nasser
16-12-2021, 21:34
قف: مصلحة التلاميذ ليست حصان طروادة.
الخميس 16 دجنبر 2021
طلعت علينا *تنسيقية الأساتذة* الذين فرض عيلهم التعاقد بمديرية الصخيرات تمارة ببيان ضد مفتشة يتضمن مجموعة من الأمور تحتاج إلى توضيح ربما يجعل التنسيقية الوطنية تراجع قرار مقاطعة الزيارات التأطيرية للمفتشين وللمفتشات. لما فيه مصلحة التلاميذ بالدرجة الأولى إذا كان فعلا شعار "الدفاع عن المدرسة العمومية" شعارا صادقا وليس شعارا سياسيا. فالمدرسة العمومية هي المتعلمون والمتعلمات وحقهم في العليم.
1. قرار كتابة هذا المنشور يعود إلى كون الحالة ليست معزولة، بل تعرضت شخصيا في السنة الماضية للرفض من طرف أحد الأساتذة عند زيارته في إطار التدريب الميداني للطلبة المفتشين، وبعد نقاش اقتنع وفسح لنا المجال للدخول إلا أنه كان يدرس اللغة الفرنسية. وكنا نريد ملاحظة دروس في اللغة العربية. ووقف الأمر عند هذا الحد. لكن بعد إصدار بيان ومطالبة هيئة التاطير والمراقبة بتمارة بتفهم موقفهم (بمعنى عدم زياراتهم وتتبع تحصيل التلاميذ ومكتسباتهم)، صار الأمر يقتضي فتح باب النقاش حول القرار نفسه لإقناع أصحابه في التنسيقية بمراجعته لأنه قرار غير مؤسس نضاليا وتربويا واستراتيجيا.
2. نضاليا: من حق المتضرر أن يلجأ إلى كل الأساليب المشروعة التي يكون قادرا هو على تنفيذها. وليس طرفا آخر. فشرط الأسلوب النضالي القدرة الذاتية على التنفيذ (الإضراب، الانسحاب من المجالس، الحراسة، عدم الحضور في الاجتماعات واللقاءات التربوية، كل فعل يكون مرتبط بالأستاذ المتضرر وقادر على إنجازه...)، من هنا تأتي صعوبة تنفيذ هذا القرار لأنه مرتبط بموظف آخر: المفتش والمدير وكلاهما معنيان بتتبع تحصيل التلاميذ وإنجازاتهم الكتابة وفروضهم. مادام الأستاذ(ة) حاضر في الفصل عليه إنجاز تلك المهام. فإذا كان اساتذة قضوا سنوات من الخبرة ويستفدون من الزيارات التأطيرية. فكيف هو الحال لمن في بداية المشوار.
3. تربويا: يعتبر جل الأساتذة من مختلف الفئات بأن الزيارات التأطير واللقاءات التربوية والتكوينات واجبات على الأستاذ(ة)، (كل من يعلن مقاطعة التكوينات، يظن أن نتائجها تعود لصالح الوزارة " والنظام المخزني" كأن أساتذة العمومي يدرسون أبناء المسؤولين الكبار والحاكمين، لذلك ينتقمون بعدم تمكين ابنائهم من هذه المستجدات؟؟؟") وهذه نظرة تقليدية خاطئة للأسف لا تعطي قيمة التطوير المهني كحق من حقوق الموظف، فالتأطير و التكوين حق للموظف وواجب على الإدارة. فصراحة أتعجب لمن يقاطع حقه، علما أن لهذا الحق انعكاس إيجابي على طرف آخر هو التلميذ(ة) ابن المدرسة العمومية التي يرفع الجميع شعار "دفاعا عن المدرسة العمومية". وتجدر الإشارة إلى أن المفتش في جميع دول العالم (بغض النظر عن التسمية، بقدر ما هي مهمة) هو "دفاع المتعلم" من واجباته حمايته من بعض الممارسات المنحرفة، ومن الممارسات الخاطئة بدون قصد والتي تقتضي تأطيرا وتصحيحا إلى حين إلغاء جهاز التفتيش من المنظومة "كما يروج له في وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا" لنرى كيف ستتقدم المدرسة العمومية بدون تأطير ومراقبة (يعاني جل أبناء الفقراء وخصوصا في البوادي من مدارس حيث المراقبة شبه غائبة). إضافة إلى ما سبق فأساتذة أطر الأكاديمية في بداية مشوارهم المهني صادف توظيفهم مستجدات كثيرة في حاجة إلى توضيحها لإيصالها للمتعلم(ة) الضعيف الذي لا يد له في النزاع القائم بين هذه الفئة وبين الوزارة، وللرقي بهذا المتعلم(ة) الذي يصب في رقي المدرسة العمومية. وبالتالي فإن الزيارات التأطير هي حق للأستاذ(ة) وواجب على المفتش.
3. استراتيجيا: إن القرار الحالي يؤسس لعلاقة متوترة مسبقا. عندما تمنع موظفا من القيام بالمهام التي يتقاضى عنها أجره. (لك الاختيار ألا تقوم بواجباتك، ولكن ليس من حق أي كان أن يطلب من الآخر عدم القيام بواجباته مهما كانت المبررات). وأي توتر في هذه العلاقة ينعكس سلبا على الأداء التربوي للأستاذة، وهذا ما لا نقبله لأنه يهدم الشعار المركزي "دفاعا عن المدرسة العمومية" (للشهادة شخصيا أنوه بعمل جل أساتذة أطر الاكاديمية بتمارة الذين تعرفت عليهم وعلى ممارساتهم الصفية منذ تعيينهم 2017، البعض (هم قلة) أصبح مبدعا، بل تجاوز كل التوقعات فتحية لهم).
4. مغالطات البيان:
- إن الترويج بأن الزيارات هي مدخل للتأهيل المهني ينم عن جهل بالتشريعات الجاري بها العمل. فالتأهيل المهني يتم من طرف لجنة ثلاثية على الأقل، وبعد إخبار وتنسيق، أما الزيارات فهو عمل روتيني للمفتش هدفها التوجيه لترصيد الممارسات الإيجابية ومراجعة ما يحتاج إلى تطوير والوقوف على الحاجة التأطيرية. وفي جميع الأحوال ستكون مفيدة للأستاذ(ة) مادامت غير مذيلة بنقطة. وفرصة للأستاذ(ة) للتدرب على التأهيل المهني القادم عاجلا أم آجلا بعد تسوية الملف.
- إشارة البيان بأن المدير أخبر المفتشة بقرار الأساتذة هو توريط للمدير وكأنه موظف لدى التنسيقية أو "مناضل" في صفوفها. وهذا التوريط غير المقصود ربما يشير إلى قلة الحكمة في التعامل مع الموقف، لأن قرار المقاطعة معلوم لدى الجميع. ( ومن المفروض في المدير أن يقوم بتتبع عمل الأساتذة، ومواظبتهم، مراقبتهم لإنجازات المتعلمين، ....)؛
- استعمال مصطلحات ثقيلة جدا لممارسة عادية وأحكام قيمة مطاطية يصعب ضبطها (اللاتربوي، النشاز، لا تمت بصلة لجسم التفتيش، الدخول عنوة إلى قسم الأستاذة، ...) صراحة عبارات تحتاج إلى صفحات لتحليلها عموما فصياغة البيانات حرفة، وليست هواية.
- مناشدة المفتشين بتفهم قرار التنسيقية معناه الصريح أن تتركونا نعمل كيفما اتفق، و لا نريد أحدا يوجهنا إلى كيفية التعامل مع المستجدات، ولا وإلى كيف معالجة التعثرات، و كيفية تدبير الأنشطة، وتدبير حصص التقويم والدعم،.... بمعنى أن تلاميذ هؤلاء الأساتذة سيبوقون خارج التغطية عن نهج التقصي ومستجدات الريلضيات، والمقاربة المقطعية والنهج التاريخي والجغرافي ودورة التعلم ... أي عقل يقبل هذا؟ أهكذا قرار يدافع عن المدرسة العمومية؟؟ أم أنكم تعتمدون التكوين الذاتي وأصبحتهم تملكون العلم والمعرفة في مجال الديدكتيك وعلوم التربية ما يغنيكم عن المؤطر؟؟؟ فإذا كان الوضع كذلك فنقل تجربتكم إلى مدارس أخرى مسؤولية المفتش، فلماذا تحتكرون تلك الخبرة ولا تتبادلونها في اللقاءات والاجتماعات "دفاعا عن المدرسة العمومية"
توجيه: باسم الدفاع عن المدرسة العمومية، وباسم الدفاع عن الحق في التعلم، أناشد التنسيقية الوطنية لمراجعة هذا القرار غير الحكيم، نحترم نضالكم ونأمل تسوية ملفكم و نحن معكم قلبا وقالبا. لكن لا تطلبوا منا المساهمة في عدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ. لا تطلبوا منا عدم إنجاز مهامنا. لذلك شخصيا عندما أزور أستاذ(ة)، ينتمي لهذه الفئة، في فصله (مرفق عمومي) وليس (ملكية خاصة)، سألج الفصل وللأستاذ(ة) الاختيار بين المغادرة أو البقاء بدون أدنى خلفية (أحترم قراره). يبقى خارج الفصل إلى أن أنهي عملي، لن أطلع على وثائقه (الوثائق تنكشف في تحصيل المتعلمين) سأكتفي بمراقبة الدفاتر، وأقوم عمل التلاميذ من خلال تقديم درس للوقوف على مدى استفادة التلاميذ من عمل الأستاذ(ة) لأنوه بالعمل إن كان قد استطاع أن يواكب المستجدات في إطار التكوين الذاتي، أو أحمله جزء من مسؤولية المشاركة في تدمير المدرسة العمومية (لأن الآباء سينقلون أبناءهم إلى القطاع الخصوصي بالنسبة للحضري، وسينقطعون في القرى عندما يقتنعون أنهم غير قادرين على مسايرة التعلم.
- للمرة الأخيرة: الزيارات ليست مدخلا للتأهيل المهني. إذا كان هذا هو تخوفكم. ومبرركم الوحيد. الزيارات في مصلحتكم ومصلحة التلاميذ ابناء المدرسة العمومية. شكرا لتفهمكم.
محمد الحمري مفتش تربوي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
منقول من إحدى الصفحات👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
ولكم واسع التعليقات والرد
*محمد الحمري مفتش تربوي
الخميس 16 دجنبر 2021
طلعت علينا *تنسيقية الأساتذة* الذين فرض عيلهم التعاقد بمديرية الصخيرات تمارة ببيان ضد مفتشة يتضمن مجموعة من الأمور تحتاج إلى توضيح ربما يجعل التنسيقية الوطنية تراجع قرار مقاطعة الزيارات التأطيرية للمفتشين وللمفتشات. لما فيه مصلحة التلاميذ بالدرجة الأولى إذا كان فعلا شعار "الدفاع عن المدرسة العمومية" شعارا صادقا وليس شعارا سياسيا. فالمدرسة العمومية هي المتعلمون والمتعلمات وحقهم في العليم.
1. قرار كتابة هذا المنشور يعود إلى كون الحالة ليست معزولة، بل تعرضت شخصيا في السنة الماضية للرفض من طرف أحد الأساتذة عند زيارته في إطار التدريب الميداني للطلبة المفتشين، وبعد نقاش اقتنع وفسح لنا المجال للدخول إلا أنه كان يدرس اللغة الفرنسية. وكنا نريد ملاحظة دروس في اللغة العربية. ووقف الأمر عند هذا الحد. لكن بعد إصدار بيان ومطالبة هيئة التاطير والمراقبة بتمارة بتفهم موقفهم (بمعنى عدم زياراتهم وتتبع تحصيل التلاميذ ومكتسباتهم)، صار الأمر يقتضي فتح باب النقاش حول القرار نفسه لإقناع أصحابه في التنسيقية بمراجعته لأنه قرار غير مؤسس نضاليا وتربويا واستراتيجيا.
2. نضاليا: من حق المتضرر أن يلجأ إلى كل الأساليب المشروعة التي يكون قادرا هو على تنفيذها. وليس طرفا آخر. فشرط الأسلوب النضالي القدرة الذاتية على التنفيذ (الإضراب، الانسحاب من المجالس، الحراسة، عدم الحضور في الاجتماعات واللقاءات التربوية، كل فعل يكون مرتبط بالأستاذ المتضرر وقادر على إنجازه...)، من هنا تأتي صعوبة تنفيذ هذا القرار لأنه مرتبط بموظف آخر: المفتش والمدير وكلاهما معنيان بتتبع تحصيل التلاميذ وإنجازاتهم الكتابة وفروضهم. مادام الأستاذ(ة) حاضر في الفصل عليه إنجاز تلك المهام. فإذا كان اساتذة قضوا سنوات من الخبرة ويستفدون من الزيارات التأطيرية. فكيف هو الحال لمن في بداية المشوار.
3. تربويا: يعتبر جل الأساتذة من مختلف الفئات بأن الزيارات التأطير واللقاءات التربوية والتكوينات واجبات على الأستاذ(ة)، (كل من يعلن مقاطعة التكوينات، يظن أن نتائجها تعود لصالح الوزارة " والنظام المخزني" كأن أساتذة العمومي يدرسون أبناء المسؤولين الكبار والحاكمين، لذلك ينتقمون بعدم تمكين ابنائهم من هذه المستجدات؟؟؟") وهذه نظرة تقليدية خاطئة للأسف لا تعطي قيمة التطوير المهني كحق من حقوق الموظف، فالتأطير و التكوين حق للموظف وواجب على الإدارة. فصراحة أتعجب لمن يقاطع حقه، علما أن لهذا الحق انعكاس إيجابي على طرف آخر هو التلميذ(ة) ابن المدرسة العمومية التي يرفع الجميع شعار "دفاعا عن المدرسة العمومية". وتجدر الإشارة إلى أن المفتش في جميع دول العالم (بغض النظر عن التسمية، بقدر ما هي مهمة) هو "دفاع المتعلم" من واجباته حمايته من بعض الممارسات المنحرفة، ومن الممارسات الخاطئة بدون قصد والتي تقتضي تأطيرا وتصحيحا إلى حين إلغاء جهاز التفتيش من المنظومة "كما يروج له في وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا" لنرى كيف ستتقدم المدرسة العمومية بدون تأطير ومراقبة (يعاني جل أبناء الفقراء وخصوصا في البوادي من مدارس حيث المراقبة شبه غائبة). إضافة إلى ما سبق فأساتذة أطر الأكاديمية في بداية مشوارهم المهني صادف توظيفهم مستجدات كثيرة في حاجة إلى توضيحها لإيصالها للمتعلم(ة) الضعيف الذي لا يد له في النزاع القائم بين هذه الفئة وبين الوزارة، وللرقي بهذا المتعلم(ة) الذي يصب في رقي المدرسة العمومية. وبالتالي فإن الزيارات التأطير هي حق للأستاذ(ة) وواجب على المفتش.
3. استراتيجيا: إن القرار الحالي يؤسس لعلاقة متوترة مسبقا. عندما تمنع موظفا من القيام بالمهام التي يتقاضى عنها أجره. (لك الاختيار ألا تقوم بواجباتك، ولكن ليس من حق أي كان أن يطلب من الآخر عدم القيام بواجباته مهما كانت المبررات). وأي توتر في هذه العلاقة ينعكس سلبا على الأداء التربوي للأستاذة، وهذا ما لا نقبله لأنه يهدم الشعار المركزي "دفاعا عن المدرسة العمومية" (للشهادة شخصيا أنوه بعمل جل أساتذة أطر الاكاديمية بتمارة الذين تعرفت عليهم وعلى ممارساتهم الصفية منذ تعيينهم 2017، البعض (هم قلة) أصبح مبدعا، بل تجاوز كل التوقعات فتحية لهم).
4. مغالطات البيان:
- إن الترويج بأن الزيارات هي مدخل للتأهيل المهني ينم عن جهل بالتشريعات الجاري بها العمل. فالتأهيل المهني يتم من طرف لجنة ثلاثية على الأقل، وبعد إخبار وتنسيق، أما الزيارات فهو عمل روتيني للمفتش هدفها التوجيه لترصيد الممارسات الإيجابية ومراجعة ما يحتاج إلى تطوير والوقوف على الحاجة التأطيرية. وفي جميع الأحوال ستكون مفيدة للأستاذ(ة) مادامت غير مذيلة بنقطة. وفرصة للأستاذ(ة) للتدرب على التأهيل المهني القادم عاجلا أم آجلا بعد تسوية الملف.
- إشارة البيان بأن المدير أخبر المفتشة بقرار الأساتذة هو توريط للمدير وكأنه موظف لدى التنسيقية أو "مناضل" في صفوفها. وهذا التوريط غير المقصود ربما يشير إلى قلة الحكمة في التعامل مع الموقف، لأن قرار المقاطعة معلوم لدى الجميع. ( ومن المفروض في المدير أن يقوم بتتبع عمل الأساتذة، ومواظبتهم، مراقبتهم لإنجازات المتعلمين، ....)؛
- استعمال مصطلحات ثقيلة جدا لممارسة عادية وأحكام قيمة مطاطية يصعب ضبطها (اللاتربوي، النشاز، لا تمت بصلة لجسم التفتيش، الدخول عنوة إلى قسم الأستاذة، ...) صراحة عبارات تحتاج إلى صفحات لتحليلها عموما فصياغة البيانات حرفة، وليست هواية.
- مناشدة المفتشين بتفهم قرار التنسيقية معناه الصريح أن تتركونا نعمل كيفما اتفق، و لا نريد أحدا يوجهنا إلى كيفية التعامل مع المستجدات، ولا وإلى كيف معالجة التعثرات، و كيفية تدبير الأنشطة، وتدبير حصص التقويم والدعم،.... بمعنى أن تلاميذ هؤلاء الأساتذة سيبوقون خارج التغطية عن نهج التقصي ومستجدات الريلضيات، والمقاربة المقطعية والنهج التاريخي والجغرافي ودورة التعلم ... أي عقل يقبل هذا؟ أهكذا قرار يدافع عن المدرسة العمومية؟؟ أم أنكم تعتمدون التكوين الذاتي وأصبحتهم تملكون العلم والمعرفة في مجال الديدكتيك وعلوم التربية ما يغنيكم عن المؤطر؟؟؟ فإذا كان الوضع كذلك فنقل تجربتكم إلى مدارس أخرى مسؤولية المفتش، فلماذا تحتكرون تلك الخبرة ولا تتبادلونها في اللقاءات والاجتماعات "دفاعا عن المدرسة العمومية"
توجيه: باسم الدفاع عن المدرسة العمومية، وباسم الدفاع عن الحق في التعلم، أناشد التنسيقية الوطنية لمراجعة هذا القرار غير الحكيم، نحترم نضالكم ونأمل تسوية ملفكم و نحن معكم قلبا وقالبا. لكن لا تطلبوا منا المساهمة في عدم تكافؤ الفرص بين التلاميذ. لا تطلبوا منا عدم إنجاز مهامنا. لذلك شخصيا عندما أزور أستاذ(ة)، ينتمي لهذه الفئة، في فصله (مرفق عمومي) وليس (ملكية خاصة)، سألج الفصل وللأستاذ(ة) الاختيار بين المغادرة أو البقاء بدون أدنى خلفية (أحترم قراره). يبقى خارج الفصل إلى أن أنهي عملي، لن أطلع على وثائقه (الوثائق تنكشف في تحصيل المتعلمين) سأكتفي بمراقبة الدفاتر، وأقوم عمل التلاميذ من خلال تقديم درس للوقوف على مدى استفادة التلاميذ من عمل الأستاذ(ة) لأنوه بالعمل إن كان قد استطاع أن يواكب المستجدات في إطار التكوين الذاتي، أو أحمله جزء من مسؤولية المشاركة في تدمير المدرسة العمومية (لأن الآباء سينقلون أبناءهم إلى القطاع الخصوصي بالنسبة للحضري، وسينقطعون في القرى عندما يقتنعون أنهم غير قادرين على مسايرة التعلم.
- للمرة الأخيرة: الزيارات ليست مدخلا للتأهيل المهني. إذا كان هذا هو تخوفكم. ومبرركم الوحيد. الزيارات في مصلحتكم ومصلحة التلاميذ ابناء المدرسة العمومية. شكرا لتفهمكم.
محمد الحمري مفتش تربوي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
منقول من إحدى الصفحات👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
ولكم واسع التعليقات والرد
*محمد الحمري مفتش تربوي