المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمن طنجة يسابق الزمن لفك لغز مقتل طالب جامعي


nasser
06-11-2022, 21:48
أمن طنجة يسابق الزمن لفك لغز مقتل طالب جامعي

الأحد 6 نونبر 2022

عثر صباح أمس السبت 5 نونبر، على جثة طالب جامعي (19 سنة)، داخل شقته بحي مسنانة القريب من المركب الجامعي بمدينة طنجة.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن الضحية كان يقطن قيد حياته لوحده وعثر عليه ميتا داخل الشقة ؛ من طرف أفراد أسرته الذين حلوا بعين المكان؛ بعد فقدان الاتصال بابنهم منذ يومين.

الشرطة القضائية بطنجة فتحت تحقيقا للوصول إلى الجاني وكشف ملابسات الجريمة وباشرت الفرقة العلمية أبحاثها في مسرح الجريمة في الوقت الذي تم فيه الإستماع إلى إفادات الجيران وزملاء الهالك مع مراجعة كاميرات المراقبة بالمنطقة للوصول إلى خيط يقود إلى الجاني .
وأشارت المعطيات الأولية للتحقيق إلى أنه يرجح أن تكون الجريمة ارتكبت بدافع السرقة أو الانتقام، إذ من المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية خيوطها.

وتم نقل جثة الهالك، إلى مستودع الأموات بمستشفى “الدوق دو طوفار” بمدينة طنجة.
حقائق 24

https://hakaik24.com/wp-content/uploads/2022/11/918C2AC3-2552-4392-BFF8-6AC994647CF4.png
================

nasser
07-11-2022, 22:17
عاجل.. محققو الأمن الوطني ينجحون في فك لغز مقتل طالب جامعي بطنجة وهوية الجاني فاجأت الجميع

الاثنين 7 نونبر 2022




تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يومه الاثنين 07 نونبر الجاري، من توقيف فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في ارتكاب جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، والتي ذهب ضحيتها طالب يبلغ من العمر 20 سنة.

وكانت مصالح الشرطة القضائية بطنجة مدعومة بتقنيي مسرح الجريمة، قد باشرت يوم السبت 05 نونبر الجاري، إجراءات معاينة جثة الهالك التي عثر عليها بمنزل يقطنه بمفرده بمدينة طنجة، وهي تحمل عدة طعنات بأطرافه العلوية يشتبه في كونها ناجمة عن اعتداء بأداة حادة.

وقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية الدقيقة التي باشرتها الفرق الأمنية من توقيف المشتبه بها الرئيسية في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والتي تعكف حاليا إجراءات البحث القضائي على تحديد أسبابها ودوافعها، كما مكنت أيضا من توقيف أحد أفراد عائلتها الذي يشتبه في تورطه في عدم التبليغ عن جناية وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها رهن المراقبة الشرطية، لكونها لازالت قاصر، بينما تم الاحتفاظ بقريبها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.

أخبارنا المغربية- طنجة
https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/c/PHOTO-2022-11-07-19-20-21_1667845431.jpg


===========

nasser
07-11-2022, 22:20
https://scontent.ffez2-1.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/313436075_506196991536046_7008741856948851707_n.jp g?_nc_cat=1&ccb=1-7&_nc_sid=8bfeb9&_nc_eui2=AeE7dfydEPViy6K5GvgA4xQm2l0ggjUNikzaXSCCN Q2KTH6gqEx6lTu3cxZW0hMFUtkmQF4JNxntrnU3fKKFq6Px&_nc_ohc=eYd3vIdX__cAX_AV2uf&_nc_zt=23&_nc_ht=scontent.ffez2-1.fna&oh=00_AfDC4Sz6k9-vXh3-tm9IdtX-w35Ce0vgKJHODMplrkNTgQ&oe=636E67DB

nasser
08-11-2022, 21:58
عاجل.. المتهمة بقتل الطالب "أنور" تكشف عن السبب الرئيسي لارتكاب الجريمة الشنعاء

الثلاثاء 8 نونبر 2022


أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي
https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/4/anwar_1667918045.jpg
علمت "أخبارنا المغربية" من مصادرها الخاصة أن التحقيقات الأولية التي باشرتها الضابط القضائية بولاية أمن طنجة، مع الفتاة القاصر المشتبه في ارتكابها لجريمة قتل الطالب الجامعي "أنور" بطنجة، نهاية الأسبوع المنصرم، كشفت تفاصيل مثيرة من شأنها ان تزيل الكثير من الغموض.

وقالت مصادرنا أن المشتبه فيها صرحت خلال البحث التمهيدي، أنها تعرفت على الشاب أنور عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وأنه كان دائم التواصل معاها، وكان يصر عليها حتى تأتي لزيارته بالشقة التي يكتريها بحي مسنانة بطنجة.

وأضافت المصادر ذاتها أن الفتاة القاصر ذات 17 ربيعا، أكدت أنها وافقت على مرافقة الهالك لشقته المذكورة، حيث حاول هذا الأخير ممارسة الجنس عليها، وهو الأمر الذي رفضته، و قاومته بعدما حاول استعمال القوة لإجبارها على ذلك، وفي محاولة للدفاع عن نفسها قامت بطعنه بواسطة سكين مطبخ عدة مرات، حسب ماصرحت به للضابطة القضائية.

هذا، ومن المنتظر أن يتم تقديم الفتاة القاصر أمام أنظار النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، بعد استكمال التحقيق معها من طرف عناصر الشرطة القضائية، وذلك بعد أن وجهت لها تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، وعلى ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أوقفت زوال أمس الاثنين 07 نونبر الجاري، الفتاة القاصر التي تبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في ارتكاب جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، والتي ذهب ضحيتها الضحية الذي يبلغ من العمر 20 سنة.




===============================

nasser
11-11-2022, 08:42
إيداع المتهمة الرئيسية في مقتل الطالب أنور السجن المحلي بطنجة

الخميس 10 نونبر 2022

أخبارنا المغربية
أحالت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، المشتبه بها في مقتل الطالب أنور، داخل شقته التي يكتريها بحي مسنانة بمدينة طنجة، على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، بعد مثولها أمام الوكيل العام للملك.

وحسب مصادر "أخبارنا المغربية"، فقد مثلت القاصر البالغة من العمر 17 سنة أمام قاضي التحقيق وهي في حالة نفسية صعبة، نتيجة التهم التي وجهت لها والمتعلقة بالقتل العمد والسرقة وإخفاء معالم الجريمة.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن ملف القضية لازال تحت التحقيق التمهيدي والتفصيلي، والذي من شأنه كشف الدوافع التي لاتزال غامضة في ارتكاب هذه الجريمة الشنعاء، خاصة المرتبطة بالطرف الثاني (خال المتهمة) المشارك في إخفاء أداة ارتكاب الجريمة.

هذا، وبعد انتهاء التحقيق الأولي مع القاصر، أمر قاضي التحقيق بالمحكمة المذكور إيداع المتهمة بالسجن المحلي "ساط فيلاج" بطنجة، إلى حين الوصول إلى حقائق أخرى تعزز ملف القضية.

وتم تحديد موعد جلسة الاستنطاق يوم 16 نونبر الجاري.

=========https://s1.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/a/Screenshot_20221110_184219_Samsung%20Notes_1668102 162.jpg






==========

nasser
22-11-2022, 21:59
صورة طفلة تفك لغز مقتل «أنور» بطنجة



الثلاثاء 22 نونبر 2022
https://www.alakhbar.press.ma/wp-content/uploads/2022/09/alakhbar-logo.jpg

طنجة: محمد أبطاش

علمت «الأخبار»، من مصادر متطابقة، أن صورة طفلة على تطبيق «الواتساب» كانت وراء فك لغز قضية الطالب الجامعي «أنور» المقتول مؤخرا بطنجة، وهي القضية التي لا يزال الرأي العام المحلي والوطني يتابع فصولها المثيرة.

وأوردت المصادر أن المحققين، بولاية أمن طنجة، مباشرة بعد إخطارهم بخصوص هذه الجريمة، تم توسيع دائرة الأبحاث على أكثر من نطاق، سواء بتحديد هوية أصدقاء الهالك ومعارفه، أو بتعميق الأبحاث مع حراس العمارة، فضلا عن تتبع كاميرات للمراقبة، إلا أن جميع هذه الخيوط أوصلت المحققين إلى الباب المسدود، خاصة أن كاميرا المراقبة الخاصة بالعمارة السكنية التي كان يقطنها الهالك، كانت معطلة، ناهيك عن اختفاء الهاتف النقال الخاص بالضحية وحاسوبه، وهي الأدلة التي كانت ستسرع من الكشف عن ظروف ارتكاب الجريمة ومن يقف وراءها.

واستنادا للمصادر، فإنه بعد الوصول للنفق المسدود حول الأدلة المادية المتوفرة، والاستماع لأصدقاء الهالك الذين كانوا يترددون على شقته، تم التوجه إلى افتحاص المكالمات الهاتفية للهالك، واتضح أن رقما هاتفيا مجهولا، ورد على لائحة الاتصالات الهاتفية، بشكل استثنائي قبيل واقعة العثور على جثة الضحية، ليتم تتبع مسار هذا الرقم الهاتفي وتبين أنه غير مسجل بهوية صاحبه على قائمة الأرقام الهاتفية لدى الشركات الخاصة، إلا أن الرقم نفسه اتضح أنه تواصل مع رقم آخر، وانقطع بشكل نهائي، ليتم تتبع مسار الرقم الهاتفي الأخير، الذي اتضح أنه مسجل لدى شركة خاصة، وصاحبه يقطن بمدينة مرتيل، وهو ما جعل المحققين يتنفسون الصعداء حول الوصول لخيط ناظم حول هوية صاحبه.

وشددت المصادر على أنه مباشرة بعد التعرف على هوية صاحب الرقم، انتقلت فرقة أمنية خاصة إلى عين المكان، ليتم اكتشاف أن صاحبه يشتغل بأحد المقاهي المحلية، ولما تم استفساره عن الرقم السالف ذكره، الذي كان يتواصل معه وانقطع عن شبكات الاتصالات، أنكر في البداية، لتتم مواجهته بصورة طفلة على تطبيق «الواتساب» لنفس الرقم، قبل أن يكشف عن هوية صاحبة الرقم، والتي ليست سوى قريبته القاصر المتهمة حاليا بكونها وراء ارتكاب الجريمة السالف ذكرها، حيث إن الصورة التي وضعتها على تطبيق الواتساب الخاص بها هي لطفلة صغيرة من أسرتها.

وأكدت المصادر أن الفرقة الأمنية المختلطة انتقلت إلى بيت سكن القاصر بمرتيل، مرفوقة بالمشتبه فيه القريب منها عائليا، ولما تم استفسارها عن معرفتها بالطالب الذي هزت جريمته طنجة، اعترفت في الحين، ليتم حجز معداتها الإلكترونية بغية تعميق الأبحاث. أما بخصوص أداة الجريمة، فلما تم إخضاع قريبها للتحقيقات ومواجهته بالمنسوب إليه، فقد اعترف أنه قام برمي السكين الأداة، بمكان خلاء، وتم العثور عليه في وقت لاحق من لدن المحققين، ليتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، وإحالته في ما بعد على السجن المحلي لطنجة، في إطار استمرار الأبحاث القضائية حول الظروف الكاملة لهذه الجريمة المروعة.

وشددت المصادر على أن القاصر المتهمة أكدت أمام المصالح القضائية المختصة، أنها تعرفت على الهالك على الشبكات الاجتماعية، وبعدما أبدت إعجابها به، اقترحت التعارف عن قرب، ودعاها للانتقال لشقته بطنجة، ولما وصلت للشقة، استقبلها وقامت بمساعدته لإعداد وجبة الغداء، إلا أنه حسب قولها، حاول الاعتداء عليها، فقاومته بعنف خوفا مما أسمته «الاغتصاب» رغم بنيته الجسمانية الرياضية، واستلت سكينا لأنهما كانا وقتها في المطبخ، فطعنته في ظهره، ووجهت له طعنات أخرى ما أدى لوفاته، لتفر من عين المكان، وقامت بأخذ هاتفه وحاسوبه، لإخفاء آثار الجريمة وتوجهت نحو مسقط رأسها مستعينة بقريبها الذي قام بإتلاف أداة الجريمة ورمي الحاسوب والهاتف في القمامة، قبل أن يصل لهما المحققون في ظرف وجيز.

وتتواصل الأبحاث القضائية والأمنية، بعد اكتشاف بعض التناقضات في تصريحات المتهمة وقريبها، قصد الوصول للحقائق الكاملة وظروف ارتكاب الجريمة، قبل إحالة الملف على غرفة الجنايات الابتدائية لدى استئنافية طنجة للشروع في مناقشته ولتقول العدالة كلمتها في فصول القضية.

https://www.alakhbar.press.ma/wp-content/uploads/2022/11/FAB5BD4D-34A1-4A08-A141-877784361CAD.jpeg
=========================