خليل أبو اكرام
13-10-2008, 21:28
المواد الدراسية التي يتعلمها التلاميذ إما علم وإما فن .
والمراد بالعلم معرفة الحقائق الثابتة ، وإدراك القوانين الهادفة ، والقواعد العامة ، التي ترشد إليها تجارب الناس ، والتي تناولها العلماء بالبحث والدرس و المناقشة حتى قرروها واتفقوا عليها .. فالعلم مادته الفكر و النظر ، ومنشؤه التجريب و الاكتساب و استخدام المقاييس و القضايا المنطقية .... و حصائل العلم إنما تقوم بالعقل
أما الفن فيراد به جملة الإرشادات الأولية التي لا يقصد بها غير الحذق و كسب المهارة ... ومادة الفن هي العمل و الأثر ، ومنشؤه على وجه عام يرتبط بالغريزة و الطبع ... فهو لا يستوي للمرء بمجرد التحصيل و التعليم والتمرين ، ولكنه إنما يستوي بهذه إذا كانت للمرء طبيعة ، وكانت له موهبة ، وعلى قدر هذه الموهبة يكون حظ صاحبها من الفن . و ذخائر الفن إنما تقوم بالنفس و الوجدان. ومن الفن عمل يدوي حسي ، ومنه تذوق جمالي معنوي .
وعلى هذا الأساس رأى المربون أن يرجعوا أقسام الدروس إلى هذه الأنواع
1 – دروس كسب المعلومات: وهدفها المباشر تزويد التلاميذ بمعلومات صحيحة عن الظواهر الكونية والأحدان التاريخية و الحقائق العلمية و الأدبية وغيرها.... و الوسيلة الفعالة في هذه الدروس هو الدهن لا اليد ولا التذوق و الأحاسيس. ومن أمثلتها، قواعد اللغة و الرياضة و الطبيعة و الكيمياء و الجغرافيا الطبيعية و التاريخ... الخ
2 ـــ دروس كسب المهارة : وهي دروس تبعث على عادات حركية معينة ، يترتب عليها حذق عمل من الأعمال والمهارة فيه ، وذلك الحذق العملي هو هدف أولا بالذات ......والوسيلة الفعالة فيها هي: اليد بمجهودها العضلي الذي ينبعث عن أثر انفعالي تنقله الأعصاب المصدرة إلى عضلات العضو فتحركه، ومن أمثلتها الخط و الموسيقى و الرسم و الأشغال اليدوية........الخ، والتفكير في دروس كسب المهارة والعلم بأصولها إنما يأتي شيئا ثانويا في عملية التدريس بالنسبة للتدريب و التمرس بها عمليا.
3 ـــ دروس التذوق الجمالي أو ترقية الوجدان: وهي دروس لا يقصد منها كسب المهارة أو كسب العلم، وإنما فائدتها في طبيعتها التي تشرح الصدور و تدخل على القلوب السرور..... والوسيلة الفعالة فيها إنما هو التذوق و الوجدان.... ومن أمثلتها، دراسة النصوص الأدبية و الموسيقى و التصوير و التمثيل
وكل لون من هذه الأنواع له مسلكية خاصة به في معالجة دروسه وطريقة تدريسه للتلاميذ .
والمراد بالعلم معرفة الحقائق الثابتة ، وإدراك القوانين الهادفة ، والقواعد العامة ، التي ترشد إليها تجارب الناس ، والتي تناولها العلماء بالبحث والدرس و المناقشة حتى قرروها واتفقوا عليها .. فالعلم مادته الفكر و النظر ، ومنشؤه التجريب و الاكتساب و استخدام المقاييس و القضايا المنطقية .... و حصائل العلم إنما تقوم بالعقل
أما الفن فيراد به جملة الإرشادات الأولية التي لا يقصد بها غير الحذق و كسب المهارة ... ومادة الفن هي العمل و الأثر ، ومنشؤه على وجه عام يرتبط بالغريزة و الطبع ... فهو لا يستوي للمرء بمجرد التحصيل و التعليم والتمرين ، ولكنه إنما يستوي بهذه إذا كانت للمرء طبيعة ، وكانت له موهبة ، وعلى قدر هذه الموهبة يكون حظ صاحبها من الفن . و ذخائر الفن إنما تقوم بالنفس و الوجدان. ومن الفن عمل يدوي حسي ، ومنه تذوق جمالي معنوي .
وعلى هذا الأساس رأى المربون أن يرجعوا أقسام الدروس إلى هذه الأنواع
1 – دروس كسب المعلومات: وهدفها المباشر تزويد التلاميذ بمعلومات صحيحة عن الظواهر الكونية والأحدان التاريخية و الحقائق العلمية و الأدبية وغيرها.... و الوسيلة الفعالة في هذه الدروس هو الدهن لا اليد ولا التذوق و الأحاسيس. ومن أمثلتها، قواعد اللغة و الرياضة و الطبيعة و الكيمياء و الجغرافيا الطبيعية و التاريخ... الخ
2 ـــ دروس كسب المهارة : وهي دروس تبعث على عادات حركية معينة ، يترتب عليها حذق عمل من الأعمال والمهارة فيه ، وذلك الحذق العملي هو هدف أولا بالذات ......والوسيلة الفعالة فيها هي: اليد بمجهودها العضلي الذي ينبعث عن أثر انفعالي تنقله الأعصاب المصدرة إلى عضلات العضو فتحركه، ومن أمثلتها الخط و الموسيقى و الرسم و الأشغال اليدوية........الخ، والتفكير في دروس كسب المهارة والعلم بأصولها إنما يأتي شيئا ثانويا في عملية التدريس بالنسبة للتدريب و التمرس بها عمليا.
3 ـــ دروس التذوق الجمالي أو ترقية الوجدان: وهي دروس لا يقصد منها كسب المهارة أو كسب العلم، وإنما فائدتها في طبيعتها التي تشرح الصدور و تدخل على القلوب السرور..... والوسيلة الفعالة فيها إنما هو التذوق و الوجدان.... ومن أمثلتها، دراسة النصوص الأدبية و الموسيقى و التصوير و التمثيل
وكل لون من هذه الأنواع له مسلكية خاصة به في معالجة دروسه وطريقة تدريسه للتلاميذ .