وهي المدة التي نفى فيها المعني بالأمر مغادرة التراب الوطني بموجب رسالته الجوابية بتاريخ 19/11/2019 عن الاستفسار الموجه إليه تحت عدد 3467.1 بتاريخ 30/10/2019، مقدّما بذلك معلومات مغلوطة ومضلّلة للإدارة.
تبعا لذلك، تمّ عرض ملفّ المعني بالأمر على أنظار المجلس التأديبي الجهوي بتاريخ 12/11/2020، حيث اقتــــرح في حقّه عقوبة الإقصـــاء المؤقت مع الحرمان من كل أجرة باستثناء التعويضــات العائلية لمدة ثلاثة أشهر(03).
ونظرا لكون العقوبة التأديبية المقترحة لا تتلاءم وطبيعة الأفعال المرتكبة من طرف المعني بالأمر، وحتى يتم وضع حد لتفشي الظواهر السلبية في الحقل التعليمي والتربوي، فقد اقترحت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تشديد العقوبة التأديبية في حقه برفعها إلى عقوبة العزل من غير توقيف الحق في التقاعد، وهو المقترح الذي حظي بموافقة رئيس الحكومة طبقا لمقتضيات الفصل 71 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية كما تم تغييره وتتميمه.
وعلى إثر ذلك، وجهت للمعني بالأمر بتاريخ 2021/04/02، تحت عدد 1/2840، رسالة تبليغ عقوبة العزل من غير توقيف حق التقاعد والتي توصل بها المعني بالأمر ووقع عليها بتاريخ 19/04/2021.
والجدير بالذكر أن للمعني بالأمر سوابق تأديبية، وهي كالآتي:
- عقوبة الإنذار بتاريخ 07/12/1995 بسبب الاستخفاف بالمسؤولية الملقاة على عاتقه.
- عقوبة التوبيخ بتاريخ 06/05/1996 من أجل التمادي في الاهمال والتقصير في أداء الواجب المهني.
- عقوبة التوبيخ بتاريخ 10/09/2002 بناء على تقرير التفتيش والذي أثبت أن مردوديته دون المستوى والإهمال في إعداده للوثائق التربوية.
- تنبيه بتاريخ 01/12/1997 بسبب التغيب عن العمل بدون إذن أو سابق إعلام.
- استفسار بتاريخ 21/04/2014 من أجل مغادرة التراب الوطني بدون رخصة.
وإذ تقدم الوزارة هذه التوضيحات في شأن ملف المعني بالأمر، فذلك من أجل التأكيد مرة أخرى على حرصها على الحفاظ على الزمن المدرسي وعدم المسّ بحقّ التمدرس، الذي هو حقٌّ دستوري مقدّس لا يمكن العبث به من طرف المتلاعبين، وأنها تتخذ، في سبيل ذلك، كافة الإجراءات الإدارية من أجل ضمان الواجب المهني طبقا للقوانين الجاري بها العمل.


========================

nasser
21-04-2021, 19:52
https://scontent.frba3-1.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/175208587_3979038592209898_2419940507470740674_n.j pg?_nc_cat=103&ccb=1-3&_nc_sid=8bfeb9&_nc_eui2=AeE3Ia7fa8ppLuHpkWJNd9fltnwYfuXQ_nu2fBh-5dD-eyWW6imbIGfZYqS-HP2vCLeMXRq-xsykBO2t72snh9eJ&_nc_ohc=pgYrTpdRTU4AX-ijFCE&_nc_ht=scontent.frba3-1.fna&oh=87273c56000781ed6d8bfe91f56db914&oe=60A59D04

nasser
21-04-2021, 19:52
https://scontent.frba3-2.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/176507914_1343868799329898_6386473422609127905_n.j pg?_nc_cat=110&ccb=1-3&_nc_sid=8bfeb9&_nc_eui2=AeH55ywzZJHzCjC6dRdZo6-OcoDB5FBW2ZRygMHkUFbZlA_gHXJLpq26q893scRKTM_Tl-KxcvfPr5uPmbfTeZEQ&_nc_ohc=2Rg32o0uNJoAX-InCCJ&_nc_ht=scontent.frba3-2.fna&oh=8947838d0bc918241f3b108ead34fca9&oe=60A7CEE2

nasser
21-04-2021, 20:04
الأربعاء 21 أبريل 2021


إذا تبث فعلا أن الأستاذ المطرود سعيد ناشيد استغل شواهد طبية لتبرير غيابه وللسفر لحضور ندوات خارج المغرب فإن قضيته ستأخذ مسارا آخر ليس هو ذاك الذي حاول رسمه في تدوينته.
هناك شيء يجب توضيحه وهو أن الأستاذ سعيد ناشيد ليس فيلسوفا كما يقدمه البعض عن جهل أو تجاهل، نعم الرجل مفكر ومؤلف نشر أربعة أو خمسة كتب حول مواضيع فلسفية، لكن هذا لا يجعل منه فيلسوفا، فلكي تكون فيلسوفا يجب أن تنتج نظرية فلسفية وأن تكون لديك مدرسة فكرية أو توجه خاص في التفكير.
وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع الأفكار التي يدافع عنها الأستاذ ناشيد في مؤلفاته فإنه لا يسعنا سوى أن تدافع عن حقه في التعبير والتفكير والتأليف والنشر، غير أن هذا الدفاع لا يجب أن يكون غير مقيد بشرط، بحيث يجعلنا ندافع عن سلوك غير قانوني يمكن أن يكون ارتكبه هذا الأخير، وهو في نازلة الحال هنا استغلاله المفترض لشواهد طبية لتبرير سفره إلى الخارج لحضور ندوات فكرية. إذ لا نعتقد أن وزير التعليم ورئيس الحكومة وافقا على قرار الفصل دون استناد على مبررات صلبة غير قابلة للدحض.
فالأمر هنا إذا صح يمكن أن يعرض الطبيب الذي منحه هذه الشواهد لمتابعات قانونية، إلا إذا كان المعني بالأمر فعلا يعاني من أمراض تستلزم إعطاء الطبيب للشواهد لكنه مع ذلك يتحمل المرض ويسافر عوض أن يجلس في بيته ويتابع علاجه. وهذا يطرح مشكلا أخلاقيا، بحيث أن إعطاء الدروس للتلاميذ أولى من السفر لإلقاء المحاضرات في الخارج.
لقد كان أجدر بالأستاذ سعيد ناشيد أن يطلب التفرغ لكي يتفرغ للتأليف، فكم من أستاذ حصل على التفرغ لدواعي نقابية لا يكاد يفيد في شيء أسرة التعليم بتفرغه.
هناك تعليقات ذهبت إلى الإشارة للتيار الفكري الذي يدافع عنه الأستاذ ناشيد في كتبه ومحاضراته، والذي يدعو للعلمانية، وربطوا بين ما يكتبه وبين الحرب الفكرية التي يقوم بها البعض بالوكالة لصالح دول خليجية تحاول ضرب تجربة الإسلام السياسي في المغرب ودول المغرب الكبير.
الواقع أن هذا الزعم ليس مستبعدا، خصوصا أنه اتهم حزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء طرده، لكن لا يمكن الجزم بأن ما يكتبه الأستاذ ناشيد يدخل ضمن هذا الإطار، والله أعلم.
ما أعلمه هو أن دولا خليجية مولت فعلا برامج تلفزيونية فكرية وثقافية لمغاربة في قنوات، بعضها مصرية معروفة بمعاداتها لتجارب الإسلام السياسي في دول عربية، كما أن أساتذة وكتابا ومثقفين كثر أسسوا مراكز تفكير ومعاهد دراسات ممولة من طرف هذه الدول لمواجهة فروع تنظيم الإخوان المسلمين، وجنوا من وراء ذلك أموالا طائلة.
رشيد نيني


====================

nasser
22-04-2021, 01:42
أستاذ فلسفة وكاتب يتهم جهات داخل "البيجيدي" بعزله وتشريده بسبب كتاباته.
20 أبريل 2021
https://scontent.fcmn2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/176140867_1652388514946865_791288737556236720_n.pn g?_nc_cat=106&ccb=1-3&_nc_sid=730e14&_nc_eui2=AeHjJ_CZEN5noRPGHNElCz_maiDz2hyjv6tqIPPaH KO_q6x1e-_weuQZk5XiJly6PkWsce4j8Eozg9Qka_zAf-e1&_nc_ohc=shfygiBDVBIAX80rslc&_nc_ht=scontent.fcmn2-2.fna&oh=31e35528f01061deac9221aeba512b39&oe=60A600B3
ALakhabar - الأخبار

nasser
22-04-2021, 01:50
الأربعاء 21 أبريل 2021
الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان


#كل التضامن مع الاستاذ سعيد ناشيد
لقد تمت معاقبة هذا الأستاذ وفق الفصل 71من قانون الوظيفة العمومية والذي ينص على أنه لا ينبغي في أي حال من الأحوال تطبيق عقوبة أشد من العقوبة التي وافق عليها المجلس التأديبي إلا بموافقة رئيس الحكومة..إشارة إلى عقوبة المجلس التأديبي في حقه بالتوقف ثلاثة أشهر
و رغم ذلك فإن عقوبة العزل جد قاسية، و غير مقبولة بغض النظر عن المخالفات التي يكون قد ارتكبها المعني، فالمتعارف عليه فقها وقضاء وتشريعا ان العقوبات التأديبية تقتضي التناسب والملاءمة بين الخطأ أو المخالفة التأديبية وحجم العقوبة المتخذة كما المنطق السليم للتأديب يقتضي ايضا التدرج في إقرار العقوبات طبقا لمقتضيات النطام الأساسي للوظيفة العمومية وهذا ما لم يتحقق في هذا القرار..
وبالتالي فما هي خلفيات مسطرة التشديد..؟



https://scontent.fcmn2-2.fna.fbcdn.net/v/t1.6435-9/176507914_1075366129617001_9194229984932553300_n.j pg?_nc_cat=100&ccb=1-3&_nc_sid=8bfeb9&_nc_eui2=AeH7pss1Gd-8ULZbn40y0E1TU8ICK2qlBFdTwgIraqUEVwO6IFeVJU2JDmNfs ENG_Qn6o_K7jv4d-N3Zjc_tXCed&_nc_ohc=AvOuwRrfG7kAX-rtOUy&_nc_ht=scontent.fcmn2-2.fna&oh=06e0fd470ea1c6c29f9808100019bebf&oe=60A4DC3D
===================

alikhan
23-04-2021, 14:10
سيحال على التقاعد النسبي ادا عمل 30سنة