abouayoub1967
27-09-2008, 23:37
يعرف تدبيرالزمن الاداري المتبط بأطر الادارة التربوية وخاصة بالاعدادي والتأهيلي تدبدبا واختلافا من مؤسسة إلى أخرى ومن نيابة إلى أخرى وفق ما جرى عليه التداول،...والواقع أن موضوع تدبير الزمن الاداري بمؤسساتنا التعليمية يحتاج الى تأمل ومراجعة وفق عدة أوجه:
* كثرة ساعات العمل 38 ساعة(رسمية)...وفعليا أكثر من ذلك بكثير
* شروط العمل الصعبة والمعقدة
* تعدد المهام المنوطة بالاطار الاداري وتعقدها
* الكثير من أطر الادارة التربوية تحول إلى مفرد بصيغة المتعدد ،فمنه المدير والعون والمعيد والحارس العام والناظر و و و
* تقادم النصوص القانونية المؤطرة للادارة التربوية...
*وجود نية مبية لدى الجهات الوصية لإبقاء التدبير الاداري للمؤسسات التعليمية مرهونا بالتكليف: أستاذ مكلف...أي الابقاء على المؤقت وتغييب كل طموح نحو تثبيت الإطار الاداري وفق معايير الحكامة الحديثة
* اعتبار العمل الاداري عملا دونيا مقارنة مع العمل التربوي بالقسم والنظر إلى محترفي هذا العمل النبيل بكونهم أشخاص ناقصي التكوين وما امتهنوا العمل الادراي إلا هروبا من القسم
* غياب التكوين المستمر وفق رؤية حديثة تتوخى المكننة واستخدام الآليات الجديدة ..فما نجده في الساحة هومحض اجتهادات فردية.
* ارتباط العمل الادراي بالمؤسسات التربوية بلغة التعليمات والمذكرات..مما يفقده الاستقلالية والمبادرة وهامش الابداع.
...وتتناسل أشكال المعاناة وتتوالد مطبات الادارة بلا نهاية....أتمنى أن تثير هذه الأفكار الاخوة أعضاء هيئة الادارة التربوية لنتطارح الرؤى والتصورات سعيا نحو الأفضل..وتقبلوا فائق امتناني
* كثرة ساعات العمل 38 ساعة(رسمية)...وفعليا أكثر من ذلك بكثير
* شروط العمل الصعبة والمعقدة
* تعدد المهام المنوطة بالاطار الاداري وتعقدها
* الكثير من أطر الادارة التربوية تحول إلى مفرد بصيغة المتعدد ،فمنه المدير والعون والمعيد والحارس العام والناظر و و و
* تقادم النصوص القانونية المؤطرة للادارة التربوية...
*وجود نية مبية لدى الجهات الوصية لإبقاء التدبير الاداري للمؤسسات التعليمية مرهونا بالتكليف: أستاذ مكلف...أي الابقاء على المؤقت وتغييب كل طموح نحو تثبيت الإطار الاداري وفق معايير الحكامة الحديثة
* اعتبار العمل الاداري عملا دونيا مقارنة مع العمل التربوي بالقسم والنظر إلى محترفي هذا العمل النبيل بكونهم أشخاص ناقصي التكوين وما امتهنوا العمل الادراي إلا هروبا من القسم
* غياب التكوين المستمر وفق رؤية حديثة تتوخى المكننة واستخدام الآليات الجديدة ..فما نجده في الساحة هومحض اجتهادات فردية.
* ارتباط العمل الادراي بالمؤسسات التربوية بلغة التعليمات والمذكرات..مما يفقده الاستقلالية والمبادرة وهامش الابداع.
...وتتناسل أشكال المعاناة وتتوالد مطبات الادارة بلا نهاية....أتمنى أن تثير هذه الأفكار الاخوة أعضاء هيئة الادارة التربوية لنتطارح الرؤى والتصورات سعيا نحو الأفضل..وتقبلوا فائق امتناني