التربوية
23-09-2008, 18:01
خريجو نظام lmd يجدون صعوبة في اجتياز مباريات ولوج هذه المراكز والمدارس
عبد اللطيف الكامل
سيجتاز المرشحون لولوج المراكز التربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة، الاختبارات الكتابية مابين 24و26 شتنبرالجاري، في مواد التخصص، بيد أن قضية ولوج شعبة الاجتماعيات بهذه المراكز والمدارس، وإجبارالمرشحين على اجتيازها بالنظام القديم، عادت مرة أخرى لتخلق نقاشا واسعا وسط المرشحين،حيث لم يعد لشعبة الإجتماعيات وجود بالجامعات المغربية في ظل الإصلاح الجامعي الجديد، بعد أن حلت شعبة التاريخ والجغرافيا، وتم تعويضها بمسلكين منفصلين:مسلك التاريخ والحضارة ومسلك الجغرافيا،حيث يجد الطالب الجامعي نفسه مجبرا أمام الأمر الواقع، على متابعة دراسته في أحد المسلكين منذ سنته الأولى بالكلية، خلافا لما كان معمولا به في النظام القديم، حينما كان الطلبة يدرسون التاريخ والجغرافيا معا في السنة الأولى والثانية،ثم يتخصصون في السنة الثالثة في إحدى المادتين.
لكن وبعد أن ألغى النظام الجديد ،دراسة هذين التخصصين في مسلك واحد بجميع كليات الآداب والعلوم الإنسانية،وجد الخريجون/المرشحون،أنفسهم مجبرين على اجتياز مادة التاريخ والجغرافيا معا حسب النظام القديم لولوج المراكز الجهوية والمدارس العليا للأساتذة،مما سيجعل نسبة النجاح لديهم ضئيلة، والسبب هو أنه،بعد خمس سنوات من تطبيق الإصلاح الجامعي والعمل بنظام lmd، في كليات الآداب والعلوم الإنسانية بجميع جامعات المملكة، لم تعمل وزارة التعليم على ملاءمة هذا النظام الجديد مع القوانين المنظمة لولوج المراكزالتربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة، هذا الأمر جعل الخريجين الجدد/المرشحين حاليا، ملزمين بإجراء اختبارات في المادتين معا «التاريخ والجغرافيا»، مما يجبرهم على اجتياز تخصص لم يسبق لهم أن تلقوا تكوينا جامعيا فيه، وهذا ما يتناقض مع تخصصهم في مسلكين منفصلين، إما في التاريخ والحضارة أو الجغرافيا.
وحسب تصريحات بعض المرشحين ممن سيجتازون اختبارات ولوج المراكزالجهوية والمدارس العليا للأساتذة في أواخر شتنبر الجاري ،فإن الكثير من خريجي نظام lmd، ممن تابعوا تكوينهم الجامعي لمدة ثلاث سنوات سواء في مسلك التاريخ والحضارة أو مسلك الجغرافيا، يعتبرون أن عدم ملاءمة التكوين الجامعي في صيغته الجديدة لاختبارات ولوج المراكز والمدارس العليا للأساتذة هو حيف متعمد وعمل مناف لمبدإ تكافؤالفرص، وتعجيز مقصود لكثيرمن المرشحين، في عدم الإلتحاق بهذه المؤسسات التربوية.
لكن الغريب في الأمر هو أن الوزارة التي باشرت الإصلاح الجامعي ووضعت أسسه، هي ذاتها التي نسيت أن تلائم التكوين الجامعي لتخصص الإجتماعيات في مسلكين منفصلين، مع القوانين المنظمة لاختبارات ولوج المراكزالتربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة، خاصة أن المتخرجين من هذه المراكز مجبرون على تدريس مادة الإجتماعيات»التاريخ والجغرافيا» بعد تعيينهم في المؤسسات التعليمية، بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، مما سيطرح مجددا مشكل التكوين والفعالية والمردودية للأساتذة المتخرجين وفق النظام الجديد،داخل الفصول الدراسية.
2008/9/23
الإتحاد الإشتراكي
عبد اللطيف الكامل
سيجتاز المرشحون لولوج المراكز التربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة، الاختبارات الكتابية مابين 24و26 شتنبرالجاري، في مواد التخصص، بيد أن قضية ولوج شعبة الاجتماعيات بهذه المراكز والمدارس، وإجبارالمرشحين على اجتيازها بالنظام القديم، عادت مرة أخرى لتخلق نقاشا واسعا وسط المرشحين،حيث لم يعد لشعبة الإجتماعيات وجود بالجامعات المغربية في ظل الإصلاح الجامعي الجديد، بعد أن حلت شعبة التاريخ والجغرافيا، وتم تعويضها بمسلكين منفصلين:مسلك التاريخ والحضارة ومسلك الجغرافيا،حيث يجد الطالب الجامعي نفسه مجبرا أمام الأمر الواقع، على متابعة دراسته في أحد المسلكين منذ سنته الأولى بالكلية، خلافا لما كان معمولا به في النظام القديم، حينما كان الطلبة يدرسون التاريخ والجغرافيا معا في السنة الأولى والثانية،ثم يتخصصون في السنة الثالثة في إحدى المادتين.
لكن وبعد أن ألغى النظام الجديد ،دراسة هذين التخصصين في مسلك واحد بجميع كليات الآداب والعلوم الإنسانية،وجد الخريجون/المرشحون،أنفسهم مجبرين على اجتياز مادة التاريخ والجغرافيا معا حسب النظام القديم لولوج المراكز الجهوية والمدارس العليا للأساتذة،مما سيجعل نسبة النجاح لديهم ضئيلة، والسبب هو أنه،بعد خمس سنوات من تطبيق الإصلاح الجامعي والعمل بنظام lmd، في كليات الآداب والعلوم الإنسانية بجميع جامعات المملكة، لم تعمل وزارة التعليم على ملاءمة هذا النظام الجديد مع القوانين المنظمة لولوج المراكزالتربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة، هذا الأمر جعل الخريجين الجدد/المرشحين حاليا، ملزمين بإجراء اختبارات في المادتين معا «التاريخ والجغرافيا»، مما يجبرهم على اجتياز تخصص لم يسبق لهم أن تلقوا تكوينا جامعيا فيه، وهذا ما يتناقض مع تخصصهم في مسلكين منفصلين، إما في التاريخ والحضارة أو الجغرافيا.
وحسب تصريحات بعض المرشحين ممن سيجتازون اختبارات ولوج المراكزالجهوية والمدارس العليا للأساتذة في أواخر شتنبر الجاري ،فإن الكثير من خريجي نظام lmd، ممن تابعوا تكوينهم الجامعي لمدة ثلاث سنوات سواء في مسلك التاريخ والحضارة أو مسلك الجغرافيا، يعتبرون أن عدم ملاءمة التكوين الجامعي في صيغته الجديدة لاختبارات ولوج المراكز والمدارس العليا للأساتذة هو حيف متعمد وعمل مناف لمبدإ تكافؤالفرص، وتعجيز مقصود لكثيرمن المرشحين، في عدم الإلتحاق بهذه المؤسسات التربوية.
لكن الغريب في الأمر هو أن الوزارة التي باشرت الإصلاح الجامعي ووضعت أسسه، هي ذاتها التي نسيت أن تلائم التكوين الجامعي لتخصص الإجتماعيات في مسلكين منفصلين، مع القوانين المنظمة لاختبارات ولوج المراكزالتربوية الجهوية والمدارس العليا للأساتذة، خاصة أن المتخرجين من هذه المراكز مجبرون على تدريس مادة الإجتماعيات»التاريخ والجغرافيا» بعد تعيينهم في المؤسسات التعليمية، بالثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، مما سيطرح مجددا مشكل التكوين والفعالية والمردودية للأساتذة المتخرجين وفق النظام الجديد،داخل الفصول الدراسية.
2008/9/23
الإتحاد الإشتراكي