التربوية
12-10-2008, 15:29
انتحارالفنان عبد الرحمن شوكير أحد الفاعلين الجمعويين والفنيين بأگادير
ع. الكامل
خلف خبرانتحارالفنان عبد الرحمن شوكير شنقا، فور انتشاره بالمدينة على أوسع نطاق، زوال يوم الخميس 9 أكتوبرالجاري، استياء كبيرا وسط عائلته وزملائه وأصدقائه، ممن ربطتهم بالراحل علاقات فنية، وقاسموه الهم الثقافي بالمدينة، سواء في مسرح الهواة، أو نادي المشهد السنيمائي بأكادير، أوالعمل الجمعوي بجمعية السلام التي كان عضوا بارزا فيها.
وبحسب المعلومات التي توصلنا بها من مصادرنا، فقد عثر أفراد عائلته عليه مشنوقا بحبل، بفيلا فارغة للعائلة، بحي السويسري بأگادير، حيث حضرت إلى عين المكان، فور إشعارها بالموضوع، عناصرالدائرة الأمنية الثالثة بتالبرجت، والشرطة القضائية بالأمن الولائي، لمعاينة الجثة التي أحيلت على التشريح الطبي،فيما تم تحريرمحضر في الواقعة.
الراحل متزوج وله ثلاثة أبناء، ينحدر من أسرة معروفة بالمدينة، ويقطن بمنزله بحي تالبرجت، كما عرف عنه ولعه بالثقافة والفن، وغيرته على المدينة، وكان يمارس نشاطه السياحي والمهني بشكل عاد، إلا أنه، وحسب مصادر مختلفة، كان الراحل يعاني في الآونة الأخيرة من أزمة نفسية حادة، ساهمت في انطوائه وكآبته، ويجهل إلى حد الآن مصدرها، ما إذا كانت أسبابها مالية أو صحية، مما دفع به إلى وضع حد لحياته شنقا.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن ذاكرة الأگاديريين، تحتفظ للراحل بصور مشرقة وجميلة، في عطائه الفني والثقافي، سواء في مشاركته في مهرجان مسرح الهواة سنة 1980، من خلال تمثيله في مسرحية «ثورة الزنج» التي أخرجها عبد القادراعبابو، أو في تأسيس نادي المشهد السنيمائي بأگادير، الذي استمر من سنة1991إلى 1994، حيث كان عضوا نشيطا في مكتبه إلى جانب ثلة من مثقفي المدينة الذين حملوا الهم الثقافي والسينمائي مثل: سعيد الباز، عمرحلي، سعيد مطيع، عبد القادر اعبابو، محمد باجلات.
2008/10/11
الإتحاد الإشتراكي
ع. الكامل
خلف خبرانتحارالفنان عبد الرحمن شوكير شنقا، فور انتشاره بالمدينة على أوسع نطاق، زوال يوم الخميس 9 أكتوبرالجاري، استياء كبيرا وسط عائلته وزملائه وأصدقائه، ممن ربطتهم بالراحل علاقات فنية، وقاسموه الهم الثقافي بالمدينة، سواء في مسرح الهواة، أو نادي المشهد السنيمائي بأكادير، أوالعمل الجمعوي بجمعية السلام التي كان عضوا بارزا فيها.
وبحسب المعلومات التي توصلنا بها من مصادرنا، فقد عثر أفراد عائلته عليه مشنوقا بحبل، بفيلا فارغة للعائلة، بحي السويسري بأگادير، حيث حضرت إلى عين المكان، فور إشعارها بالموضوع، عناصرالدائرة الأمنية الثالثة بتالبرجت، والشرطة القضائية بالأمن الولائي، لمعاينة الجثة التي أحيلت على التشريح الطبي،فيما تم تحريرمحضر في الواقعة.
الراحل متزوج وله ثلاثة أبناء، ينحدر من أسرة معروفة بالمدينة، ويقطن بمنزله بحي تالبرجت، كما عرف عنه ولعه بالثقافة والفن، وغيرته على المدينة، وكان يمارس نشاطه السياحي والمهني بشكل عاد، إلا أنه، وحسب مصادر مختلفة، كان الراحل يعاني في الآونة الأخيرة من أزمة نفسية حادة، ساهمت في انطوائه وكآبته، ويجهل إلى حد الآن مصدرها، ما إذا كانت أسبابها مالية أو صحية، مما دفع به إلى وضع حد لحياته شنقا.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن ذاكرة الأگاديريين، تحتفظ للراحل بصور مشرقة وجميلة، في عطائه الفني والثقافي، سواء في مشاركته في مهرجان مسرح الهواة سنة 1980، من خلال تمثيله في مسرحية «ثورة الزنج» التي أخرجها عبد القادراعبابو، أو في تأسيس نادي المشهد السنيمائي بأگادير، الذي استمر من سنة1991إلى 1994، حيث كان عضوا نشيطا في مكتبه إلى جانب ثلة من مثقفي المدينة الذين حملوا الهم الثقافي والسينمائي مثل: سعيد الباز، عمرحلي، سعيد مطيع، عبد القادر اعبابو، محمد باجلات.
2008/10/11
الإتحاد الإشتراكي