المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النظام الرأسمالي على وشك الانهيار


حماس
13-10-2008, 23:07
الخبير بشير مصيطفي يرى أنها بداية نهاية الرأسمالية
· الأزمة المالية الحالية أزمة جشع تسبب فيها المرابون
· · · وصف الخبير الاقتصادي بشير مصيطفي الأزمة المالية العالمية الحالية بأزمة "جشع" تسبب فيها "المرابون" أصحاب البنوك الذين زجوا بالعائلات الأمريكية في جحر القروض وشجعوها على الاستدانة، دون أن تكون مؤهلة لدفع أقساطها ولا تملك الضمان أصلا لقروضها، ما جعل الهرم ينقلب، أصول البنوك صغيرة والتزاماتها كبيرة .
· فالأزمة المالية التي حيّرت أمريكا وانتهت إلى تحمل الخزينة الأمريكية لخسارة أكثر من 1000 مليار دولار، هي عملية معقدة، لكنها بسيطة في مفهومها ويجسد "ليمن بروذرز بانك" مثال الفوضى وانعدام الرقابة الفدرالية على البنوك، حيث فاقت التزاماته أضعاف أصوله المالية، أي أنه أعطى قروضا أكبر بكثير من الأصول التي يملكها وشجع المواطنين الأمريكان على الاقتراض بدون ضمانات لقروضهم، وتحولت السيولة المالية من أوراق مالية إلى أصول وهي ملايين السكنات تحصل عليها أصحابها عن طريق القروض.
· ويضيف الدكتور مصيطفي أنه عندما حان وقت دفع الأقساط للبنك عن القروض التي أخذوها، عجزت العائلات الأمريكية على السداد وعجز البنك على تحويل تلك الأصول إلى أوراق انهار سهمه في البورصة وسقط سقوطا حرا إيذانا بالإفلاس.
· وتعد هذه الأزمة -حسب الخبير- مؤشرا على زوال الرأسمالية التي ستدفع بحل مثل هذه الأزمات إلى مناقضة المبادئ التي تقوم عليها بتدخل البنك المركزي الأمريكي بضخ السيولة المالية التي افتقدت من السوق، وقد صادق الكونغرس الأمريكي على مخطط الإنقاذ الذي اقترحه الرئيس الأمريكي جورج بوش بضخ 700 مليار دولار، لكن " ذلك يبقى حل على المدى القريب، أما على المدى البعيد فسينتج أزمة أخرى مماثلة ستؤدي لا محالة الى سقوط الرأسمالية ".
· وهنا عاد الخبير بشير مصيطفي للحديث إلى الأزمة المالية الحالية التي أنتجتها البنوك الأمريكية وصدرتها مثل الفيروس إلى دول أخرى في العالم عن طريق الأسواق المالية والبورصات، بعدما حولت الأصول القليلة إلى قروض كثيرة أغرقت السوق الأمريكية بالدرجة الأولى وشجعتها على الاستثمار في العقارات، بعد ما وجدت أنه قطاع مربح فاستثمرت فيه عن طريق بيعه للعائلات وتوريطها في قروض لا تملك ضمانات لها، والدليل هو أن العائلات عندما عجزت عن دفع الأقساط خرجت من تلك المنازل ويوجد 1 مليون أمريكي يبيتون في الخيام في أمريكا، وقد وضعت البنوك تلك المنازل والعقارات في البيع فلم تجد من يشتري .
· إذن تكون بداية نهاية النظام الرأسمالي قد حانت بمنظور الخبير مصيطفي الذي يرى في تدخل البنك المركزي الأمريكي بضخ السيولة وإنقاذ بنوك أخرى في دول رأسمالية أخرى عبر العالم عن طريق تدخل الحكومات بالتأمينات أن "انفتاح الرأسمالية أصبح في حدو"، وبالتالي إعادة النظر في النظام إما بالخروج من نظام الفائدة، الذي أدى إلى الجشع المتبادل بين المستهلك والبنك، حيث يرى كل منهما فائدته في الاقتراض من الآخر، أو مراقبة الدولة للبنوك والأسواق المالية بعدما بلغت مجمل القروض التي قدمتها البنوك للمستهلكين عن طريق الرهن العقاري (سيربرايم) 8 بالمائة من مجموع القروض الممنوحة للأمريكان، وهي قروض لشراء العقارات دون أن يملك المستفيد من القرض ضمانات للدفع والسداد. ويضيف الدكتور مصيطفى أن الأزمة الحالية تبين أن انفتاح السوق الرأسمالي أصبح في حدوده القصوى، وهو ما يتطلب إعادة النظر في النظام برمته والخروج من نظام الفائدة ومحاربة جشع المرابين الذين استغلوا الربحية العالية لقطاع العقار وقاموا ببيعه بفائدة متغيرة في الزمن مما تسبب في إفلاس الملايين من المودعين .
· · · الحلول المطروحة مؤقتة والأزمة بداية لانهيار الرأسمالية
· · يرى الأستاذ عنو عيسى أن الأزمة المالية الراهنة تؤشر لانهيار قريب للنظام الرأسمالي، وبنظره فإن الحلول التي تطرحها إدارة جورج بوش هي حلول مؤقتة ولا تهدف سوى إلى تطمين البورصات الأمريكية والعالمية، والأمريكيين مطالبون بإعادة النظر في هيكلة هذا النظام من خلال وضع تشريعات جديدة وفرض رقابة صارمة على البنوك وعلى المؤسسات العقارية وغيرها .
· ومعلوم أن الخطة المطروحة على الكونغرس تقضي بضخ 700 مليار دولار للحيلولة دون انهيار الاقتصاد الأمريكي والقطاع المالي العالمي .
· ويرى الأستاذ عنو عيسى أن أمام الكونغرس الأمريكي أمرين: أولا أن يتغاضى ويترك الأمور للسوق، وهذا الخيار ممكن أن يعجّل بانهيار الاقتصاد الأمريكي، وثانيا أن يتدخل الكونغرس ويضع رقابة صارمة على البنوك والسوق.
· · الإفراط في الإشاعة خلف الأزمة المالية
· عيسى عنو : النظام الرأسمالي على وشك الانهيار
· · أكد، عيسى عنو، الأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال البنوك والتأمينات أن الإفراط في الإشاعة، يعد عاملا رئيسيا في اشتداد الأزمة المالية التي عصفت بأمريكا، في الآونة الأخيرة، موضحا أن النظام الرأسمالي العالمي أصبح يعتمد كثيرا على الإشاعات وليس خلق الاستثمارات، مضيفا " الإفراط في الإشاعة واللعب بالأرقام لا يخلق الثروة ".
· وعليه، قال المتحدث، في ندوة الشروق، بأن هناك تراجعا في هيمنة النظام الرأسمالي على الاقتصاد العالمي، وعبر عن رأيه كنقابي "بصفتي نقابي اعتبر أن أزمة الرأسمالية وصلت حدودها النهائية"، مضيفا "خطاب الرئيس الفرنسي ساركوزي، مؤخرا، يحمل اعترافا بأزمة الليبرالية - ضمنيا - حينما تحدث على أزمة النظام المالي المبني حقيقة على الرأسمالية " ، موضحا أن الأزمة كشفت عن " ثقوب سوداء، ظهر جزء منها والعديد لا تزال مخبأة ".
· وتحدث عنو عن عاملين أساسيين، الأول اقتصادي مبني على التخطيط، والثاني مالي مبني على التمويل بالقرض، وقال أنه بالنسبة للعينة الأمريكية " فإنه في النهاية تقديرات خاطئة جعلت الأموال تتبخر ".
· ولم يستبعد أمين عام فيدرالية البنوك والتأمينات، خلفية الأزمة على التواجد الأمريكي العسكري في العديد من بؤر التوتر على غرار أفغانستان والعراق، حيث قال أن مناطق النزاع التي كان الأمريكان دوما وراءها كالمثال العراقي، تسببت في ابتلاع أموال كبيرة، نتيجة الصناعات الحربية المكلفة، ووصف ذات القضية بالثقب الأسود في الليبرالية، كما قال المتحدث أن بدايات تنظيم سوق الغاز في العالم، "قد توجه سوق المال نحو روسيا ومنطقة القزوين، مع صعود الشرق الأوسط والصين"، مضيفا "هناك أزمة الرأسمالية ويحاولون تخبئتها".
· وعن قضية إيداع كامل الأموال الجزائرية المكتسبة من عائدات البترول فوق السعر المرجعي للبرميل في قفة واحدة، قال عنو أنه يوافق الطرح الذي يقدمه الوزير الأسبق، عبد اللطيف بن أشنهو، الذي يعارض إيداع كامل الأموال في قفة واحدة بعملة الدولار، حيث يرى بن أشنهو ضرورة تنويع قفة الإيداعات بين الدولار واليورو .
· وخلص، ضيف الشروق، إلى ضرورة إعادة النظر في المنهج الاقتصادي "حان الوقت لإعادة النظر في المنهج الاقتصادي، خاصة مع بروز الاقتصاد الصيني الذي زاحم العالم، وأمريكا تعيش كل ثلاث سنوات إلى أربع أزمة".
· · صندوق النقد الدولي لا يقدر على معاقبة أمريكا
· خسائر المؤسسات المالية العالمية قد تتجاوز 2000 مليار دولار
· · قال صندوق النقد الدولي إن خسائر المؤسسات المالية الدولية قد تصل إلى 945 مليار دولار بسبب الأزمة الحالية لقروض الرهن العقاري، وطالبها باتخاذ إجراءات فورية من أجل تحسين آليات الرقابة وإدارة المخاطر لدى هذه المؤسسات، مشيرا إلى أن الخسائر الناجمة عن انخفاض أسعار العقارات والقروض العالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري بالولايات المتحدة قد تصل في مجملها إلى 565 مليار دولار .
· لكن الرقم قد يتضاعف، بينما تمتد آثار الأزمة لتصل إلى قطاعات الائتمان الأخرى بما في ذلك قطاع العقارات التجاري وقروض الشركات وقروض المستهلكين، مما دفع بعض الخبراء بالحديث عن خسائر تتراوح بين 1,6و2 ترليون دولار (1600و2000 مليار دولار).
· وأقدم الاحتياطي الاتحادي الأمريكي على خطوات غير مسبوقة بالتعاون مع بنوك مركزية أخرى لضخ أربعمائة مليار دولار في أسواق المال، كما ساعد في بيع مؤسسات متعثرة مثل بير ستيرنز لجي بي مورغان تشيس لمنع خامس أكبر بنك استثماري أمريكي من إعلان إفلاسه
· وقال الصندوق إن إجراءات الاحتياطي الاتحادي قللت مخاطر حدوث أزمات مماثلة في النظام المالي وساهمت في استقرار الأسواق، حيث ضرب صندوق النقد الدولي عرض الحائط بعقيدته القائمة على رفض تدخل الدول في الاقتصاد.
· وقال محللون أن صندوق النقد أكد أنه يكيل بمكيالين، فعندما يتعلق الأمر بتدخل دول افريقية فقيرة في الاقتصاد يسارع إلى انتقادها، أما عندما تعلق الأمر بأكبر اقتصاد في العالم، وهو الاقتصاد الأمريكي، فإن الصندوق سارع للمباركة والبحث السريع عن المبررات والحجج.
· · على لسان ضيوف الشروق :
· · النظام الجزائري يعمل دوما على حل البنوك عند العجز، على غرار صندوق التعاون الفلاحي العمومي وبنك الخليفة الخاص، في حين نجد العكس بالولايات المتحدة التي لا تتأخر في تأميم البنوك المتعثرة .
الأزمة مثل عاصفة "كاترينا" ضربت أمريكا بسبب إعطاء ثقة كبيرة للسوق وهي مصيبة نجمت من داخل الولايات المتحدة

منقول عن عن الأخ المنصور _ علي قصد الاستفادة و توضيح الأمور الاقتصادية العالمية .
تبقى البنوك الإسلامية هي الحل الوحيد . و شكرا