biforx5
28-09-2008, 18:26
لقد بدأت بوادر الخطة الإستعجالية تظهر ، فقد تشكلت يوم الخميس 11 شتنبر لجان إقليمية على صعيد نيابة تيزنيت تجول هنا وهناك شعارها الويل لكم منا يا أساتذة القسم الوطني الرابع - أي معشر أطر تدريس الابتدائي - همهم الوحيد في تحركاتهم ممارسة السلطة المخولة لهم "انذارات ، استفسارات ، ملاحظات ، توبيخات ، عزل ...." http://etiznit.ma/mambots/content/imagesresizecache/images_stories_420418_b_200x145_90.jpeg
فلو كان هدفهم الحقيقي هو إنقاذ التعليم لوجدناهم سباقين إلى إصلاحه من خلال اللقاءات التربوية ، الندوات ، التشجيع على البحوث الميدانية و الأكاديمية ، مساعدة الأساتذة في تخطي الصعوبات ...فأين هذا كله أو حتى بعضه ؟ أين التوجيه ؟ أين التأطير التربوي ...؟
فإذا كانت مهمة هؤلاء المسؤولين و المفتشين فقط هي الأمر والنهي والترصد والمباغثة فحري بهم الإلتحاق بصفوف القوات المسلحة الملكية ، عسى أن تنفع أساليبهم البطولية في التخفي طوال السنة والهجوم في الأوقات الحاسمة " أول السنة وآخرها و قبل أو بعد العطل " في تحرير أسرانا بتندوف .
لسنا معشر أطر التدريس ضد المراقبة لكننا نحتاج أيضا إلى التأطير والتوجيه . ومن سيؤطرنا وجل هؤلاء المسؤولين لم يقرؤوا كتابا له علاقة بالتدريس منذ أن تخرجوا من آخر مركز للتكوين ، بل إن أغلبهم يتماشى بالقاعدة التي تقول : « لماذا أقرأ و قد بلغت سلم 11 » حتى إن الكثير منهم لم يطلع على الميثاق ولا المستجدات . فبأي حق يحاسبوننا ؟ بأي حق يحملونا كسلهم و خمولهم ؟ بأي يحق يغسلون بنا أدرانهم ؟ حتى إن أحدهم قال "إن الميثاق وصل إلى يد المعلم ففنذه " فهل إطلع هذا على ما في الميثاق من زلات لو طبقها المعلم لانهار التعليم من وهلته الأولى ، أم إن لكل واحد منهم مكنسة لا يستخدمها إلا عند الضرورة أقصد أساتذتنا الكرام .
بأي حق يجعلوننا دائما نحن المسؤولين عن الفشل ؟ نحن لا ننكر وجود مستهترين بيننا عدماء الضمير لكنهم محدودون و نحن الآن نتحدث عن أزمة كبرى في التعليم عن فجوة بحجم ثقب الأوزون ، فأين يكمن الخلل ؟
إن إصلاح التعليم سيكون بتظافر الجهود و مشاركة الكل في حمل الثقل التربوي وليس الإقتصار على ضبط غياب المعلمين ، أو إنزال الأوامر كالصاعقة دون أدنى استشارة .
فمتى ستتوقف حرب العصابات بين الأساتذة و لجان المراقبة ؟ متى سيتركون رتبهم العسكرية لنجلس على طاولة واحدة و نحل مشاكلنا من الأسفل؟ بدل انتظار الحلول من دكاترة و منظري الوزارة الذين يرسلون أبنائهم للدراسة بالخارج لاقتناعهم بعدم جدوى قراراتهم و ميثاقهم. متى سنتحاور كفريق عمل و كزملاء شعارنا الأوحد "إصلاح التعليم مسؤوليتنا جميعا".
الياس قادر عن موقع www.etiznit.ma (http://www.etiznit.ma)
فلو كان هدفهم الحقيقي هو إنقاذ التعليم لوجدناهم سباقين إلى إصلاحه من خلال اللقاءات التربوية ، الندوات ، التشجيع على البحوث الميدانية و الأكاديمية ، مساعدة الأساتذة في تخطي الصعوبات ...فأين هذا كله أو حتى بعضه ؟ أين التوجيه ؟ أين التأطير التربوي ...؟
فإذا كانت مهمة هؤلاء المسؤولين و المفتشين فقط هي الأمر والنهي والترصد والمباغثة فحري بهم الإلتحاق بصفوف القوات المسلحة الملكية ، عسى أن تنفع أساليبهم البطولية في التخفي طوال السنة والهجوم في الأوقات الحاسمة " أول السنة وآخرها و قبل أو بعد العطل " في تحرير أسرانا بتندوف .
لسنا معشر أطر التدريس ضد المراقبة لكننا نحتاج أيضا إلى التأطير والتوجيه . ومن سيؤطرنا وجل هؤلاء المسؤولين لم يقرؤوا كتابا له علاقة بالتدريس منذ أن تخرجوا من آخر مركز للتكوين ، بل إن أغلبهم يتماشى بالقاعدة التي تقول : « لماذا أقرأ و قد بلغت سلم 11 » حتى إن الكثير منهم لم يطلع على الميثاق ولا المستجدات . فبأي حق يحاسبوننا ؟ بأي حق يحملونا كسلهم و خمولهم ؟ بأي يحق يغسلون بنا أدرانهم ؟ حتى إن أحدهم قال "إن الميثاق وصل إلى يد المعلم ففنذه " فهل إطلع هذا على ما في الميثاق من زلات لو طبقها المعلم لانهار التعليم من وهلته الأولى ، أم إن لكل واحد منهم مكنسة لا يستخدمها إلا عند الضرورة أقصد أساتذتنا الكرام .
بأي حق يجعلوننا دائما نحن المسؤولين عن الفشل ؟ نحن لا ننكر وجود مستهترين بيننا عدماء الضمير لكنهم محدودون و نحن الآن نتحدث عن أزمة كبرى في التعليم عن فجوة بحجم ثقب الأوزون ، فأين يكمن الخلل ؟
إن إصلاح التعليم سيكون بتظافر الجهود و مشاركة الكل في حمل الثقل التربوي وليس الإقتصار على ضبط غياب المعلمين ، أو إنزال الأوامر كالصاعقة دون أدنى استشارة .
فمتى ستتوقف حرب العصابات بين الأساتذة و لجان المراقبة ؟ متى سيتركون رتبهم العسكرية لنجلس على طاولة واحدة و نحل مشاكلنا من الأسفل؟ بدل انتظار الحلول من دكاترة و منظري الوزارة الذين يرسلون أبنائهم للدراسة بالخارج لاقتناعهم بعدم جدوى قراراتهم و ميثاقهم. متى سنتحاور كفريق عمل و كزملاء شعارنا الأوحد "إصلاح التعليم مسؤوليتنا جميعا".
الياس قادر عن موقع www.etiznit.ma (http://www.etiznit.ma)