التربوية
13-10-2008, 18:44
نيابة التعليم بمراكش: مرة أخرى التكليفات تعود لتكسير استقرار الأساتذة
للمراكشية : عبد ربه بلحاج
حل موسم تشتيت الأساتذة وتكسير وتيرة استقرارهم بفرض ما يبرر القيام به بسد الخصاص والتخفيف من حدة الاحتجاجات حيث فوجئ عدد من اساتذة السلك الأول يتوصلهم بتكليفات حكمت عليهم بالالتحاق بمؤسسات بعيدة عن مقرات سكناهم بكيلومترات حيث إن منهم من سيضطر إلى قطع عرض مجال المدينة بكامله من الحي المحمدي ومن عين إيطي إلى المحاميد او إلى سيدي يوسف بنعلي، دون أن ياخذ مصممو تلك التكليفات بادنى اعتبار لما سيترتب عن تلك المنافي التي حكموا بها على اساتذة
ولم تراع التكليفات الأساتذة الذين قضوا بمؤسستهم التي انتقلوا إليها بعد معاناة بمناف سحيقة كلفتهم سنين عديدة من عمرهم وصحتهم أكثر من ثمان عشرة سنة تحت ذرائع لا تراعي إلا جانب الإدارة التي تعمل بكل جهد على تخفيف ضغط الاحتجاجات علي سوء تدبيرها باللجوء إلى التعسف على اساتذة لا ذنب لهم فيما تتخبط فيه المدارس من مشاكل الاكتظاظ
اكتظاظ لم يعد محصورا على مناطق محددة وتجهيز منعدم تم التملص من تعويض المتلاشي منه واعتماد بشكل كلي على صناديق الجمعيات وجيوب المحسنين لترميمه أو نزعه من مؤسسة لتمكين اخرى منه ، حيث إن المشكل الذي كان محصورا في تراب المنارة أيام العمل بالتقسيم الإداري الذي احدثت بموجبه كل من نيابتي المدينة وسيدي يوسف بنعلي والمتعلق بالاكتظاظ والنقص في الأساتذة انتقل بعض ضم النيابات إلى تلك المناطق التي ظلت تنعم بالاكتفاء وعدم الخصاص،وظل رجالها ونساؤها يعملون في ظ من الهدوء والاطمئنان اللذان ظلا يعودان على الناشئة المتعلمة بالخير العميم .وجاء انتقال العدوى بعدما استنزفت المنارة كل احتياط تلك المنطقتين. .
وقد عم الغضب الأساتذة الذين اسبشروا خيرا بما تضمنته كلمات الثناء الرنانة التي ترددت على مسامعهم عبر الإذاعات والقنوات المحلية بمانسبة تخليد يومهم العالمي ، والذين ظنوا أن القصد من ذلك الاحتفاء والتطبيل ليومهم، سيجنبهم ما نزل عليهم من التكليفات التي حلت كالقدر قبل ان تجرى الحركة المحلية التي اعتيد ان يتم اعتمادها لسد الخصاص وبعدها تأتي التكليفات التي يتوجب ان تراعي التزامات الأساتذة الاسرية والمادية ، والتي ينبغي ان تخضع لترتيب تسلسلي لأقدمية من تم تفييضهم ليس على صعيد المؤسسات ولكن على صعيد النيابة
ويحس الأساتذة أن تلك التنقيلات التي تتحكم فيها العشوائية وغياب كل حس اجتماعي تتسبب، لمن كان من الاساتذة ملزما بإيصال أبنائه إلى المدارس ومنها إلى بيوتهم، في ارتباكات يتطلب تجاوزها جهدا بدنيا وماليا في وقت تئن فيه الجيوب تحت وطأة الديون المثقلة للكواهل،كما تتسبب للمرضى منهم في مشاكل صحية معقدة، وهذه الأمور يتم تجاهلها حين يبرر عرف بكونه قانونا ملزما لا يحق رفضه ولا الطعن فيه، يفعل ذلك من يتمتعون وهم جلوس "وراء كراسي "بتعويضات التنقل ، ويحظون بالسكن الوظيفي أو الإداري و لايتهددهم شبح صار يقض المضاجع اسمة "آخر من التحق"
تلكم معانات العديد من الأساتذة الذين منهم من صرح للمراكشية بأنه أصبح بعد أن كان يعتمد في الوصول إلى مقر عمله على حافلة يوفر مصاريفها بالكاد أصبح مضطرا إلى استعمال حافلتين للوصول إلى مقر عمل فرض عليه لا تقل المسافة الفاصلة بينه وبين مقر سكناه عن 20 كيلومترا ذهابا وأيابا عابرا جماعتين للوصول إلى الثالثة
http://www.almarrakchia.net/fiche-2943.html
للمراكشية : عبد ربه بلحاج
حل موسم تشتيت الأساتذة وتكسير وتيرة استقرارهم بفرض ما يبرر القيام به بسد الخصاص والتخفيف من حدة الاحتجاجات حيث فوجئ عدد من اساتذة السلك الأول يتوصلهم بتكليفات حكمت عليهم بالالتحاق بمؤسسات بعيدة عن مقرات سكناهم بكيلومترات حيث إن منهم من سيضطر إلى قطع عرض مجال المدينة بكامله من الحي المحمدي ومن عين إيطي إلى المحاميد او إلى سيدي يوسف بنعلي، دون أن ياخذ مصممو تلك التكليفات بادنى اعتبار لما سيترتب عن تلك المنافي التي حكموا بها على اساتذة
ولم تراع التكليفات الأساتذة الذين قضوا بمؤسستهم التي انتقلوا إليها بعد معاناة بمناف سحيقة كلفتهم سنين عديدة من عمرهم وصحتهم أكثر من ثمان عشرة سنة تحت ذرائع لا تراعي إلا جانب الإدارة التي تعمل بكل جهد على تخفيف ضغط الاحتجاجات علي سوء تدبيرها باللجوء إلى التعسف على اساتذة لا ذنب لهم فيما تتخبط فيه المدارس من مشاكل الاكتظاظ
اكتظاظ لم يعد محصورا على مناطق محددة وتجهيز منعدم تم التملص من تعويض المتلاشي منه واعتماد بشكل كلي على صناديق الجمعيات وجيوب المحسنين لترميمه أو نزعه من مؤسسة لتمكين اخرى منه ، حيث إن المشكل الذي كان محصورا في تراب المنارة أيام العمل بالتقسيم الإداري الذي احدثت بموجبه كل من نيابتي المدينة وسيدي يوسف بنعلي والمتعلق بالاكتظاظ والنقص في الأساتذة انتقل بعض ضم النيابات إلى تلك المناطق التي ظلت تنعم بالاكتفاء وعدم الخصاص،وظل رجالها ونساؤها يعملون في ظ من الهدوء والاطمئنان اللذان ظلا يعودان على الناشئة المتعلمة بالخير العميم .وجاء انتقال العدوى بعدما استنزفت المنارة كل احتياط تلك المنطقتين. .
وقد عم الغضب الأساتذة الذين اسبشروا خيرا بما تضمنته كلمات الثناء الرنانة التي ترددت على مسامعهم عبر الإذاعات والقنوات المحلية بمانسبة تخليد يومهم العالمي ، والذين ظنوا أن القصد من ذلك الاحتفاء والتطبيل ليومهم، سيجنبهم ما نزل عليهم من التكليفات التي حلت كالقدر قبل ان تجرى الحركة المحلية التي اعتيد ان يتم اعتمادها لسد الخصاص وبعدها تأتي التكليفات التي يتوجب ان تراعي التزامات الأساتذة الاسرية والمادية ، والتي ينبغي ان تخضع لترتيب تسلسلي لأقدمية من تم تفييضهم ليس على صعيد المؤسسات ولكن على صعيد النيابة
ويحس الأساتذة أن تلك التنقيلات التي تتحكم فيها العشوائية وغياب كل حس اجتماعي تتسبب، لمن كان من الاساتذة ملزما بإيصال أبنائه إلى المدارس ومنها إلى بيوتهم، في ارتباكات يتطلب تجاوزها جهدا بدنيا وماليا في وقت تئن فيه الجيوب تحت وطأة الديون المثقلة للكواهل،كما تتسبب للمرضى منهم في مشاكل صحية معقدة، وهذه الأمور يتم تجاهلها حين يبرر عرف بكونه قانونا ملزما لا يحق رفضه ولا الطعن فيه، يفعل ذلك من يتمتعون وهم جلوس "وراء كراسي "بتعويضات التنقل ، ويحظون بالسكن الوظيفي أو الإداري و لايتهددهم شبح صار يقض المضاجع اسمة "آخر من التحق"
تلكم معانات العديد من الأساتذة الذين منهم من صرح للمراكشية بأنه أصبح بعد أن كان يعتمد في الوصول إلى مقر عمله على حافلة يوفر مصاريفها بالكاد أصبح مضطرا إلى استعمال حافلتين للوصول إلى مقر عمل فرض عليه لا تقل المسافة الفاصلة بينه وبين مقر سكناه عن 20 كيلومترا ذهابا وأيابا عابرا جماعتين للوصول إلى الثالثة
http://www.almarrakchia.net/fiche-2943.html