المعتصم بحبل الله
23-09-2008, 21:53
قراءة آيات وسور مخصوصة
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصمه الله من الدجال)). رواه مسلم، وفي رواية: (( من آخر سورة الكهف)).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول ياويله))، وفي رواية: (( ياويلي، أمر بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار)). رواه مسلم.
وعن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلته ثلث القرآن، قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: (( قل هو الله أحد)) تعدل ثلث القرآن )).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد، ثم عرج النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ: (( قل هو الله أحد)) الإخلاص.
ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إنا نرى هذا خبراً جاء من السماء فذلك الذي أدخله، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بــ((قل هو الله أحد)) فلما رجعواذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبه)). رواه البخاري ومسلم، وفي رواية للبخاري: (( يافلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ ومايحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: إني أحبها، فقال: حبك إياها أدخلك الجنة)).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)).رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي ((تبارك الذي بيده الملك)). رواه أبو داوود والترمذي، وفي رواية أبي داوود: ((تشفع)).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً، أي صوتاً من فوقه، فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بسورتين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته)). رواه مسلم.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصمه الله من الدجال)). رواه مسلم، وفي رواية: (( من آخر سورة الكهف)).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول ياويله))، وفي رواية: (( ياويلي، أمر بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار)). رواه مسلم.
وعن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلته ثلث القرآن، قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: (( قل هو الله أحد)) تعدل ثلث القرآن )).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد، ثم عرج النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ: (( قل هو الله أحد)) الإخلاص.
ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إنا نرى هذا خبراً جاء من السماء فذلك الذي أدخله، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن)). رواه مسلم.
وعن عائشة رضي الله عنها: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بــ((قل هو الله أحد)) فلما رجعواذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبه)). رواه البخاري ومسلم، وفي رواية للبخاري: (( يافلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ ومايحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: إني أحبها، فقال: حبك إياها أدخلك الجنة)).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)).رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي ((تبارك الذي بيده الملك)). رواه أبو داوود والترمذي، وفي رواية أبي داوود: ((تشفع)).
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( بينما جبريل عليه السلام قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضاً، أي صوتاً من فوقه، فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بسورتين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته)). رواه مسلم.